كشفت تقارير حديثة، صادرة عن المؤسسة العامة للرعاية السكنية، عن تحقيق إنجاز كبير في العقد الأول لمشروع جنوب المطلاع، الذي يتضمن إنشاء وإنجاز وصيانة أعمال الطرق الرئيسية، وشبكات خدمات البنية التحتية، وتجاوزت مكونات المشروع الفعلية المدى الزمني المتعاقد عليه، لا سيما الأمور المرتبطة بأعمال الطرق والحفريات. وأضافت التقارير، التي حصلت القبس على نسخة منها، أن نسب إنجاز الطرق في العقد الأول وصلت إلى %16.5 خلال شهر سبتمبر الماضي، بزيادة %8 عن النسبة التعاقدية المرصودة في الجدول الزمني. ولفت إلى أن العقد الأول يشمل 11 بنداً، يجري تنفيذها تدريجياً من خلال البدء بالتجهيز لأعمال الطرق والجسور والأنفاق والحوائط الاستنادية، التي تستخدم في المشاريع الإسكانية لأول مرة، إضافة إلى البدء في التجهيز لشبكات الصرف الصحي ومجاري الأمطار. تقدم الإنجاز إلى ذلك، بينت مصادر مسؤولة أن الارتفاع في إنجاز الطرق جاء بناء على توجيهات من وزير الدولة لشؤون الإسكان، ياسر أبل، بضرورة تسريع وتيرة الأعمال، مبيناً أن العقد الأول متقدم عن البرنامج الزمني المرصود. وأضاف أن التقدم الوارد في الأعمال ملحوظ، حيث بلغت نسبة الإنجاز في يوليو الماضي %10، وارتفعت %6 خلال شهرين، كما تم الانتهاء فعليا من أعمال الحفر بطريقة الأنفاق مايكروتالنج، كما يجري استخدام معدات ضخمة تحفر بعمق 7 أمتار ونصف المتر، إضافة إلى استمرار تفجير الأراضي الصلبة لتسهيل أعمال الحفر. وتابع: إن الأعمال الخاصة بتمديد الصرف الصحي بدأت فعليا، وتجاوزت نسب الإنجاز لها %10، إضافة للبدء في شبكات مجاري الأمطار التي تجاوزت %11.7. وأكد أن تاريخ الإنجاز التعاقدي للعقد الأول مقسم إلى مرحلتين، الأولى تنتهي في 3 سبتمبر 2019، والثانية تليها بحوالي عام، لافتا إلى الموقف المالي للمشروع الحالي لم يحتج أي أوامر تغييرية، وأن عدد العمالة يتجاوز شهرياً ألفي عامل، مقابل توافر «جيد جدا» للمعدات والمواد. توزيع 279 قسيمة وزعت السكنية بطاقات دخول قرعة الدفعة التاسعة من القسائم الحكومية في مشروع مدينة جنوب المطلاع (إن 4) على المواطنين أصحاب الطلبات الإسكانية حتى 25 سبتمبر 2012. وقالت المؤسسة في بيان صحافي امس، إن الدفعة التاسعة تشمل 279 قسيمة بمساحة 400 متر مربع لكل منها. وأوضحت أنها ستقوم بتوزيع بطاقات الاحتياطي غدا في حين سيتم إجراء القرعة على هذه القسائم يوم الأربعاء المقبل في مسرح مبنى المؤسسة بجنوب السرة.

