أكدت مصادر ملاحية بمطار القاهرة الدولي، تصاعد أدخنة من طائرة الخطوط التركية المتجهة إلى إسطنبول بسبب عطل فني بالكابينة. وأضافت المصادر، أنه تم إنزال الركاب من الطائرة واستدعاء خبراء الصيانة، مشيرًا إلى أن ما حدث عطل فني قد يصيب أي طائرة، نافيا ما تردد حول اشتعال قمرة القيادة. وأوضحت المصادر، أنه أثناء تحرك رحلة الخطوط التركية رقم 691 المتجهة إلى إسطنبول والمقرر إقلاعها في الساعة 8:45 حسب جدول التشغيل المقرر لها فوجئ قائدها بانبعاث دخان في قمرة القيادة، وعلى الفور توجهت سيارات الإطفاء إلى موقع الطائرة خوفًا من حدوث حريق، وتم إنزال ركابها إلى صالة الترانزيت وفقا لموقع فيتو.

... إقراء المزيد

دعا وزير الأشغال العامة والإسكان الفلسطيني  مفيد الحساينة، اليوم الخميس، المستفيدين من المنحة الكويتية لإعادة اعمار غزة الخاصة بالمنشآت الصناعية والقطاع الزراعي، إلى التوجه إلى البنوك، لاستلام الدفعات المالية المخصصة لهم، والتي تقدر بقيمة (2,300,000) دولار أميركي ، وفقا لوكالة الوطن للانباء . وأكد الحساينة في تصريح صحفي "أن الوزارة تبذل جهودا كبيرة، في توفير منح إعمار جديدة، والعمل على اعمار المنازل التي دمرها العدوان الإسرائيلي خلال الحرب الأخيرة على القطاع".

... إقراء المزيد

انضمت طائرتان جديدتان من مقاتلات الجيل الرابع متعددة المهام من طراز «رافال» إلى تشكيلات القوات الجوية والتي تمثل الدفعة الرابعة من هذا الطراز ليصل عدد الطائرات التي وصلت إلى مصر اعتبارا من النصف الثاني من 2015 وحتى الآن إلى 11 طائرة، وذلك من إجمالي 24 طائرة من المقرر أن تتسلمها وفقا للبرنامج الزمني المحدد في إطار اتفاق الشراكة الاستراتيجية مع فرنسا والذي يشمل العديد من أوجه التعاون في مجالات التسليح والصناعات العسكرية المختلفة. ووفقا لبيان صادر عن القوات المسلحة امس، فإن طائرات الرافال الجديدة تعد بمنزلة إضافة قوية لقدرات القوات الجوية بما تملكه من خصائص فنية وأنظمة قتالية ونيرانية عالية تمكنها من تنفيذ المهام بمديات كبيرة على الاتجاهات الاستراتيجية المختلفة والتي تتيح لها التعامل مع جميع التهديدات الجوية والأرضية بكفاءة عالية. وتتميز المقاتلة «رفال» بالقدرة على تعقب العديد من الأهداف الجوية والتعامل مع أكثر من هدف في توقيت واحد بتنفيذ مهام السيطرة الجوية وصد الهجمات المعادية والتعامل مع الأهداف ذات المدى البعيد من مختلف أوضاع الاستعداد الجوي في أصعب الظروف لمسارح العمليات المختلفة.

