أطلقت Ooredoo الكويت باقة تجوالها Ooredoo Passport بحلة جديدة، حيث تتيح للعملاء أثناء التجوال استخدام إنترنت بلا حدود في أكثر من 60 دولة حول العالم، مقابل 12 دينارا أسبوعياً، مواكبة لزيادة استخدام العملاء لشبكات التواصل الاجتماعي لمشاركة أجمل اللقطات المرئية والمسموعة مع أحبائهم عبر الإنترنت، وذلك من خلال سناب شات أو إنستغرام.   ويمكن للعميل تفعيل هذه الباقة بسهولة، وبضغطة زر، باستخدام تطبيق My Ooredoo للهواتف الذكية. وتعليقا على ذلك، قالت الشركة إن إطلاق هذه الباقة المطورة جاء تلبية لمتطلبات العملاء، حيث «نسعى باستمرار لتقديم باقات وخدمات مكملة لنمط استخدام العملاء وأسلوب حياتهم العصري. الشركة تعمل وفق سياسة تسعى من خلالها إلى إثراء تجربة العملاء وتحقيق تطلعاتهم». وأكدت Ooredoo إيمانها التام بأهمية توافر الإنترنت المتنقل لدى العملاء، حيث إن استخدام الإنترنت المتنقل على الأجهزة أصبح جزءا أساسيا من حياة الأفراد العصرية.

... إقراء المزيد

قدمت الإدارة العامة للجمارك فرصة للمفتشين الجمركيين للعمل في مطار «طيران الجزيرة» لمن يرغب في ذلك، مع اقتراب موعد افتتاح المطار خلال الفترة القليلة المقبلة.  ودعت الإدارة منسوبيها ممن «يرغب بالانتداب للمطار لمدة 3 أشهر في المطار الخاص بطيران الجزيرة، إلى التقدم برغبته عند المراقب المختص، تمهيداً للموافقة بعد حصر الأعداد المطلوبة لذلك».  

... إقراء المزيد

قالت «ميد» إن 6 من كبريات شركات المقاولات العالمية العاملة في الشرق الأوسط والمتخصصة في مشاريع الهندسة والتوريد والإنشاء، حضرت اجتماع ما قبل طرح مناقصة بناء وحدة لإزالة الملوحة من النفط الخام بقيمة 250 مليون دولار، في 14 يناير الجاري. وأضافت أن الشركات التي حضرت الاجتماع لمناقشة المشروع هي شركة إس كيه للهندسة والإنشاء من كوريا الجنوبية، وشركة سايبيم الإيطالية، وشركة بتروفاك ومقرها بريطانيا، وشركة لارسن آند توبرو الهندية، وشركة إس إن سي لافالين الكندية، وشركة سامسونج الهندسية الكورية الجنوبية. ونقلت المجلة عن مصدر مطلع قوله إن: «هناك اهتماما كبيرا بهذا المشروع»، مضيفا أن «شركات إس كيه وسايبيم وبتروفاك ولارسن آند توبرو جميعها تبدو لديها نية الفوز بالمناقصة، أما شركتا إس إن سي وسامسونغ فأظهرتا بعض الاهتمام، لكن سيتضح مدى جديتهما لاحقا».  

... إقراء المزيد

(كونا) – أكدت رئيسة قسم القبول في إدارة قبول وتسجيل المتدربين بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، شريفة الطرموم على الطلبة المقبولين في معاهدها للفصل الثاني من العام الدراسي 2017-2018 إلى ضرورة مراجعة معاهدهم حسب المواعيد المحددة والمعلنة. وقالت الطرموم في بيان صحفي للهيئة اليوم الخميس، إنه يتعين على الطلبة اصطحاب الأوراق الثبوتية معهم والتي تتضمن 4 صور شخصية وصورة عن البطاقة المدنية وصورة عن شهادة الميلاد وشهادة تحويل حساب من البنك. من جانبه هنأ نائب المدير العام للهيئة لشؤون التدريب المهندس طارق العميري، جميع الطلبة المقبولين بقطاع التدريب في الفصل التدريبي الثاني 2017-2018. وأمل العميري من الطلبة بذل المزيد من الجهود في تحصيلهم العلمي طوال فترة دراستهم مع أطيب التمنيات لهم بالتوفيق والنجاح في مسيرتهم التعليمية. من ناحيته قال مدير إدارة قبول وتسجيل المتدربين الدكتور حمود القطان، إن عدد الطلبة المقبولين بقطاع التدريب بالهيئة في الفصل التدريبي الثاني 2017-2018 بلغ 1233 متدربا و616 متدربة. وأضاف القطان أنه تم الإعلان سابقا عن أسماء المقبولين على الموقع الإلكتروني للهيئة، مشيرا الى أن أسماء المقبولين لدورات (تفتيش أمن المطار) سوف يتم الإعلان عنها لاحقا على موقع الهيئة بعد استكمال إجراءات قبولهم.  