... إقراء المزيد

أظهر استطلاع جديد صادر عن موقع «أوليفرز ترافلز» البريطاني، يتناول أكثر الدول الصديقة للأطعمة النباتية، أن أطباق اللحوم هي المفضلة عند الكويتيين، إذ احتلت البلاد مرتبة متأخرة جداً في قائمة البلدان «النباتية». وقال الموقع إنه كوَّن مؤشراً نباتياً عالمياً، على أساس عدد المطاعم الصديقة للأشخاص النباتيين، ونسبة هذه المطاعم إلى عدد السكان، واستهلاك الفرد من اللحوم سنوياً (كيلوغرام). بناء عليه، جاء في المؤشر أن عدد المطاعم النباتية في الكويت 20 مطعماً فقط مقابل آلاف المطاعم الأخرى، ويبلغ استهلاك الكويتي سنوياً من اللحوم 119.2 كيلوغراما. واللافت في الاستطلاع أن الكويتيين جاؤوا في المرتبة الاخيرة عربياً في تفضيلهم للخضروات، وأن الكويت بين أقل خمس دول صديقة للنباتيين في المؤشر، وترتيبها 179 عالمياً. أما أكثر الدول النباتية فهي سيشيل وتايلند وماليزيا وبيرو وسنغافورة وكمبوديا وبريطانيا وبوتسوانا. عربياً، تعد سوريا أكثر الدول النباتية، تليها الإمارات، ثم السودان، والمغرب. والجدير بالذكر أيضاً أن إحصائية دولية نشرت قبل نحو أسبوع أكدت أن الكويت تحتل المرتبة الأولى عالمياً بين الدول التي تنتشر فيها السمنة، إذ يعاني 42.8 في المئة من الكويتيين من هذه الآفة، وفي الكويت أعلى معدلات تصغير المعدة على مستوى العالم، والأخطر هو أن نسبة السمنة بين أطفال الكويت %20.    

... إقراء المزيد

أوضحت «الخطوط الجوية الكويتية» ملابسات الفيديو الذي ظهر خلاله أحد المواطنين يقول إنه معتصم أمام مكتب الرئيس التنفيذي. وقالت في بيان أمس: إن صاحب التسجيل حضر إلى مبنى «الكويتية» للدخول لمقابلة رئيس مجلس الإدارة أو الرئيس التنفيذي، وتم إعطاؤه إذن دخول زائر بكل احترام وتقدير ومن دون موعد مسبق، تطبيقاً لسياسة الأبواب المفتوحة لدى مسؤولي الشركة. وأضافت انه «وبعد دخوله المبنى بدأ بالصراخ بصوت عالٍ والادعاء بأنه معتصم أمام مكاتب إدارة «الكويتية»، مما أدى الى حدوث فوضى وإزعاج على مرأى ومسمع من الموظفين وضيوف المبنى وزواره». وأضافت «الكويتية» انه بعد ذلك حضر الرئيس التنفيذي، وقام بتهدئته ودعاه للاجتماع في مكتبه لأكثر من ساعة متواصلة، استمع منه وشرح له وجهة نظر «الكويتية» في ما جاء من أجله.    

... إقراء المزيد

أعرب مدير المركز الوطني لتطوير التعليم، صبيح المخيزيم، عن تحفظه على تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي الصادر مؤخراً، الذي صنف الكويت في مرتبة متأخرة خليجيا وعالميا في مؤشر التعليم والتدريب لعام 2017 ــ 2018. وقال المخيزيم، على هامش ملتقى إطلاع مديري المدارس على نتائج دراسة الاتجاهات الدولية في الرياضيات والعلوم لعام 2015 «دراسة تيمز الدولية»، على مسرح وزارة التربية أمس: لدينا ملاحظات على تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي، ضمنها عدم تهيئة الظروف الصحيحة لتطبيق الدراسة، كما أن عملية القياس يغلب عليها الطابع الاقتصادي أكثر من التعليمي. وأوضح أن قياس الدراسة في المنتدى «عبارة عن تقديم من 40 إلى 50 استبانة إلى رجال الأعمال بالدولة لاستطلاع آرائهم عن الصحة والإسكان والتعليم وجودة الإنترنت بالمدراس مثلا وغيرها، وهذا تقييم غير صحيح في تقديري. وأشار إلى أن رأي ودرجة المشاركين من رجال الأعمال في الدول المتقدمة اقتصاديا سيكون الأعلى بالطبع، بغض النظر عن النظام الصحي أو التعليمي.  

