أثار المبتهل الديني المعمم بزي الأزهر الشريف الشيخ إيهاب يونس جدلاً وضجة في مواقع التواصل، بسبب ظهوره في برنامج «ست الحسن» على إحدى قنوات «أون تي في» الفضائية وترديده مقاطع غنائية لسيدة الغناء العربي أم كلثوم. حالة الغناء من أزهري، يرتدي زي المشيخة الرسمي، أعلنت مصادر أزهرية ومشايخ رفضها، إلا من قليل، رأوا أنه أمر عادي لا يستحق هذه الضجة، خصوصاً أنه لا يعمل في الأزهر. وفي الوقت نفسه، شهدت منصات السوشال ميديا، خلافات واسعة، ما بين رافض لهذا الغناء، ومن يؤيده، أما صاحب الضجة، فرفض الرد على هاتفه المحمول. وتعليقاً على هذا الجدل الدائر طالب الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية الدكتور محي الدين عفيفي مجلس النواب المصري التدخل تشريعياً بنصوص قانونية جازمة تقضي بتجريم كل من يرتدي الزي الأزهري، دون أن يكون منتسباً للأزهر الشريف، كما يمتد التجريم لكل من يستخدم الزي الأزهري بصورة لا تليق ومكانة المؤسسة العالمية. وقال عفيفي لـ «الراي»: «الهيئة الوطنية للإعلام، مسؤولة عن وضع ضوابط للبرامج الفضائية والمسلسلات الدرامية والأفلام السينمائية لمنع الاستخدام السيئ والتوظيف الدرامي للداعية بصورة سلبية». واشار إلي أن «الأزهر الشريف مؤسسة وطنية راسخة وذراع من أذرع القوى المصرية داخلياً وخارجياً وعلى الجميع أن يدرك ذلك بصورة واضحة» «الراي»، حاولت الاتصال مرات عدة على الشيخ إيهاب، لكنه لم يستجب للاتصالات، وكان دائما يرد بإغلاق المكالمة، وأرسلنا له رسالة ليوضح منها، أننا نريد سؤاله حول ما يثار، ولكنه لم يرد، وذكر مقربون منه أنه يرفض ما حدث، وتضايق جداً، خصوصاً أنه شارك مرات كثيرة في الغناء، والإنشاد على مسرح الأوبرا المصرية، وفي دول عربية وأجنبية، وأدى أغاني في فيلم «الكنز»، والذي يعرض ضمن باقة أفلام عيد الأضحي، ولم تحدث ضجة. ولفتوا إلى أنه يلقب بـ«مداح النبي»، وله مشاركات ثمينة في مهرجانات ومناسبات عديدة، كما أنه كون فرقة للانشاد الديني، وأقام عدة حفلات في سورية في العام 2009، وحفلات في لبنان وفرنسا وبلجيكا. وكشفوا، عن أن له تجربة فريدة، حيث شارك فرقة «كايرو ستيبس» الألمانية، التي يقودها مانياس فراي، ومعه عازف العود باسم درويش، في أداء مقطوعة موسيقية.

... إقراء المزيد

  أعلنت ابنة المليارديرة الفرنسية ليليان بيتنكور يوم أمس الخميس وفاة أمها وريثة عائلة بيتنكور، التي أسست شركة لوريال العملاقة لمستحضرات التجميل ولا تزال تسيطر على أكبر حصة فيها، عن عمر يناهز 94 عاما. كانت بيتنكور، التي صنفتها مجلة فوربز كأغنى امرأة في العالم، وريثة المجموعة التي أسسها والدها قبل نحو قرن من الزمان عندما كان صانعا لصبغة الشعر. وتمتلك بيتنكور وعائلتها 33 في المئة من لوريال رابع أكبر شركة فرنسية مدرجة بالبورصة. وقالت ابنتها فرانسواز بيتنكور ميير، وهي عضو بمجلس الإدارة إلى جانب ابنها، في بيان إن الأسرة ما زالت ملتزمة بدعم الشركة وإدارتها. وأضافت بيتنكور ميير «أسلمت أمي الروح في سلام» الليلة الماضية بمنزلها في باريس. وقدرت فوربز في وقت سابق هذا العام ثروة بيتنكور بمبلغ 39.5 مليار دولار لتكون أغنى امرأة في العالم وضمن أغنى 20 شخصا على مستوى العالم. وورثت بيتنكور المولودة في باريس ثروة العائلة عندما توفي والدها يوجين شولر في 1957 برغم أنها أوكلت إدارة الشؤون اليومية للشركة لغيرها. وهي أرملة منذ 2007 وتركت عضوية مجلس إدارة لوريـال في 2012.      