... إقراء المزيد

  أعلنت المعارضة الموريتانية إصابة العديد من أنصارها لدى استخدام قوات الأمن القوة مساء أمس الأربعاء لتفريق مسيرات نظمتها في نواكشوط للاحتجاج على الاستفتاء الدستوري المقرر في 5 أغسطس. والمسيرات التي تؤكد الحكومة أنها لم ترخص لها، جرت في اثنتين من مقاطعات العاصمة هما السبخة وعرفات تلبية لدعوة أطلقتها «تنسيقية المعارضة الديمقراطية» التي تأسست بهدف إفشال الاستفتاء. وقال الناطق باسم التنسيقية صالح ولد حننا لوكالة فرانس برس إن الشرطة تدخلت لتفريق المتظاهرين مستخدمة قنابل الغاز المسيلة للدموع والهراوات، «مما أسفر عن وقوع ثمانية جرحى بينهم أربعة إصاباتهم خطرة وبين هؤلاء قياديون» في الأحزاب المنضوية في التنسيقية. وأضاف «لقد أخطرنا السلطات بقرار تنظيم برنامج مسيرات وتجمعات كما ينص عليه القانون ولكن النظام الاستبدادي يتجاهل القوانين والتشريعات». لكن متحدثا باسم الشرطة أكد لفرانس برس أن هذه «المسيرات لم يرخص لها الولاة المعنيون وبالتالي فهي ليست قانونية». ويقضي التعديل الدستوري خصوصا بإلغاء مجلس الشيوخ وتغيير العلم الوطني، وقد أقره مجلس النواب في التاسع من مارس لكن مجلس الشيوخ رفضه مع أن أغلبهم يؤيدون السلطة. وأثار قرار الرئيس محمود ولد عبد العزيز تجاوز رفض البرلمان للنص وعرضه على استفتاء، خلافا ودفع المعارضة وعددا من المدافعين عن الدستور الى الطعن في شرعية هذا الإجراء. وتعهد رئيس الدولة في مناسبات عدة عدم تعديل عدد الولايات الرئاسية المحددة باثنتين في الدستور، مؤكدا أنه «لا يمكن تغيير أي دستور لمصالح شخصية»، إلا أنه لم ينجح في تبديد مخاوف المعارضة في هذا الشأن. وأعد التعديل الدستوري خلال حوار بين السلطة وجناح من المعارضة يوصف بـ«المعتدل» في سبتمبر وأكتوبر 2016، وقد دعا هذان الطرفان الى التصويت «بنعم» في استفتاء الخامس من أغسطس.

... إقراء المزيد

قابلت نجمة البوب ريانا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس الأربعاء لتناقش معه أنشطتها الخيرية في مجالي الرعاية الصحية والتعليم. وأسست المغنية المولودة في جزيرة باربادوس وصاحبة الأغنية الشهيرة «دايمندز» مؤسسة كلارا ليونيل الخيرية في 2012 وهي مؤسسة لا تهدف للربح وتدعم المنح التعليمية حول العالم. وقالت ريانا للصحفيين خارج قصر الإليزيه في باريس بعد الاجتماع ودون الخوض في تفاصيل «ركزنا على موضوع التعليم من نواح عالمية وسوف ندلي بإعلان كبير جدا في سبتمبر المقبل». ولدى ريانا 75 مليون متابع لحسابها على تويتر، والذي استخدمته في الآونة الأخيرة للتحدث إلى زعماء آخرين في العالم عن مشاكل خاصة بالتعليم مثل رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو والرئيس الأرجنتيني ماوريسيو ماكري.  

... إقراء المزيد

قال تلفزيون المنار التابع لجماعة حزب الله الشيعية اللبنانية عبر موقعه الإلكتروني إن وقفا لإطلاق النار دخل حيز التنفيذ، اليوم الخميس، في منطقة جبلية على الحدود بين لبنان وسورية قرب بلدة عرسال اللبنانية حيث يقاتل حزب الله متشددين منذ الأسبوع الماضي. ونقل التقرير الخبر عن الإعلام الحربي التابع لحزب الله. وأضاف أن وقف إطلاق النار على جميع الجبهات في منطقة جرود عرسال، والذي نقلته أيضا الوكالة الوطنية للإعلام، دخل حيز التنفيذ الساعة السادسة صباحا.

... إقراء المزيد

أصدرت أعلى محكمة هولندية أمس الأربعاء أمرا يلزم الحكومة بتمويل مدرسة إسلامية في أمستردام بعدما حاولت السلطات حظرها في إطار جدل في شأن دور الثقافة الإسلامية في المجتمع الهولندي. وأوقف نائب وزير التعليم ساندر ديكر تمويل المدرسة عام 2014، بعد وقت قصير من نشر أحد أعضاء مجلس إدارتها تدوينة على فيسبوك، أعرب فيها عن تأييده لتنظيم داعش. وألغى مجلس الدولة القرار، وخلص إلى أنه «لا توجد أسباب قوية» لرفض التمويل خاصة مع ترك الشخص محل الخلاف مجلس الإدارة الذي ندد علنا بالتدوينة. وأورد ديكر أنه لم يعد أمام الحكومة خيار سوى الالتزام بقرار المحكمة، رغم أن المدرسة «لا تصل إلى ما أراه مرغوبا من الناحية الاجتماعية». وستقدم المدرسة الثانوية الحكومية منهاجا باللغة الهولندية، مع تركيز على الإسلام لنحو 180 طالبا، وستكون ثاني مدرسة من نوعها في هولندا وفقا لما تقول على موقعها الإلكتروني. وأغلقت مدرسة إسلامية هولندية أخرى في عام 2010، بعدما رأت إدارة التفتيش القومية على المدارس أن التعليم الذي تقدمه دون المستوى. وأمرت المحكمة مجلس مدينة أمستردام بتوفير مبنى للمدرسة الجديدة، ومن المرتقب أن تفتح أبوابها في سبتمبر المقبل. ويمثل المسلمون نحو خمسة في المئة من سكان هولندا البالغ عددهم 17 مليون نسمة.