... إقراء المزيد

كونا – أكد وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل سعد الخراز اليوم الاحد اهمية المؤتمر الدولي «معاناة الطفل الفلسطيني في ظل الانتهاكات الاسرائيلية» في وضع الآليات المناسبة لتطبيق الاتفاقيات والبرامج الدولية المعنية بحماية هذه الفئة وتمكينها تعليميا وثقافيا وصحيا ونفسيا. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي للاعلان عن المؤتمر المقرر عقده يومي 12 و 13 نوفمبر المقبل بحضور الامين العام لجامعة الدول العربية ووزراء الشؤون الاجتماعية في الدول العربية ومجموعة من ممثلي المؤسسات الحكومية المعنية بالطفولة. وأضاف الخراز ان المؤتمر الذي يأتي تنفيذا للقرار رقم 574 الصادر عن القمة العربية ال24 المنعقدة في العاصمة القطرية الدوحة عام 2013 سيسهم ايضا في تكريس مبدأ العمل المشترك وضمان تطبيق اتفاقيات حقوق الطفل وتطوير آليات المحاسبة والمساءلة القانونية للاحتلال. وأوضح ان المؤتمر الذي سيعقد بجهد مشترك بين وزارة الشؤون الاجتماعية في دولة الكويت والامانة العامة لجامعة الدول العربية سيشهد دعوة عدد من الشخصيات البارزة على المستويين العربي والدولي في مجال الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني. وذكر ان المؤتمر يهدف لتسليط الضوء على نقاط الضعف والمعوقات التي تحول دون عملية تطوير وتعزيز وتوفير واقع افضل للاطفال الفلسطينيين فضلا عن وضع آليات علمية يمكن من خلالها علاج هذه الفجوة بالشراكة مع الخبراء والمنظمات العربية ذات الصلة. وافاد الخراز بأن المؤتمر سيتناول الاوضاع التعليمية والصحية والنفسية المتردية للاطفال الفلسطينيين لاسيما الاسرى والمعتقلين منهم في سجون الاحتلال من خلال شهادات حية يقدمها الاطفال المشاركون في فعاليات المؤتمر. وأشار الى ان المؤتمر سيبحث ايضا ملف الحماية القانونية للاطفال الفلسطينيين والعمل على وضع الآليات اللازمة لتفعيلها فضلا عن البحث في تطوير وتنمية قدرات هذه الفئة وتأهيلها تعليميا ونفسيا وثقافيا. وبين انه سيقام على هامش المؤتمر معرضا للصور لتسليط الضوء على معاناة الطفل الفلسطيني. وأضاف الخراز ان استضافة دولة الكويت لمؤتمر الطفل الفلسطيني يأتي انطلاقا من حرص القيادة السياسية على دعم القضية الفلسطينية وايمانا منها بعدالة تلك القضية والتزاما منها بالقرارات الداعية لالزام اسرائيل بوقف سياساتها العدوانية وضرورة وضع حد لانتهاكاتها الجسيمة للقوانين وللقرارات الدولية.  