... إقراء المزيد

«البلام ما ينعاف الصراحة والعمل معه ممتع وجميل، لكن في النهاية هي مسألة عرض وطلب». بهذا الرد أجابت الفنانة ريم ارحمه على مسألة استمرارية تواجدها في مسرح الفنان حسن البلام الموسم المقبل، وأضافت لـ «الراي» في حوار خاص: «في حال عرضه عليّ المشاركة إياه في مسرحية جديدة سأوافق على حسب النص والدور، وفي حالة العكس لن أفرض نفسي عليه». ارحمه أشارت كذلك إلى أنها لم تتلق حتى اللحظة أي عرض بشكل رسمي من قِبل شركات الإنتاج للمشاركة في مسلسل ما يخصّ الموسم المقبل، متمنية أن يباشروا التجهيز وتصوير أعمالهم بشكل فوري كي يتسنى لهم كفنانين اختيار الأنسب من الأدوار بكل أريحية، وأن يتفادوا كذلك ضياع أعمال أخرى في حال اعتذارهم عن عدم الاستمرار في مسلسل ما بسبب ظروف معينة. الفنانة التي أجادت الوقوف أمام الكاميرا، كشفت عن موهبة «تخرّع فيها» وهي الطبخ، الذي تحبه وتجيده، لافتة إلى أنها تطمح إلى تقديم برنامج مختصّ به تستضيف فيه شخصيات من مختلف الشرائح تتشارك معي في الطبخ. • ما جديدك الدرامي المقبل للموسم 2018؟ - بكل صرحة، حتى الآن لم أتلق أي عرض بشكل رسمي من قِبل شركات الإنتاج للمشاركة في مسلسل ما يخصّ الموسم المقبل. كذلك، لم أقرأ أي نصّ درامي حتى، ولا أخفيك الأمر أنني لا أرغب في مباشرة العمل لهذا الموسم في وقت متأخر. • هل من شخصية معينة ترغبين في تقديمها؟ - أرغب في تقديم شخصية جديدة ذات طرح مختلف، لأننا فعلاً تعبنا من التكرار والأفكار المتشابهة. وشخصياً، أنا متفائلة أن أجد في الموسم المقبل ما أبحث عنه، كما أتمنى من شركات الإنتاج أن تباشر العمل منذ هذه اللحظة كي يتسنى لنا نحن الفنانين اختيار الأنسب من الأدوار بكل أريحية...«أبي أشتغل عمل مثل ألبوم موسيقي فيه شي مزاج»، وأيضاً لضمان عدم تأخرنا خلال التصوير الذي قد يمتد إلى شهرين أو أكثر، إلى جانب تفادي ضياع أعمال أخرى علينا في حال اعتذارنا عن عدم الاستمرار في مسلسل ما بسبب ظروف معينة. • هل تفضلين الإطلالة من خلال عمل واحد إذاً؟ - في السنوات الثلاث الماضية، كانت إطلالتي محصورة ضمن نطاق عمل درامي واحد مكتفية به، لذلك في الموسم المقبل أطمح إلى أن أطلّ على جمهوري من خلال عملين مختلفين في الطرح وملامح الشخصية. • هل من اسم معين سواء على صعيد المؤلفين أو المخرجين تطمحين إلى التعاون معه؟ - قبل اختياري لاسم الكاتب أو المخرج الذي أطمح إلى التعاون معه، ينصبّ اهتمامي الأول تجاه النصّ والمضمون والطرح الذي يقدمه. لكن هذا لا يعني أنني لا أهتم بمسألة اسم الكاتب وأيضاً المخرج الذي سيتولى قيادة العمل إلى جانب الممثلين المشاركين. لأنه في حالة كان الكاتب صاحب قلم وفكر جميل والمخرج ضعيفا، سيؤثر ذلك حتماً على الصورة العامة للمسلسل ولن يظهر للمشاهدين كما هو مطلوب، والعكس صحيح. لهذا، أتمنى أن أتعاون مع كاتب ومخرج مهمّين يمتلكان فكراً ورؤية جميلة. • هل لمست صعوداً في الدراما الخليجية بالموسم الماضي، أم أنها بقيت على حالها؟ - لأكون صريحة، لم أتمكن في الموسم الدرامي الماضي من مشاهدة الأعمال الدرامية التي تمّ عرضها على شاشة التلفاز بسبب ظروف ما. لذلك، لا يمكنني منح رأيي بهذه المسألة وأن أقيّم المستوى، حتى أن مشاركتي في مسلسل «اليوم الأسود» جاءت كإنقاذ موقف. • لكن من خلال ردود فعل الجمهور، هل شعرت بأن الدراما راكدة؟ - صحيح أن الجمهور اليوم أصبح مثقفاً فنياً، لكنني من الفنانات اللاتي لا آخذ برأي شخص غير متخصص في مكانه، وعندما ينتقدني جمهوري آخذ الأمر من الناحية الإيجابية، وأتجاهل بعضاً من الانتقادات التي تكون سلبية كي لا تؤثر عليّ. • هل راودتك فكرة التقديم التلفزيوني؟ - في حال وجود شيء جديد يضيف إليّ لا أمانع التجربة، لكن لمجرد ظهوري على الشاشة كمقدمة برامج أرفض الفكرة. • وما ثيمة البرنامج الذي تجدين نفسك به؟ - برنامج مختصّ بالطبخ، لأنه شيء أحبه وأجيده بصورة جيدة «أخرّع فيه»، وأنا هنا لا أمدح نفسي، بل ذلك بشهادة كل «لوكيشين» أتواجد فيه حيث يُطلب مني أن أطبخ لهم سواء من المخرجين والممثلين، وهذا منحني انطباعاً وقناعة بأن طبخي لذيذ. وللعلم، لم أكن على علم بأنني طباخة وماهرة إلى هذه الدرجة، لكن بسبب طلبهم الدائم لي راودتني فكرة افتتاح مطعم كمرحلة أولى، إلى جانب تقديمي لبرنامج طبخ أستضيف فيه شخصيات من مختلف الشرائح تتشارك معي في الطبخ. • ألم تعرضي فكرة البرنامج على شركات الإنتاج؟ - صحيح ان الفكرة موجودة بشكل كامل، لكنني لم أقدمها لأي شركة إنتاج، والسبب أنني اعتقد أنه لا توجد شركة منتحة قد تهتم ببرنامج طبخ في أيامنا الحالية، وفي حال وجود إحداها ستتواصل معي بالطبع من تلقاء نفسها. • على صعيد المسرح... هل ستواصلين العمل والتعاون مع الفنان حسن البلام أم أن هناك فرصاً أخرى متاحة؟ - «البلام ما ينعاف الصراحة»، والعمل معه ممتع وجميل، لكن في النهاية هي مسألة عرض وطلب، في حال عرض عليّ المشاركة إياه في مسرحية جديدة سأوافق على حسب النص والدور، وفي حالة العكس لن أفرض نفسي عليه. • كانت لك تجربة سابقة في مسرح الطفل، إلى جانب التواجد في مسرح الكبار... أيهما الأقرب إلى قلبك؟