... إقراء المزيد

قالت وزارة الدفاع الأفغانية اليوم الأربعاء إن مقاتلي حركة طالبان قتلوا 26 جنديا وأصابوا 13 آخرين في هجوم على قاعدة للجيش في إقليم قندهار بجنوب أفغانستان فيما يستعر القتال في أنحاء البلاد. وذكر مسؤولون أن طالبان هاجمت قاعدة في منطقة خاكريز إلى الشمال من مدينة قندهار خلال الليل وسيطرت على الموقع واستولت على أسلحة ومركبات. واستعادت القوات القاعدة فيما بعد. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الجنرال دولت وزيري "كان ضغط العدو مكثفا للغاية". جاء الهجوم بعد أيام من قتال عنيف في أنحاء أفغانستان وسلط الضوء على التدهور الأمني المستمر في معظم مناطق البلاد التي شهدت أيضا سلسلة من الهجمات الكبرى في مدن من بينها العاصمة كابول. ومع تدهور الوضع الأمني قالت اللجنة السويدية بشأن أفغانستان، التي تدير منشآت طبية وأنشطة تعليمية، إنها اضطرت إلى إغلاق 20 عيادة ومكتبها للإدارة الصحية في إقليم لغمان إلى الشرق من كابول بعدما تلقت تهديدات من جماعات مسلحة معارضة.   ورغم اشتداد القتال لم تعلن الولايات المتحدة حتى الآن استراتيجيتها الجديدة بشأن أفغانستان لكن من المتوقع أن ترسل نحو أربعة آلاف جندي إضافي إلى هناك لتعزيز مهمة التدريب. وتقاتل طالبان، التي تسيطر أو تتنازع السيطرة على ما لا يقل عن 40 في المئة من البلاد لاستعادة الحكم الإسلامي في البلاد بعد 16 عاما من إسقاط حكمها في حملة بقيادة الولايات المتحدة. وتلحق طالبان خسائر فادحة بصفوف قوات الأمن الأفغانية يقول مستشارون أمريكيون إنها لا يمكن تحملها. وفي أول عشرة أشهر من العام الماضي قتل 6785 فردا من الجيش والشرطة. وقال المتحدث الرئيسي باسم طالبان اليوم الأربعاء إن مقاتلي الحركة على وشك السيطرة على منطقة وايجال في إقليم نوريستان بشرق البلاد بعد يوم من سيطرتهم على منطقة جاني خيل في إقليم بكتيا إلى الجنوب. وخلال الأيام السبعة الماضية سيطرت الحركة على مناطق في إقليمي غور في الغرب وفارياب في الشمال لكن وزارة الدفاع قالت إن القوات الحكومية استعادت منطقة كوهيستان في فارياب.