... إقراء المزيد

كشف وزير المواصلات والاتصالات البحريني  كمال أحمد ، وفقا لصحيفة "الوطن البحرينية " عن قرب طرح مناقصة تعيين مدير لمشروع سكك الحديد الخليجية. وقال على هامش الملتقى الحكومي 2017 الأحد، إن العمل مستمر في مشروع سكك الحديد الخليجية، حيث تم مؤخراً عرض المشروع على 250 شركة وبدورها أبدت استعدادها للدخول في المشروع. وأشار الوزير، إلى أن الاتجاه اليوم، نحو الخطوة الثانية وهي إعداد أوراق مناقصة تعيين مدير للمشروع لطرحها في الفترة المقبلة. وتؤكد وزارة المواصلات في أن مملكة البحرين ملتزمة مع أشقائها في مجلس التعاون الخليجي في إنجاح هذا المشروع الحيوي الذي سوف يدشن حقبة جديدة لوسائل النقل في المنطقة، حيث إن الاستثمار في هذا المشروع المشترك بين دول مجلس التعاون سيكون له مردود تجاري واقتصادي لا سيما وأن مشروع سكة حديد دول المجلس يهدف لتيسير حركة التجارة المتبادلة بين دول المجلس، وتنويع التنقل بين مواطنيها والمقيمين وغيرها من الخدمات، وهي من الأهداف الرئيسة التي تسعى إليها دول مجلس التعاون وذلك لما له من آثار إيجابية مباشرة. يذكر أن مشروع السكك الحديدية بالنسبة لدول مجلس التعاون من المشاريع التي سيكون لها مردود تجاري واقتصادي يفتح مجالات جديدة للصناعات والاستثمارات المختلفة بحيث يضمن لدول مجلس التعاون الخليجي تحقيق عوائد ومكتسبات تسهم في دفع مسيرة النهضة والتنمية بها، فضلاً عن مساهمته في خفض تكاليف النقل وتسهيل عملية نقل البضائع والأشخاص، والمساهمة في تنمية وسائل النقل الجماعي البديلة للسيارة، وذلك لتقليل الحوادث المرورية وخفض الانبعاثات الملوثة للبيئة. وكان وزير المواصلات والاتصالات، كشف عن إنجاز ما نسبته 60% من ربط مناطق البحرين بشبكة النطاق العريض وفق الخطة الوطنية الرابعة للاتصالات، والتي اعتمدتها البحرين خلال العام الماضي.