... إقراء المزيد

 القبس الالكتروني على خلاف الموقف الأمريكي، اعتبر مراقبون سياسيون الصمت الأوروبي إزاء تظاهرات «الجيّاع» المندلعة في مختلف المدن الإيرانية منذ الخميس الماضي، بأنه يعبّر عن مصالح أوروبا ولا يعبّر عن مبادئها. وكانت الولايات المتحدة أعلنت تضامنها مع المتظاهرين، وطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحكومة الإيرانية باحترام رأي الشعب، وحذر طهران قائلاً: «إن العالم يراقب». وتوضيحا للصمت الأوروبي، أكد كايل أورتون، الخبير السياسي في شؤون الشرق الأوسط، في حديث مع صحيفة «بيلد» الألمانية: «إن تردّد أوروبا (في اتخاذ موقف تجاه المتظاهرين) يعد حتى الآن دليلاً على أن مصالحها مع النظام في إيران أهم من مبادئها«. في حين أشارت الناشطة الإيرانية المعارضة، فتحية نجيب زاده، للصحيفة الألمانية، إلى ضرورة أن تتخذ أوروبا «موقفاً واضحاً من هذه الاحتجاجات، فإما أن تعلن تأييدها للمظاهرات المطالبة بالديموقراطية، أو تقف إلى جانب النظام في طهران». غير أن السؤال الذي قد يطرح نفسه هنا هو: هل المتظاهرون الإيرانيون يطالبون حاليا بالديموقراطية؟ وهل رفعت خلال التظاهرات شعارات تطالب بالإصلاح السياسي؟ وكانت التظاهرات التي أعقبت الإنتخابات الرئاسية الإيرانية عام 2009، قد اعتبرت شعار الإصلاح السياسي هو سلاحها الأبرز، وخرج ملايين الإيرانيين إلى الشوارع طيلة شهر احتجاجاً على تزوير الانتخابات في إطار ما سُمّي بـ«الحركة الخضراء»، مطالبين بتغيير الظروف السياسية المناهضة للديموقراطية. بينما في الحركة الاحتجاجية الراهنة فإن «الدوافع خلف الغضب الإيراني هي اقتصادية واجتماعية»، حسب الحقوقية الإيرانية شيرين عبادي. وقالت عبادي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، في حديث مع صحيفة «لاريبوبليكا» الإيطالية: «هناك أزمة اقتصادية في غاية الخطورة. والفساد في جميع أنحاء البلاد بلغ مستويات مروعة. ورفع بعض العقوبات المرتبطة بالاتفاق حول الملف النووي مع أوروبا والولايات المتحدة عام 2015 لم يأت بفوائد فعلية للشعب، خلافاً لما كان العديدون ينتظرون». وتابعت: «إيران لديها نفقات عسكرية عالية جداً. ولم يعد الناس يتقبلون رؤية هذه المبالغ الطائلة من الأموال تنفق على ذلك». وشدّدت على أن «الوضع الاقتصادي والفارق المروع بين الأغنياء والفقراء، بين الذين ينعمون بالرفاه والذين لا يحصلون عليه، هو أساس الاحتجاجات. الفوارق الاجتماعية تزايدت بصورة متواصلة في السنوات الأخيرة، وهذا من العناصر الجوهرية لفهم ما يجري». والمثير للجدل أن الحركة الاحتجاجية الراهنة التي ترفع شعار البطالة والفقر والغلاء، ترفع أيضا شعار إسقاط النظام الإسلامي الحاكم. ويشير ذلك حسب بعض المراقبين إلى أن تغيير الوضع الاقتصادي الاجتماعي المعيشي، مرتبط بتغيير النظام، أو بعبارة أخرى لا يمكن للاحتجاج على الوضع الاقتصادي والمعيشي أن ينفصل عن الاستحقاق السياسي. وتقول زاده في هذا الإطار إن «النقطة الحاسمة في الاحتجاجات (الراهنة) تتمثل في كون مختلف التيارات المعارضة، سواء ضد الأوضاع الاقتصادية أو اضطهاد المرأة أو المعارضة السياسية، توحّدت شعاراتها السياسية، وألقت اللوم مباشرة على الزعيم الديني لدولة إيران الثيوقراطية، آية الله علي خامنئي».

... إقراء المزيد

(أ ف ب) – عقدت الحكومة الفلسطينية أول اجتماع لها منذ العام 2014 في قطاع غزة، على أمل إرساء عودة السلطة الفلسطينية المعترف بها دوليا الى القطاع الخاضع لسيطرة حركة حماس منذ 2007، بحسب ما افاد مراسل لوكالة فرانس برس. وتعهد رئيس الحكومة رامي العبد الله في مستهل جلسة الحكومة وضع حد للخلافات المستمرة منذ عقد مع حركة حماس.