... إقراء المزيد

أوقفت الفنانة الأوكرانية ناتاليا دزينكيف من قبل موظفي مراقبة الجوازات في أحد المطارات التركية لاشتباههم بأنها أصغر من عمرها الحقيقي، 41 عاماً، المذكور على جواز سفرها، بحسب موقع نوفوستي الأوكراني. وقد علّقت الفنانة على الحادثة قائلة "عندما علمت السبب الحقيقي وراء توقيفي ضحكت"، وأضافت "لقد أوقفوني لاشتباههم بأني أصغر من العمر المذكور في الأوراق الثبوتية... لقد اعتدت سماع المجاملات التي تتعلق بمظهري الخارجي، لكني لم أتوقع يوماً أن يكون جمالي سبباً لتوقيفي". وبحسب التقارير، فقد قام المسؤولون في المطار بإطلاق سراح ناتاليا بعدما تهافت عليها المعجبون للحصول على توقيعها. وقد قامت هي لاحقا بنشر صور لها من تركيا عبر حسابها الرسمي على انستغرام.  

... إقراء المزيد

«من خلال برنامج (ع السيف) لا نطمح فقط إلى التواجد كأي Night Show موجود على الساحة، بل نريد المنافسة على مستوى الوطن العربي»... بهذه الكلمات المليئة بكمّ من الحماسة والاندفاع، صرّح المخرج والمشرف العام لبرنامج «ع السيف» بدورته الثانية الدكتور علي حسن عن الجديد الذي سيلمسه مشاهدو قناة «ATV». وفي تفاصيل ذلك، قال حسن: «الدورة الثانية من برنامج (ع السيف) ستنطلق مع بداية أكتوبر المقبل على مدار ساعتين يومياً، وستكون بحلة جديدة تماماً ومختلفة، إذ إننا لن نعتمد على الأخبار أو المواد المتوافرة في الساحة والتي يقدمها الرأي العام، بل سنقوم بخلق القضايا التي تلامس الشارع. إلى جانب ذلك، تمّ تجديد الديكور بالكامل معتمدين على تقنية (بلاك ماجيك)، وبهذا يعتبر البرنامج هو الوحيد على نطاق الوطن العربي الذي يتمتع بهذه الميزة، إلى جانب إضافة عدد من الفقرات الجديدة التي من شأنها جذب شريحة كبيرة من المشاهدين ومنها (الحداق) و(المشاهير) وغيرها». وأضاف: «كذلك، تم انضمام مذيعين جدد مثل الإعلامية الدكتورة نورة عبدالله إلى جانب الإعلامية علياء جوهر، وبهذا يصبح طاقم المذيعين في البرنامج ككل 18 مذيعاً ومذيعة متوزعين ما بين البث المباشر والتقارير، إلى جانب وجود 12 معداً من ذوي الخبرة والكفاءة، وبهذا يمكنني القول إن (ع السيف) يضم فريق عمل متكامل مؤلفاً من 45 شخصاً، والهدف من هذا كلّه أننا نطمح إلى تقديم برنامج راق يليق بالإعلام الكويتي، خصوصاً أننا افتقدنا هذا الأمر منذ مدة». وتابع حسن: «بعد عدد من الجلسات مع المدير التنفيذي للقناة الإعلامي أحمد الفضلي، تم الاتفاق على أن أتولى زمام الأمور من الناحية الإخراجية بصورة كاملة إلى جانب مهمة الإشراف العام على البرنامج».  

