أقسام فرعية من علوم و تكنولوجيا

كشفت شركة «نوديس» المصنعة لحافظات أجهزة أبل، عن أكبر تغيير في «آيفون 8″، المتوقع إطلاقه في سبتمبر المقبل . وأكد «فوربس» أن الصور المصممة بالحاسوب تظهر التصميم الجديد لـ»آيفون 8″ المنتظر، مشيرا إلى أن أهم ما يشد الانتباه هو غياب الزر الرئيسي «HOME» عن الشاشة، حيث أصبح الزر جزءًا لا يتجزأ من الشاشة، وهو ما يعتبر أكبر تغيير في تاريخ أبل. ويظهر في الجزء العلوي من الشاشة مكبر الصوت في المنتصف، وعلى جانبيه الكاميرا الأمامية ومستشعرات الإضاءة. أما في الجهة اليمنى من الجهاز فيظهر زر التشغيل الذي يبدو كبيرا مقارنة بزر التشغيل الموجود في آيفون7، بالإضافة إلى أزرار التحكم بالصوت التي جاءت في الجهة اليسرى. أما حواف الهاتف الجديد فتبدو مخفضة بشكل كبير وسميكة، حيث يبلغ سمكها حوالي 4 مم من جميع الجوانب، وفق «فوربس». وذكرت تسريبات سابقة أن طول الهاتف سيبلغ 143.5 ميلمتر، وعرضه في حدود 71 مم ، بينما يبلغ سمكه 7.5 مم. وهذه التفاصيل تشير إلى أن آيفون 8 سيكون أكبر من آيفون 7 الذى تبلغ أبعاده (138.3 × 67.1 × 7.1 مم).

... إقراء المزيد

ذكرت وسائل إعلام رسمية صينية اليوم الخميس أن البلاد تعتزم زيادة سرعة قطارات الطلقة فائقة السرعة لما يصل إلى 350 كيلومترا في الساعة وذلك بعد ست سنوات من حادث مروع للسكك الحديدية دفع السلطات إلى إبطاء سرعة القطارات. وقطارات شبكة السكك الحديدية فائقة السرعة في الصين مصممة للسير بسرعة تصل إلى 350 كيلومترا في الساعة لكن بكين أمرت بإبطاء سرعتها إلى ما يتراوح بين 250 و300 كيلومتر في الساعة عام 2011 بعد مقتل أكثر من 30 شخصا في حادث قطار بإقليم تشجيانغ في شرق البلاد. وقال موقع بكين نيوز إن الحكومة تعتزم زيادة السرعة بين بكين وشنغهاي في سبتمبر الأمر الذي سيخفض فترة التنقل بين المدينتين من نحو ست ساعات حاليا إلى أربع ساعات ونصف الساعة. ويمكن لقطارات الطلقة من طراز فوشينغ التي كشف عنها النقاب في يونيو التنقل بسرعة قصوى تصل إلى 400 كيلومتر في الساعة. وتوجد في الصين أطول شبكة سكك حديدية فائقة السرعة في العالم وتتنافس بشدة مع خطوط الطيران المحلية.

... إقراء المزيد

قالت شركة فيسبوك يوم أمس الأربعاء إنها ستقدم تمويلا مبدئيا قدره 500 ألف دولار لمنظمة غير ربحية تهدف للمساعدة في حماية الأحزاب السياسية ونظم التصويت ومزودي المعلومات من المتسللين الالكترونيين والهجمات الدعائية. ويقود المبادرة التي يطلق عليها «الدفاع عن الديموقراطية الرقمية» رؤساء سابقون في الحملتين الانتخابيتين الديموقراطية هيلاري كلينتون والجمهوري ميت رومني وستنطلق مبدئيا من كلية كنيدي للحكومة بجامعة هارفارد التي أعلنت عن المشروع الأسبوع الماضي. وقالت فيسبوك إنها تتمنى أن يسهم مشاركون آخرون في تحويل المشروع إلى مركز مستقل لتبادل المعلومات يديره أعضاؤه. وأعلن مسؤول الأمن في فيسبوك أليكس ستاموس عن المساعدة المالية خلال افتتاح مؤتمر عن أمن المعلومات في لاس فيغاس يوم الأمس، لكنه رفض الكشف عن المبلغ الذي تنوي فيسبوك ضخه في المشروع. وقال ستاموس في مقابلة قبل كلمته «في الوقت الراهن نحن الراعي المؤسس لكننا نجري مشاورات مع منظمات تكنولوجية أخرى. الهدف بالنسبة لأموالنا على وجه الخصوص هو المساعدة في بناء منظمة مستقلة لتبادل المعلومات والتحليلات تجمع مختلف الجماعات التي تواجه نفس مستوى التعرض للهجمات»