... إقراء المزيد

قالت وزارة الخارجية الأميركية، إن "الكويت ما تزال هي الوسيط، الذي يتولى ملف" الأزمة بين قطر وبين السعودية والإمارات ومصر والبحرين، داعية أطراف الأزمة إلى الجلوس على طاولة مفاوضات مباشرة. وقالت هيذر ناورت، الناطقة باسم الخارجية الأميركية: "نأمل أن تجتمع جميع الأطراف الخليجية وتقرر الجلوس وجهاً لوجه للتباحث، نتمنى أن يحصل بأقرب وقت ممكن". وفي تعليق على إعلان روسيا استعدادها للوساطة، أفادت ناورت بأن: "الكويت ما تزال هي الوسيط الذي يتولى الملف، لكن إذا كان بوسع روسيا القيام بدور ما للمساعدة في جلب الأطراف إلى طاولة المفاوضات فهذا سيكون موضع ترحيب من قبلنا".   قطر تنتقد   إلى ذلك، أعربت قطر عن "الصدمة وخيبة الأمل" من القائمة الجديدة التي نشرتها الدول الأربع، لأفراد ومجموعات تتهمهم بالإرهاب، ووصفتها بأنها "ملفقة". وعلق مدير مكتب الاتصالات في الحكومة القطرية الشيخ حمد بن سالم آل ثاني على إضافة 18 كياناً وفرداً على "قائمة الإرهاب المدعوم من قطر" في بيان قائلاً: "إنها مفاجأة مخيبة للأمل أن تواصل دول المقاطعة المضي في هذه المسألة في إطار حملتها لتشويه سمعة قطر". وتابع المسؤول أنه "في حين قامت قطر بمبادرات مهمة لتعزيز التزامها بمكافحة الإرهاب لم تقم دول المقاطعة بشيء وتفضل تركيز جهودها على حملة دعاية تهدف إلى تجريد قطر من سيادتها". وأضاف البيان "القائمة الجديدة تقدم أدلة أخرى على أن دول الحصار غير ملتزمة بمكافحة الإرهاب. كما قلنا من قبل، كل الأفراد الذين لهم صلات بالإرهاب في قطر حوكموا". وقال الشيخ سيف، إن "قطر تراجع باستمرار قوانينها المتعلقة بمكافحة الإرهاب لتظل في صدارة المعركة ضد التطرف وتمويل الإرهاب". وذكر خصوصاً أن الدوحة أعلنت قبل أسبوعين تشديد قوانينها لمكافحة الإرهاب وهو إجراء عدته الدول الأربع وحلفاؤها "غير كاف". من ناحيته، رأى وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، في حديث مع صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، أن الدول الأربع تريد "استسلام السيادة القطرية".     قرقاش   في المقابل، قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، أنه "علينا المضي قدماً من دون قطر، فهي دولة ترزح في مكان عفا عليه الزمان، وتروج لسياسات وقيم لا تنتهجها هي نفسها". وأشار قرقاش في تغريدات إلى أنه "ينبغي أن ننظر إلى مرحلة ما بعد الأزمة"، موضحاً أن "مجموعة جديدة من العلاقات سوف تشهدها المنطقة لتحل محل القديمة". وأضاف: "ما لم تراجع قطر سياساتها، فسوف تستمر الحالة الراهنة فترة من الوقت، لكن سوف تتشكل علاقات جديدة وستقوى أخرى". وأوضح قرقاش، أن "الدول الأربع ستخرج من الأزمة كممثل للسياسات الرئيسية لمواجهة التطرف والإرهاب وتعمل من أجل حفظ الأمن والاستقرار العربي". وكان قرقاش قد قال: "بقدرة قادر أصبحت مكافحة الإرهاب والسيادة وعدم التدخل أولويات قطرية، كم نوّد أن نصدق الطرح الإعلامي الجديد، لكن السجل ماثل أمامنا بكل مأساوية". وتابع الوزير الإماراتي: "الخروج من الأزمة يعرقله عدم الإقرار بضررك على جيرانك، وغياب الموضوعية يقود لتعقيد الأزمة في دهاليز الشكاوى، طريق مظلم لن يؤدي إلى نتيجة." واستطرد: "الخطاب القطري الحالي مكابر وعالي الصوت ويفتقد إلى النفس الخليجي التقليدي، خطاب يفتقد الصراحة مع ماضيه وممارسته، بل يريد أن يفرض تسويته بشروطه".   سفير المملكة   من ناحيته، اعتبر سفير السعودية وفي روسيا، عبدالرحمن بن إبراهيم الرسي، إن قطر تحاول "الظهور بمظهر الضحية في محاولة للالتفاف على المطالب". وأضاف: "ما يُطلب من قطر هو نفسه المطلوب من جميع دول العالم وفق القانون الدولي بالتوقف عن دعم وتمويل الإرهاب وإيواء الإرهابيين ، ووقف قناتها التلفزيونية الجزيرة بالتحريض على الإرهاب واستضافة الإرهابيين والترويج لهم".