... إقراء المزيد

خيط رفيع بين النقد البنّاء وبين القدح والتجريح، فالأول كمصباح الطريق الذي يستنير به حامله، ليمضي في طريقه بكل شفافية ووضوح، غير أن الثاني كمعول هدم، غايته هي العمل على تحطيم أحلام الطامحين! هذا ما أكدته المذيعة إسراء العسكر، التي عبّرت عن سعادتها بتقبل النقد إذا جاء من شخص يتحلى بالأدب والخلق الرفيع، في حين شددت على رفضها القاطع، لكل الآراء التي تخرج من أفواه من أسمتهم «المساكين»، وفقاً لتعبيرها. العسكر وجهت في حوارها مع«الراي» نصائح عدة لبنات جيلها، اللائي يردن دخول مجال الإعلام، منوهة إلى أنه لا فائدة من العمل في الحقل الإعلامي من دون رسالة واضحة أو مبادئ ثابتة، مكملة بقولها: «لا بد لكل فتاة تود العمل في هذا المجال ألا تبحث عن الشهرة، وأن تتحلى بالصبر وتحافظ على مبادئها». العسكر، تطرقت أيضاً إلى أهم البرامج التي قدمتها في مشوارها، إضافة إلى طبيعة برنامجها «بناتنا غير» الذي تواصل تقديمه على قناة «كويت سبورت»، فضلاً عن برامجها الإذاعية الأخرى، والتفاصيل في الآتي من السطور. • في البداية، نود التعرف على طبيعة برنامجك الجديد «بناتنا غير»؟ - البرنامج يعرض على «كويت سبورت»، وهو يسلط الضوء على النماذج الإيجابية من الفتيات الكويتيات، اللائي أبدعنَ وحققن النجاح في مجالات شتى، حتى أصبحنَ نموذجاً يحتذى به. • ما أهم فقرات البرنامج؟ - هناك فقرة تم تخصيصها لإحدى الفتيات المبدعات، تدور حول اختيارها للمجال والصعوبات والتحديات التي تواجهها، بالإضافة إلى فقرة نتحدث فيها عن الإيجابية وكيفية الإنجاز وشق طريق النجاح. • كيف تصفين الأجواء مع فريق عمل البرنامج؟ - لا شك أنها أجواء أسرية للغاية، خصوصاً أنني حظيت بفريق عمل راقٍ ومتعاون جداً، وأنا تشرفت حقاً بالعمل معهم. • لماذا نراكِ غائبة عن البرامج الحوارية «النايت شو»؟ - حالياً أقدم في إذاعة البرنامج العام برنامجاً حوارياً بعنوان «نوافذ كويتية» كل يوم جمعة. أما إذا كنت تقصد بسؤالك العودة إلى بدايتي قبل سنتين تقريباً حين كنت أقدم البرامج اليومية الصباحية والتفاعل مع المستمعين، والله لا أعلم سبب عدم إسنادها إليّ، ولكن لعلها خيرة، والحمد لله فإنني حققت نجاحاً طيباً في البرامج الصباحية، وما زلت أقطف ثمار هذا النجاح. • أيهما أسهل نسبياً بالنسبة إليك، الإذاعة أم التلفزيون؟ - الموضوع لا يقاس بالصعوبة والسهولة، وإنما الإنسان يتعلم ويتدرب ويعتاد على أي أمر مهما بلغ مستواه. لكن بالنسبة إليّ، أجد في الإذاعة متعة أكثر، واعتماد التلفزيون على الهندام والماكياج مع الموضوع المتناول يشتت تفكيري. • هل شعرت برهبة الكاميرا في أول ظهور لك على الشاشة الصغيرة؟ - بكل تأكيد، ولكن بفضل الله أولاً، ثم بفضل وكيل التلفزيون سابقاً يوسف مصطفى لدعمه وتشجيعه لي، وكذلك زميلتي الجميلة الراقية أماني البلوشي، التي ساندتني وشجعتني كثيراً، كسرت حاجز الرهبة بيني وبين الكاميرا. • ما البرنامج الذي تطمحين إلى تقديمه؟ - أي برنامج يحمل رسالة ويكون ذا مضمون عميق فأنا أطمح لتقديمه. • من أبرز الضيوف الذي استمعتِ معه في الحوار معه؟ - إنه الفنان الراحل غانم الصالح، فهو من أرقى الشخصيات التي قابلتها، ولا قصور بالبقية. • وماذا تنصحين بنات جيلك قبل الولوج في هذا المجال؟ - أي فتاة تحب مجال التقديم، يجب أن تحمل رسالة واضحة، وأن تعمل في هذا المجال حباً فيه، ليس من أجل الشهرة، والأهم من ذلك كله أن تتحلى بالصبر وتحافظ على مبادئها، وأخيراً لا يصح إلا الصحيح. • بالعودة إلى الإذاعة، حدثينا عن برامجك الإذاعية؟ - في الإذاعة حالياً أقدم أربعة برامج ما بين المباشرة والتسجيلية، منها ما هو أسري، ومنها يضيء على الإنجازات الشبابية وتجارب الناجحين في مجالات شتى. • ما طموحاتك المقبلة في العمل الإعلامي؟ - كل إنسان يحب عمله لا بد أن يكون لديه طموح مستمر لشيء أكبر مما قدمه، الطموح الأسمى أن ما نقدمه من عمل نحتسبه لله. • ما حدود الجرأة لديك؟ - الجرأة صفة محمودة وحدودها الأدب، وهناك من يعتبر الوقاحة جرأة، وهنا يكمن الخطأ، هناك فرق بين الجرأة والوقاحة. • يمر المذيعون بمواقف عديدة في مسيرتهم، حدثينا عن مواقفك الشخصية؟ - من الأمور التي أسعدتني عندما هاتفتني مستمعة كانت تشتكي من زوجها. وكما قالت كان مستمعاً جيداً لبرنامجنا الصباحي، فتناولنا مشكلتها وبعد فترة هاتفتني سعيدة تدعو الله لي بالتوفيق والخير بعدما تغير زوجها للأفضل بعد سماعه للحلقة. هنا فعلاً شعرت بقيمة عملي. • هل يغضبك النقد، وكيف تتعاملين معه؟ - النقد إذا أتى من شخص يتحلى بالأدب والخلق الرفيع فإنه يسعدني جداً، أما القدح من أشخاص لا يحملون قيماً أو مبادئ ويقتاتون على ذم الآخرين أشفق عليهم ولا أغضب، لأنني أحب أن أعيش بسلام مع نفسي، لذلك أنظر إلى كل مخطئ بحقي أنه إنسان مسكين ولا بد أنه يعاني في حياته، لذلك يفرغ ما يحمل من مشاعر سلبية ويلقيها على الآخرين.  