... إقراء المزيد

قال تقرير صادر عن بنك الكويت الوطني أن السعودية شرعت في تطبيق خطة جذرية وطموحة لتغيير اقتصاد المملكة بأسره، وإعادة هيكلة مواردها المالية، والابتعاد به عن الاعتماد الكلي على النفط، وذلك في ردة فعل من جانبها على تراجع أسعار النفط. وتوقع التقرير أن يتباطأ نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي السعودي في 2017 على خلفية انكماش القطاع النفطي، بينما يتوقع تعافي أنشطة القطاع غير النفطي وأن يشهد النمو الاقتصادي السعودي مزيدا من التباطؤ مقارنة بالعام الماضي متراجعا من 1.4% إلى 0.5% على أساس سنوي في العام 2017.  ويكمن خلف تلك التوقعات انكماش القطاع النفطي بنسبة 0.3% على أساس سنوي، وذلك تماشيا مع التزام السعودية باتفاقية الأوپك لخفض الإنتاج واستمرار ضعف القطاع الخاص غير النفطي. وقد تراجع نمو القطاع الخاص إلى أدنى مستوياته منذ 26 عاما وبلغ 0.1% العام الماضي. من المرجح أن يستمر عجز الموازنة السعودية الذي بدأ منذ عامين حتى عامي 2017 و2018. إلا أن هذا العجز سيتراجع عن المستويات المرتفعة التي شهدتها موازنة العام الماضي بنسبة 16.8% من الناتج المحلي الإجمالي ليصل إلى 8% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2017 و3.7% في عام 2018. حيث ان توقعات ارتفاع أسعار النفط خلال العامين القادمين بالإضافة إلى استمرار برنامج التشديد المالي وتطبيق الإصلاحات الجديدة وفقا لبرنامج التحول الوطني ورؤية 2030، تكمن جميعها خلف تلك الآفاق المستقبلية الإيجابية. وتوقع التقرير ان يرتفع الدين العام (الإجمالي) عن مستويات العام الماضي البالغة 13.2% من الناتج المحلي الإجمالي ليصل إلى 17.7% من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام ويصل إلى ذروته أو حوالي 24.3% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2018. وتعد تلك المستويات منخفضة وفقا للمعايير الدولية.

... إقراء المزيد

أظهرت بيانات رسمية صدرت أن الفائض التجاري للكويت مع اليابان قفز بنسبة 7ر95 بالمئة خلال مايو الماضي على أساس سنوي ليبلغ 2ر48 مليار ين (433 مليون دولار) مسجلا بذلك ارتفاعا للشهر الخامس على التوالي. وذكرت وزارة المالية اليابانية في تقرير أن صادرات الكويت الى اليابان سجلت زيادة بنسبة 1ر66 بالمئة على أساس سنوي لتصل الى 1ر61 مليار ين (549 مليون دولار) لتنمو بذلك للشهر الخامس على التوالي. وأوضحت الوزارة أن واردات الكويت من اليابان ارتفعت في المقابل بنسبة 9ر5 بالمئة لتصل الى 8ر12 مليار ين (116 مليون دولار) مسجلة بذلك زيادة للمرة الأولى خلال تسعة شهور. واشارت الى ان العجز في الميزان التجاري الياباني مع منطقة الشرق الأوسط بشكل عام قفز خلال مايو الماضي بنسبة 3ر47 بالمئة الى 8ر468 مليار ين (2ر4 مليار دولار) اثر ارتفاع صادرات المنطقة الى اليابان بنسبة 1ر24 بالمئة مقارنة بالشهر نفسه من 2016. وقالت ان النفط الخام والمنتجات النفطية المكررة والغاز الطبيعي المسال التي تشكل نسبة 5ر94 بالمئة من اجمالي صادرات المنطقة الى اليابان ارتفعت بنسبة 2ر24 بالمئة خلال مايو الماضي مقارنة بالشهر ذاته من العام السابق. واضافت ان اجمالي واردات منطقة الشرق الاوسط من اليابان تراجع في المقابل بنسبة 9ر16 بالمئة بفعل ضعف الطلب على المركبات والآلات المصدرة اليها.