... إقراء المزيد

ظهرت نسخة تجريبية جديدة من تطبيق الواتساب على الأندرويد تؤكد أن الشركة ستقدم ميزة الصورة داخل صورة عند مكالمات الفيديو، ما يعني إمكانية متابعة المكالمة المرئية والدردشة مع شخص آخر بنفس الوقت.   ميزة الصورة داخل صورة «PiP» تسمح بتصغير الفيديو الذي كان يملأ كامل الشاشة ليظهر بشكل مستطيل صغير يسمح بمتابعة العمل على شيء آخر بنفس الوقت. وبحسب موقع «WABetaInfo» فإن الميزة ظهرت ضمن نسخة أندرويد O الجديدة، وبالتالي لا نعرف إن كانت حصرية بهذا النظام وتستفيد من المزايا فيه، أم انها ستعمم على كل إصدارات أندرويد لاحقاً. الجدير بالذكر أن معظم وإن لم يكن كل تطبيقات الدردشة لا توفر ميزة الصورة داخل صورة في مكالمات الفيديو، فإن ذلك سيعطي واتساب ميزة تنافسية قد تكون مهمة لمن لا يرغبون في التوقف عن الحديث مع أصدقائهم وإجراء مكالمات الفيديو بنفس الوقت. كما انها في النسخ القادمة من تطبيق واتساب WhatsApp على هواتف آيفون ستدعم إمكانية تشغيل مقاطع يوتيوب داخل المحادثة نفسها. ولاتزال الميزة الجديدة تحت الاختبار، وتسمح للمستخدمين بتشغيل الفيديو داخل نفس المحادثة في نافذة يُمكن تحريكها ووضعها في أي مكان داخل المحادثة. كما يمكن مشاهدة الفيديو على كامل الشاشة دون مشاكل. وتتوافق الميزة الجديدة مع هواتف آيفون 6 وما بعدها، وذلك بسبب شاشتها الكبيرة.