... إقراء المزيد

قال وزير الاشغال العامة الكويتي عبدالرحمن المطوع اليوم الاحد ان الوزارة واجهت تحديات عدة لاعتماد خطط وبرامج متكاملة للنهوض بمشاريع البنية التحتية وشبكات الطرق والجسور وسعت لازالة المعوقات أمام مشاريعها. واضاف المطوع في كلمة على هامش معرض (الطرق والجسور) ان هذه التحديات تضمنت كيفية وضع تصور أولي لوضع الوزارة حسب أهمية المشاريع مبينا ان الأولوية كانت للانتهاء من المشاريع شبه الجاهزة وحصر المتأخرة ومحاولة إزالة المعوقات والسعي نحو تقليص طول الدورة المستندية التي تؤخر طرح وترسية المشاريع. واكد ان قطاع الطرق مليء بالكفاءات الكويتية القادرة على إنجاز المشاريع العملاقة مدللا على ذلك باسناد كبرى المشاريع كمشروع جسر (الشيخ جابر) ومشروع طريق (جمال عبدالناصر) وطريق الجهراء ووصلة الدوحة إلى كوادر وكفاءات كويتية أثبتت نجاحها طوال الفترة السابقة. وذكر أن مشروع جسر (الشيخ جابر) الذي يبلغ طوله 36 كيلو مترا ويربط مدينة الكويت بمدينة الصبية إذ يعد احد أهم المشاريع العملاقة المدرجة ضمن الخطة التنموية للدولة متوقعا الانتهاء منه في نهاية 2018. وبين ان الجسر يختصر المسافة بين المدينتين من 104 كيلو مترات الى 36 كيلو مترا بمدة تستغرق 30 دقيقة عوضا عن 90 دقيقة مشيرا الى ان نسبة انجاز المشروع بلغت 84 في المئة. ولفت الى ان الوزارة لم تغفل في هذا المشروع الاهتمام بالجانب البيئي من خلال تطبيق أفضل التقنيات الإنشائية لحماية البيئة البحرية مع التقيد بالمعايير والأنظمة واللوائح المعتمدة لدى الهيئة العامة للبيئة. وعن مشروع طريق (جمال عبدالناصر) أفاد المطوع ان نسبة انجاز الاعمال فيه بلغت 86 في المئة وتتضمن تشييد الجسور والمنحدرات مع سلسلة من أعمال التحويل والنقل والحماية والتحديث للمرافق والخدمات ما يعد تطويرا ضخما للبنية التحتية في البلاد معتبرا المشروع من أهم الخطط الاستراتيجية التي تنفذها الوزارة. وحول مشروع طريق الجهراء كشف الوزير عن وصول نسبة الانجاز إلى 94 في المئة من حجم الأعمال موضحا ان الوزارة دأبت خلال فترة انجاز المشاريع على تطبيق سياسة الافتتاحات الجزئية من مشاريعها أولا بأول لتدخل الخدمة ويستفيد منها مستخدمو الطريق تباعا. وذكر ان هذه المشاريع تعتبر حجر الأساس ضمن مشاريع الطرق في الكويت وان استكمالها نقلة نوعية تضاف لمنظومة تطوير الطرق بدولة الكويت مؤكدا مضي الوزارة في استكمال مسيرتها من خلال تحقيق العديد من الانجازات للمساهمة بالنهوض الحضاري للدولة. وأشار الى ان الوزارة قامت بوضع انجح الخطط والرؤى التي تخدم مختلف القطاعات خصوصا على صعيد التطوير العمراني للمباني والطرق والبنية التحتية لانطلاق البلاد إلى آفاق أرحب. من جانبه أعلن الوكيل المساعد لقطاع هندسة الطرق في الوزارة أحمد الحصان عن "ثورة تنموية" في مجال الطرق والجسور والبنى التحتية ستشهدها الدولة في غضون السنوات الثمانية المقبلة. واشار الحصان الى تنفيذ وزارة الاشغال للعديد من مشاريع الطرق العملاقة وتفعيل هيئة الطرق لتكمل المشروعات الجارية والتي سيتم طرحها ستضع الدولة في مصاف الدول المتقدمة. وكشف عن خطة لتنفيذ 24 مشروعا للطرق بقيمة 4 مليارات دينار على أن يتم  طرحها خلال اعوام مقبلة بخلاف ما تم طرحه من مشاريع بلغت 15 مناقصة تمر حاليا بمراحلها التعاقدية الاخيرة تمهيدا لتنفيذها مثل مشروع تطوير السالمي وبعض التقاطعات جنوب السرة والطرق الشمالية لخدمة مدينة المطلاع المستقبلية ومشروع تطوير شارع القاهرة.