... إقراء المزيد

بلغ عدد المشاريع الاستثمارية الكويتية في الخارج 19 مشروعاً خلال عام 2016، بلغت قيمتها 1.4 مليار دولار بحسب ما ذكره تقرير الاستثمار السنوي الصادر مؤخراً عن مؤسسة «إف دي آي انتلجنس». وجاءت الكويت الثالثة خليجياً بعد دولة الإمارات العربية المتحدة والسعودية في عدد مشاريع الاستثمار في الخارج، بينما حلت في المرتبة الرابعة خليجياً والسادسة عربياً في حجم الاستثمار الرأسمالي. ووفق التقرير، تصدرت الإمارات قائمة أفضل الوجهات الجاذبة والمصدرة للاستثمار الأجنبي المباشر في الشرق الأوسط وأفريقيا خلال عام 2016 من حيث عدد المشاريع، واستحوذت الدولة على 22% من إجمالي مشاريع الاستثمار الأجنبي المتدفقة على الشرق الأوسط خلال العام الماضي والبالغة 1131 مشروعاً، بلغ نصيب الدولة منها 245 مشروعاً باستثمارات بلغت 9.1 مليارات دولار، فيما بلغ عدد المشاريع الاستثمارية الإماراتية في الخارج خلال 2016 نحو 177 مشروعاً بقيمة 23.1 مليار دولار، شكلت نحو 32 %من إجمالي المشاريع الاستثمارية من منطقة الشرق الأوسط إلى خارج المنطقة والمقدرة بنحو 549 مشروعاً بقيمة 49.9 مليار دولار. في غضون ذلك، انخفض عدد المشاريع الاستثمارية المباشرة المتدفقة إلى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بنسبة 11 %في عام 2016 إلى 1131، بينما زاد استثمار رؤوس الأموال بنسبة 60 %ليبلغ 142.8 مليارات دولار. مع ذلك، انخفضت فرص العمل الجديدة بنسبة %3. ولفت التقرير إلى أن إيران كانت لاعباً جديداً يدخل ضمن أكبر 10 وجهات من حيث عدد المشاريع في العام الماضي، بعد أن زاد عددها بنسبة 556% إلى 59 مشروعاً. في المقابل، شهدت أفريقيا تدفقات استثمارية أجنبية مباشرة أكبر من الشرق الأوسط من حيث رأس المال، إذ استحوذت على 64 %من الحصة السوقية في 2016. وأشار التقرير إلى أن تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر العالمية تراجعت بنسبة 13 %خلال العام الماضي لتصل إلى 1.67 تريليون دولار، بعد أن سجلت القارة الأوروبية أعلى نسبة تراجع بلغت %26 والهبوط الحاد في صفقات الدمج والاستحواذ العابرة للحدود خلال 2016.

... إقراء المزيد

توقع بنك الكويت الوطني اليوم الثلاثاء ان يسجل إجمالي الناتج المحلي غير النفطي الكويتي في 2017 نموا قويا بواقع 4 في المئة مقابل 5ر3 في المئة العام الحالي. وأضاف (الوطني) في تقريره الاقتصادي حول (الاقتصاد الكلي ) ان بعض الإصلاحات المالية وقوة برنامج الانفاق الحكومي سيدعمان النمو غير النفطي في عامي 2017 و2018. وأفاد أن السعر المتوقع لمتوسط مزيج برنت يبلغ نحو حوالي 55 دولارا للبرميل في العام 2017 و60 دولارا في العام 2018 وسوف ينتج عن ذلك تراجع عجز الموازنة المالية بواقع 8 إلى 9 في المئة من الناتج المحلي الاجمالي. وأوضح “أن تراجع أسعار النفط قد يضيف ضغوطا إضافية على الوضع المالي والخارجي وقد يفرض على الحكومة تخفيض حجم الانفاق أكثر من ذلك وربما في مرحلة ما تخفيض أو تأخير خطط الانفاق الرأسمالي”. وذكر ان ثقة المستهلك قد اهتزت في اعقاب الارتفاع الأخير لأسعار البنزين متوقعا أن يشهد العام المقبل المزيد من تقليص للدعوم لتشمل تعرفة الكهرباء والماء. وقال ان نمو قروض القطاع الخاص عكس تحسن الانشطة الاقتصادية اذ سجل نموا بنسبة 2ر7 في المئة على أساس سنوي حتى سبتمبر 2016 متوقعا أن يبلغ متوسط نمو إجمالي الائتمان 2ر7 في المئة في العام 2016. وبين ان تحسن وتيرة تطبيق مشروعات البنية التحتية الحكومية هي المحرك الاساسي لآفاق النمو الاقتصادي اذ تهدف خطة التنمية الحكومية إلى استثمار 34 مليار دينار حتى العام 2020. ولفت (الوطني) إلى ان خطة التنمية تتضمن استثمارات كبيرة وتتضمن مشروعات يتم تطبيقها عبر الشراكة بين القطاعين العام والخاص بما فيها مشاريع (الزور الشمالية) و(خيران لتوليد الطاقة الكهربائية وتقطير المياه)

... إقراء المزيد