... إقراء المزيد

كونا- حقق مركز «الشيخ جابر الاحمد الثقافي» التابع للديوان الاميري في دولة الكويت انجازا جديدا بفوزه بجائزة أفضل تصميم داخلي لهذا العام في مباني القطاع العام في مهرجان التصميم الداخلي التجاري بدبي الذي انطلقت اعماله 13 سبتمبر الحالي. وتعد جائزة التصميم الداخلي التجاري منبرا للاشادة بالمشاريع وشركات التصميم الداخلي والمصممين الذين ساهموا في ترك بصمة في صناعة التصاميم الداخلية على مستوى المنطقة وما يقومون به من أعمال رائدة تظهر أفكارا أصيلة وابداعات واسعة وإرادة في الابتعاد عن الأعمال والنماذج المكررة. ونال تصميم مركز «الشيخ جابر الثقافي» الذي اشرف على انجازه الديوان الاميري اعجاب حكام المهرجان لتميزه بحداثة غير تقليدية في العمارة العربية والوانها الجرافيتية واستخدام الأنماط الرمزية والشعرية بطريقة معاصرة وفنية الى جانب حصوله على اشادة خاصة في استخدامه المتميز للضوء والظل. ويضم مركز «الشيخ جابر الثقافي» مرافق رئيسية تتكون من مركز مسارح ومركز موسيقي ومركز مؤتمرات ومكتبة وطنية للوثائق التاريخية. ويجسد الهيكل الخارجي للمباني الأربعة التي يتكون منها المركز أشكالا هندسية معقدة مستوحاة من العمارة الإسلامية تبدو كما لو كانت جواهر في منتزه وطني كبير. ويمتد هذا الإبداع أيضا الى التصاميم الداخلية لكل مبنى من هذه المباني الاربعة اذ يكتشف الزوار اثناء تفقدهم هذه التحفة المعمارية جواهر التصميم الداخلي الموجودة ضمن جواهر التصميم الخارجي. ويشكل وجود ثريا فريدة ومتجانسة تضيء ردهة المدخل المؤدي الى المسرح الوطني وتمتد بين الجدار الخارجي لهذا المسرح ومسرح الدراما أحد معالم التصاميم الداخلية الرئيسية لهذا المركز. وتعكس هذه الثريا ابداعا بصريا عبر تشبيه الزجاج بالماء واستخدام مستويات من قطع الزجاج المتساقط لتكوين انطباع بتدفق الماء جعلها تبدو كما لو كانت شلالا مائيا داخليا يستطيع الزوار السير حوله أو المرور من تحته أو من خلفه عندما يكونوا على مستوى الشرفة. ويتميز التصميم الداخلي ايضا باستخدام فن الخط العربي جزءا من الديكور الداخلي الذي يمتد على مساحة 8000 متر مربع عبر ردهات المباني الاربعة التي تم تصميمها لتكون جزء من كسوة المسارح وقاعات الحفلات الموسيقية والمكتبات. وقام الديوان الأميري باقتباس سبعة مقتطفات من اقوال سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الاحمد الصباح طيب الله ثراه يحث فيها أبناء الشعب الكويتي على التطور الثقافي والتنموي لتكون مواضيع كتابة هذا الفن العربي. واحتضن مجمع مركز «الشيخ جابر الثقافي» منذ افتتاحه في نوفمبر 2016 العديد من الفنون التمثيلية والأعمال الفنية المحلية والعالمية حيث يعتبر المجمع مركزا رئيسيا لمسارح بمواصفات عالمية.