... إقراء المزيد

قضت الأزمة الخليجية على آمال شعوب مجلس التعاون، التي لطالما حلموا بها ودعوا لتطبيقها، لتجري الرياح بما لا تشتهي سفنهم. وبعد أن حاولت دول مجلس التعاون الستّ تحقيق مراد شعوبها، التي أملوا أن يكون لهم بها عملة موحدة، وأن يتم فك الارتباط الخليجي بالدولار، وتنشئ قوى مشتركة، ويمنحوا حرية التنقل بين الدول الخليجية، جاءت الأحداث متسارعة لتشتت الشعوب وتؤرق الأحلام وتبددها. القطرية حصة الكواري، قالت إن "الحلم السابق كان يطالب بالوحدة الخليجية بشكل عام، وتوحيد العملة، وإلغاء الحدود". وبينت لـ"الخليج أونلاين" أنه "بعد الأزمة الخليجية لم يعد هناك حلم، فكل دولة وراء مصالحها السياسية، وهدمت فكرة الوحدة الخليجية والتعاون الخليجي". فيما قال القطري علي محمد: إن الأزمة "قضت على واحد من أهم أحلامهم، التي استشعروها على مدى عقود من خلال المناهج التربوية والتلفزيون والموسيقى، وهو الطموح بوحدة خليجية حقيقية"، مضيفاً لـ"الخليج أونلاين": "اليوم صار الخلاف على اعتراف بالوجود، وقبلها كان الخلاف أي عاصمة ستكون مؤسسة الصرف التي تعنى بالعملة الخليجية الموحدة". وتساءل خليجيون كُثر عن حُلم الوحدة، بعد أن أعلنت السعودية والإمارات والبحرين، (الاثنين 5 يونيو 2017)، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وإغلاق حدودها المشتركة معها براً وبحراً وجواً، في محاولة لفرض حصار كامل على الدوحة، التي يقولون إنها تموّل الجماعات والتنظيمات الإرهابية، وهو ما نفته قطر جملة وتفصيلاً. - طامّة وارتباك لُحمة الشعوب، وعمق الأواصر شتتتها هذه القرارات، التي كانت صاعقة لهم، ووصف البعض أول يوم من الأزمة بـ"يوم الطامّة". حالة من الارتباك اجتاحت الشعوب الخليجية، وبدت المطالبات بحلّ الأزمة التي نشبت بين الإخوة جليّة، لتسارع الدول العربية والغربية لحلّ النزاع والمطالبة بالحوار لإنهاء الشقاق. وأبدى ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي تويتر- وبينهم من السعودية والإمارات والبحرين- خوفهم وانزعاجهم من الحال الذي وصلت إليه العلاقات، ومن إقحام الشعوب في الخلافات السياسية، فضلاً عن الاستغراب لوصول الحال إلى هذا الحد. وبات حلم الاتحاد الخليجي في مهبّ الريح، وحلّ الخلاف محض أمنيات، والوحدة درب من المستحيل، وذلك على الرغم من كل المحاولات القطرية للحوار، والدعوات الشعبية للمّ الشمل. - فقدان للاستقرار ولم تكُفَّ الكويت عن أداء دور الوساطة بين الدوحة التي أبدت مراراً استعدادها للحوار، ودول المقاطعة التي امتنعت عن إظهار حسن نية تمنح أملاً لمنطقة فقدت استقراراً استمر قرابة عقدين. الأزمة شهدت منذ بدايتها جهوداً كويتية لرأب الصدع على مدار أشهر الخلاف، إلى أن سجّلت الأسابيع القليلة الماضية غياباً للمحاولات الخليجية والدولية، لكن مواقف الدوحة واستعدادها للحوار لم يتوقف بالمطلق طوال فترة الخلاف المستمر. كما عملت العديد من الدول على لمّ الشمل الخليجي، وآخرها ما يجريه وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، من زيارة إلى الرياض، في مستهل جولة تستمر ستة أيام ستشمل قطر، وثلاث دول عربية أخرى. - تفرق رغم التهديدات وبالعودة إلى دعوات الوحدة، والتي بدأت منذ عهد طويل، سجّل التاريخ دعوة العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز، للانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد، والتي لاقت تقبُّلاً خليجياً، واعتبرته الدول الست قوة لها. العديد من الأسباب دعمت موقف الوحدة الخليجية، على مرّ الزمان، وكان أبرزها التهديدات الأمنية بعد زيادة تدخلات إيران في المنطقة، والتي بدأت بالثمانينيات، حتى تغلغلت في العراق وسوريا واليمن. السعودية تبنّت هذه الدعوات منذ العام 2011، تحت وطأة التمدد الإيراني، وسعت منذ اللحظة الأولى، إلى ترسيخ معانٍ واضحة لتعزيز فكرة "الاتحاد الخليجي"؛ أهمها يتمثل في تكوين صورة واضحة للمنطقة الخليجية تحمل هوية وقيادة مركزية واحدة. وتَعززت فكرة الاتحاد بعدها بفعل عوامل عديدة؛ كالعامل الاقتصادي، والتعليمي، والصحي، والتنموي، خاصةً أن الخليجيين يتربعون على أحد أكبر التكتلات الاقتصادية العالمية، بما يتجاوز 1.6 تريليون دولار. - نزاع مفاجئ الحديث عن هذه الفكرة بدأ بتصريح لرئيس الوزراء البحريني، الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة، عقب الاجتماع الوزاري التحضيري لمجلس التعاون لدول الخليج في دورته الـ141، في المنامة، العام الماضي، وقال: "علينا كمنظومة خليجية، أن نحافظ دائماً على مصالحنا، وأول ما يحقق هذه المصالح هو الاتحاد الخليجي"، قبل أن تتحول بلاده لأحد أطراف النزاع المفاجئ بالخليج. في حين قال وزير الخارجية البحريني، الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، إن ملف الاتحاد الخليجي سيكون حاضراً على جدول أعمال قمة مجلس التعاون الخليجي الـ38 بالبحرين، وهو الأمر الذي لم تحسمه القمة بعد. - حرمان من بسط النفوذ نشأة الاتحاد كانت ستحمل في طيّاتها رؤىً واستراتيجيات تزيد من قدرة وقوة دوله، ما يدفع نحو بسط النفوذ بالشرق الأوسط والعالم. كما كان الاتحاد الخليجي سيمدّ الدول بميزات أهمها: مواجهة الأطماع الخارجية، والحد من الأخطار الداخلية، وتعزيز الاستقرار، وخلق كيان سياسي واقتصادي يتناسب مع متطلبات وإمكانات المنطقة، والتغلب على مشكلة العمالة الوافدة التي باتت تشكل تهديداً ديموغرافياً حقيقياً. وحتى القمة الخليجية الماضية التي احتضنتها المنامة في ديسمبر 2016، كان بعض سكان الخليج يتطلعون إلى إقرار عملة موحدة، ثم الانتقال إلى خطوة أبعد تتمثّل بفك الارتباط الخليجي بالدولار؛ للتأثير في إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، الذي طالب الخليجيين مؤخراً بدفع الأموال مقابل "الحماية". - الخليجيون رهائن قطر، أكدت مراراً وتكراراً أهمية وحدة الصف الخليجي، وقال رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطرفي جلسة استماع بالبرلمان الأوروبي في بروكسل، (الثلاثاء 20 يونيو الماضي)، أن "الحصار استعمل المدنيين كرهائن، وطبق عليهم عقوبات جماعية لأسباب لا علاقة لهم بها". ما يعكس بعداً عن آمال الشعوب الخليجية، وغياب لمصالحهم.   الخليج أون لاين  