... إقراء المزيد

تراقب الأوساط السياسية، في بغداد، متغيرات جديدة، من شأنها إدخال «تعديل جديد» على العلاقة مع طهران، انسجاماً مع مرحلة ما بعد تنظيم «داعش»، والإنجازات العسكرية التي تحققت إثر تحرير الموصل، ثاني أكبر مدينة في البلاد، إلى جانب الانفتاح غير المسبوق مع الرياض. وليس آخر تلك المتغيرات، ربما، «الانقلاب الأبيض» الذي قاده عمار الحكيم، الاثنين الماضي، داخل حزب المجلس الأعلى الإسلامي، بخروجه منه، وتأسيس تيار جديد قام بإقصاء «الحرس القديم»، وجاء بقياديين شباب لديهم صلات طيبة بالمحور الغربي. وتبدي الأطراف المقربة من طهران انزعاجها من تسارع هذه التحولات، خاصة أن حكومة حيدر العبادي، التي أنتجها الجناح الشيعي الموصوف بالاعتدال، نجحت في تقليص دور الميليشيات، إذ أصبح الجيش الحكومي وقوات النخبة في دائرة الضوء، وتتجه إليهما أنظار الجميع، مما سيلعب دوراً مهماً في صياغة اتجاهات الناخبين، خلال الاقتراع العام المتوقع في ربيع 2018، إلى درجة جعلت رئيس الحكومة يتجاهل ذكر قوات الحشد الشعبي، في بيان النصر، لأنها لم تلعب دوراً مهماً في المعارك، منذ نحو سنة ونصف، إثر تزايد إمكانيات القوات النظامية، تدريباً وتسليحاً ودعماً دولياً. ولا يعني هذا أن جناح العبادي في وارد دخول مواجهة حادة مع النفوذ الإيراني، لكن هذا الجناح يقول، في العادة، إنه يؤمن بضرورة «إعادة بناء التوازن»، الأمر الذي يشجعه الحضور الأميركي في الحرب، ومشاريع إعادة الإعمار، إلى جانب الانفتاح الخليجي اللافت على العراق، والذي يجعل إيران أمام واقع سياسي مختلف، يتراجع خلاله دور حلفائها، بما في ذلك الفصائل المسلحة التي تدعمها. وتعترف مصادر عراقية مقربة من قيادة الجيش، بوجود مستشارين إيرانيين، يدربون فصائل المتطوعين الشيعة، منذ ظهور تنظيم داعش عام 2014 ، موضحة أن هناك نحو 200 ضابط ومدرب إيرانيين، معظمهم يعمل في سلاح المدفعية، يساعدون عدداً من الميليشيات الشيعية... لكنها تؤكد أن هؤلاء ليس لهم علاقة، أو تأثير في المؤسسة العسكرية النظامية، التي تعتمد التسليح والتدريب الأميركي، بالدرجة الأساس، ويعمل معها آلاف المستشارين العسكريين الأميركيين.   وتقول المصادر إن المهم في ملف المتطوعين والحشد الشعبي هو تطبيق قانون الحشد، الأمر الذي ناقشه العبادي مع قادة الفصائل، مطلع الأسبوع، مشدداً على أن الانضباط يجب أن يشمل جميع المقاتلين. وتحاول أطراف عراقية، محسوبة على طهران، القول إن حكومة العبادي «تمادت في الاقتراب من واشنطن»، ثم «تمادت» في التعاون مع الرياض، أخيراً، واصفة هذا بأنه «خضوع لن يقبله الجمهور العراقي». لكن الجناح السياسي، الذي يمثله رئيس الحكومة، يوضح مراراً أن العراق دخل شراكة استراتيجية مع الولايات المتحدة، منذ سنوات، وهي تتجاوز التعاون العسكري، لتتركز في صناعة النفط والاستثمارات والإنشاءات، وهذا «نهج لإعادة بناء الدولة» يلقى قبولاً واسعاً بين العراقيين، وليس «خضوعاً لإملاءات». ويعتقد هذا الجناح أن ظهور «داعش» أوضح للعراقيين أنه لا إيران ولا روسيا، يمكنهما لعب دور حاسم في دعم القوات العراقية، بينما ساهمت الولايات المتحدة بفاعلية في بناء قوات النخبة، ووفرت الإسناد الجوي المؤثر، والدعم الدولي الواسع. وتتحدث المصادر الأميركية عن بقاء آلاف من مستشاريها العسكريين لأغراض تدريب القوات العراقية، ما سيعني وجوداً طويل الأمد - بموازاة حضور متزايد للشركات الأميركية - ودوراً مؤثراً تقوم به واشنطن، لمساعدة بغداد على إصلاح السياسة الداخلية، وإبرام تسويات مع الأطراف الأخرى، وصياغة استقرار جديد يمنع حصول انتقام، بعد الحرب، كما يدير التوتر الطائفي على نحو يمنع ظهور أسباب جديدة للتمرد المسلح.

... إقراء المزيد