... إقراء المزيد

تعيش الفنانة السورية أصالة نصري أوقاتاً قاسية جراء اضطرارها الى مفارقة ابنها الشاب "خالد" البالغ من العمر 20 عاماً، وتوديعه هذا العام بعدما قرر الدراسة في الخارج، فنشرت صورة لها معه وارفقتها برسالة توديع مؤثرة حيث تعتبر ابنها بمثابة توأم روحها لكنها أعربت عن سعادتها في نفس الوقت بالمستقبل الذي يتنظره. وكتبت أصالة في رسالتها لنجلها خالد من طليقها أيمن الذهبي: "تخيَّلوا لودي كبر وصار شبّ ومسافر يدرس ، قلبي معلّق فيه وهوّه توأمي شبهي بكلّ مايحمل من صفات.. الله يوفّق حبيب الروح ويرجع لنا قبل ما الوقت يتعبنا". وأضافت في منشور آخر :"بحبّبببببببببه هالقطعه من روحي .. بس قطعه كبيييييييييييرة". ولدى أصالة نصري أربعة أولاد: شام وخالد من زواجها الأول من أيمن الذهبي، والتوأم "علي وآدم" من زوجها المخرج المصري طارق العريان، وجميع اولادها يقيمون معها الى جانب زوجها الأخير في مصر. ويمتلك خالد موهبة فنية حيث شارك قبل نحو عامين في فيلم "ولاد رزق" للمخرج طارق العريان ولعب دور "رضا البلطجي" ولفت الانظار اليه. من ناحية ثانية، علقت أصالة على حادثة السرقة التي حصلت في منزلها وقالت انها "مصدومة" مضيفة "الحمد لله انقضى الأمر بأقل خسائر ممكنة، إنّ الشرطة استطاعت توقيف جميع المتّهمين الذين أعادوا بعض المال، وستُتخذ كافة الإجراءات الخاصة بحقهم".  