... إقراء المزيد

تعرض دار كريستي للمزادات، الشهر المقبل، لوحة للرسام الإيطالي ليوناردو دافنشي، التي تحير الخبراء حتى الآن، حيث من المتوقع أن يصل سعر بيعها إلى 100 مليون دولار. وقال وولتر ازاكسون، مؤرخ سيرة دافنشي: "لا أدري إن كان دافنشي قد قصد أن يرسم الكرة بهذا الشكل أم لا، إنه بالفعل أمر محير، فعادة يمر الضوء عبر الكرة الزجاجية مقلوبا أو متكسرا لكن الكرة في اللوحة تبدو وكأنها كرة بلورية تعكس ما خلفها بوضوح، وهناك احتمال أن يكون دافنشي أراد نقل رسالة عن القدرة الإعجازية للمسيح". وبحسب صحيفة الغارديان البريطانية، تتمثل اللوحة في "بورتريه المسيح وهو يحمل كرة من الكريستال في يده، وتحمل اللوحة اسم "سالفاتور موندي (مخلّص العالم)"، ويعتقد بأن دافنشي قد رسمها منذ العام 1500 ميلادي، أي أن رسمها تزامن مع لوحته الشهيرة الموناليزا. وقد تم الكشف عن هذه اللوحة منذ ست سنوات فقط ومن قبل دار كريستي الأمريكية للمزادات في نيويورك، ويصفها الخبراء بأنها من بين "20 لوحة غير معروفة لليوناردو، وفريدة من نوعها من جهة أخرى"، حيث تعد عملا فنيا بالغ الأهمية بسبب ندرتها.   الخليج أون لاين  

... إقراء المزيد