... إقراء المزيد

ما أجمل عودة أسراب التلاميذ، ليحلقوا كعصافير ملونة في أجواء مدارسهم، فيعيدوا إليها الروح والبهجة وصخب الحياة، بعد شهور من «الخمول الصيفي»! الشاعر القدير سامي العلي احتفى بدوره بالعودة إلى المدارس، مقدماً أغنيةً تربوية للتلاميذ، خلال الأيام القليلة الماضية، مسانداً فلذات الأكباد وهم يستيقظون مبكرين ليتخذوا طريقهم إلى مدارسهم. عن أغنيته الجديدة تحدث الشاعر سامي العلي إلى «الراي»، في تصريح خاص، قائلا: «احتفالاً بمناسبة عودة أطفالنا، فلذات أكبادنا، إلى مدارسهم، قدمنا أنا والموسيقار الدكتور عبدالعزيز الديكان أغنية تربوية بهذه المناسبة»، مردفاً: «كتبت كلمات الأغنية بينما صاغ الديكان ألحانها، وشدت بها مجموعة من الأطفال.. وقد تم تصويرها تحت قيادة المخرج بشار الديكان». العلي أكمل: «أشكر كل من تعاون معنا من أجل تقديم هذا العمل... وأخص المسؤولين المعنيين في وزارة الإعلام التي تبنت الموضوع وساهمت فيه بوصفه مشروعاً تربوياً هادفاً ومشجعاً»، مواصلاً: «في السابق كان هناك حرص على تقديم أغانٍ للطفل». وعن عودته إلى هذا النوع من الأعمال الفنية بيّن: «الشعراء والملحنون موجودون.. ولكن ما نحتاج إليه هو الدعم الإعلامي بشكل عام، ودعم من الحكومة بشكل خاص»، متطرقاً إلى الحديث عن أغنيته التي كتبها في أواخر الثمانينات وغنتها الفنانة نوال، وهي «جت بالخطأ»، وكانت ذات طابع رومانسي حزين، وقد أصابت هذه الأغنية نصيباً وافراً من النجاح لدى الجمهور. وكشف الشاعر العلي لـ «الراي» الغطاء عن أحد المواقف التي حدثت أثناء تسجيل نوال للأغنية، قائلاً: «هذه المعلومة أرويها لأول مرة.. حين كنا نسجل الأغنية دخلت نوال الاستديو، وبدأت في الغناء، وعند مقطع (حسبتك غيمة صيف وتعدي.. حسبتك شوق لا يجيب ولا يودي)، فوجئنا بقيثارة الخليج تبكي، إلى حد التوقف عن الغناء، ولم تستطع مواصلة الغناء، وإذا بها تقول: (ما أقدر أكمل خلاص!)، وخرجت من الاستديو، وعادت في اليوم التالي لتكمل الأغنية، وربما كانت هذه أول مرة تُسجَّل أغنية فيها على يومين»!

... إقراء المزيد

واصل فيلم الرعب «إت» تصدره لإيرادات السينما بأميركا الشمالية للأسبوع الثاني على التوالي بإيرادات تذاكر بلغت 60 مليون دولار.  الفيلم بطولة بيل سكارسغارد وجيدين ليبرهير ومن إخراج أندريس موشيتي. واحتل فيلم الحركة والإثارة الجديد «أميركان أساسين» المركز الثاني بمبيعات تذاكر تقترب من 15 مليون دولار. يقوم ببطولة الفيلم ديلن أوبراين وشارلوت فيغا ومايكل كيتون ويخرجه مايكل كويستا. وحل الفيلم الدرامي الجديد «ماذر» للممثلة جينيفر لورنس في المركز الثالث بإيرادات 7.5 مليون دولار. يشارك في بطولة الفيلم خافيير باردم وإد هاريس وميشيل فايفر. وتراجع الفيلم الرومانسي الكوميدي «هوم أجين» من المركز الثاني إلى الرابع مسجلا 5.3 مليون دولار. الفيلم بطولة ريز ويذرسبون ونات وولف ومايكل شين ومن إخراج هالي ميرس-شير. وتراجع فيلم الحركة الكوميدي «ذا هيتمانز بودي غارد» من المركز الثالث إلى الخامس ليسجل إيرادات قدرها 3.5 مليون دولار. ويقوم ببطولة الفيلم ريان رينولدز وصامويل جاكسون وجاري أولدمان ومن إخراج باتريك هيوز.  

... إقراء المزيد