... إقراء المزيد

قضت «فيسبوك» على واحدة من الطرق التي يستخدمها الناس لخداع المستخدمين، من خلال تعطيل القدرة على تعديل معاينات الرابط. ضمن معركتها المتواصلة لمكافحة الأخبار المغلوطة والكاذبة، قامت شركة فيسبوك بتعطيل خاصية تعديل عنوان أو صورة الخبر عند نشره من المواقع الإخبارية أو التطبيقات. وأكدت الشركة أن الميزة الجديدة ستساعد فى القضاء على نشر الأخبار الكاذبة، مع وجود بعض الإعفاءات لبعض الناشرين الموثوق بهم. وكان من الممكن سابقاً لأي شخص أو صفحة على منصة التواصل الاجتماعي أن ينشر رابطاً مع تغيير العنوان والنص الأساسي والصورة التي تظهر ضمن معاينة خلاصة الأخبار، وقد سمحت هذه الإمكانية بزيادة أعداد ناشري الأخبار الوهمية وتحويل المستخدمين إلى أخبار لم يتوقعوها، جنباً إلى جنب مع نشر عناوين تحريضية أو خاطئة. واستفادت وسائل الإعلام الإخبارية المزيفة من القدرة على تعديل البيانات الوصفية للخبر، بغاية نشر المعلومات المضللة، فغالباً ما تُحل محل العنوان والصورة شيئاً مثيراً للجدل للحصول على التفاعل. ومن خلال تعطيل القدرة على تعديل معاينات الرابط، يمكن لـ»فيسبوك» القضاء على واحدة من الطرق التى يستخدمها الناس لخداع المستخدمين. وأضافت الشركة علامة تبويب جديدة ضمن أدوات النشر في الصفحة يمكن استعمالها لتقديم طلب للحصول على ملكية الرابط، وذلك في سبيل التأكد من أن الناشرين الأصليين لم يتأثروا بالتغيير، حيث يمكن لصفحات الأخبار والرياضة والترفيه استعمال تلك العلامة لطلب الإعفاء من الميزة حتى يتمكنوا من مواصلة تعديل الروابط التي يشاركونها. وقالت إنها تعمل على جعل ملكية الرابط متاحة للناشرين أولاً، على أن يتم توفير هذه الإمكانية لاحقاً لأنواع أخرى من الصفحات، ويجب على الناشرين الراغبين في الحصول على طلب إعفاء تقديم طلب قبل حلول تاريخ 12 سبتمبر 2017، وهو تاريخ تعطيل قدرة كل الصفحات على تحرير معاينات الروابط، بما في ذلك صفحات الناشرين.   عمليات إعلام موجهة   كما أكدت «فيسبوك» أنها ستعمل على اتخاذ إجراءات جديدة لمحاربة عمليات الإعلام الموجهة التي تجاوزت ظاهرة الأخبار الزائفة والمضللة، بعدما باتت الشبكة الاجتماعية ساحة معارك لحكومات تسعى لاستغلال الرأي العام في دول أخرى. وتحدثت الشركة في تقرير لها، عن جهود ماكرة تحظى بتمويل من قبل دول ومنظمات لنشر معلومات مضللة وأكاذيب لها أهداف سياسية. وكانت الشركة واجهت ضغوطاً لاتخاذ إجراءات ضد الأخبار الزائفة وبدأت تحذر من أي قصص إخبارية يشتبه بكونها أخبارا مضللة. وفي وقت سابق من هذا العام، وبعد تعرض «فيسبوك» لكثير من الانتقادات لفشلها في التصدي لانتشار المعلومات الخاطئة، وخصوصاً في الفترة التي سبقت الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، اتخذت الشركة تدابير جديدة تهدف إلى إقامة علاقات أقوى مع وكالات الإعلام وصانعي الأخبار، وذلك من خلال التعاون في تطوير المنتجات وتوفير طرق جديدة تتيح للناشرين كسب المال، فأعلنت عن مشروع جديد أسمته «مشروع الصحافة»، الذي يأتي في أعقاب التدقيق المتزايد لدور الشبكة الاجتماعية كموزع للأخبار.   اشتراك مدفوع للوصول إلى الأخبار   صرحت رئيسة شراكات الأخبار لدى شركة فيسبوك كامبل براون، في مؤتمر قمة الابتكار الرقمي للنشر في نيويورك، بأن فيسبوك تعتزم إطلاق منتج إخباري قائم على الاشتراك. وذكرت بعض المواقع الإلكترونية الأميركية أنه من المرجح أن تسمح هذه الميزة للناشرين بإنشاء خدمة إخبارية مدفوعة عبر ميزة «المقالات الفورية» من «فيسبوك».   وأضافت براون أن فكرة الوصول المدفوع تستند إلى خطط متميزة ومقننة، وقد بدأت «فيسبوك» العمل عليها منذ مدة، وستبدأ الاختبارات الأولية في شهر أكتوبر القادم. وسوف تتيح الميزة الجديدة للناشرين إمكانية توجيه المستخدمين للاشتراك في اشتراك رقمي أو منعهم من الوصول إلى المحتوى مجاناً بعد قراءة 10 مقالات في الشهر، ووفقاً لبراون، يأتي خيار الاشتراك الجديد استجابة لطلبات من الناشرين الذين يضغطون على فيسبوك لتوفير مثل هذه الخدمة للمواد المنشورة عبر موقع التواصل الاجتماعي. ومن المرجح أن تسمح هذه الميزة للناشرين بإنشاء Paywall في المقالات الفورية، وهي الميزة التي تلزم القراء بالدفع مقابل قراءة الأخبار، كما ستساهم هذه الخدمة في إرسال المستخدم إلى الصفحة الرئيسية للناشر، لتمكين الاشتراك الرقمي. وقالت براون: «واحدة من الأشياء التي سمعناها في اجتماعاتنا الأولية من العديد من الصحف والناشرين الرقميين هو رغبتهم فى منتج يحتاج إلى اشتراك، وحاجتهم إلى رؤية Paywall في فيسبوك، وهذا شيء نقوم به الآن، لذا نطلق منتج الاشتراك». ويعتقد أن هذه الخطوة الجديدة محاولة يائسة من فيسبوك للتوصل إلى طرق لتجنب فقدان خدماتها لمصلحة منافسيها مثل «غوغل» و»أبل نيوز»، بعد أن شهدا نمواً قياسياً في منصاتهما الخاصة في الأشهر الأخيرة من جهة، ولتقديم خدمة اخبارية غير مغلوطة أو كاذبة للمستخدمين من جهة أخرى.   «غوغل» تنافس «فيسبوك»   تعمل شركة غوغل، على إضافة خاصية جديدة لتقديم آخر الأخبار لصفحتها الرئيسية على غرار موقع فيسبوك، ما يسمح للمستخدمين برؤية المحتوى الذي قد يهتمون به قبل البحث. وستعرض الميزة الجديدة الأخبار وموضوعات وتقارير ومقاطع فيديو وموسيقى يتم اختيارها آلياً، اعتماداً على عمليات البحث السابقة التي قام بها المستخدم. ويمكن للمستخدم إضافة موضوعات مهمة إلى قائمة أحدث الأخبار، وذلك من خلال الضغط على Follow في نتائج البحث. ويوضح أحد المحللين أن هذه الخطوة ستساعد «غوغل» على منافسة المنصات الأخرى. ويقول ماتيا ليتونين، أحد كبار الباحثين في مؤسسة إندرس للتحليل: «تمتلك (غوغل) حافزاً قوياً لجعل عملية البحث مفيدة قدر الإمكان»، موضحاً أن عرض الأخبار على (فيسبوك) يعد منافساً رئيسياً لمحرك البحث. وقامت «غوغل» بتجربة إصدار نموذج من خاصية آخر الأخبار، في تطبيقها على الهواتف الذكية منذ ديسمبر، ومن المقرر إضافة الخاصية الجديدة إلى تطبيقات الهواتف الذكية في الولايات المتحدة أولاً. ولكن الشركة أكدت حالياً أنها تعتزم إضافة الخاصية الجديدة إلى صفحتها الرئيسية على الإنترنت. وتشتهر «غوغل» بصفحتها الرئيسية الخالية من الخواص، وعلى الرغم من المساحات البيضاء الكبيرة عليها فإنها، وفقاً لشركة التحليلات أليكسا إنترنت، الموقع الأكثر زيارة في العالم.

... إقراء المزيد

كشفت شركة مايكروسوفت عن جهاز ذكي لضبط درجة الحرارة يعمل بنظام ويندوز Windows 10 IoT، مع وجود كورتانا.   ويأتي الجهاز الجديد ثمرة لتعاون مايكروسوفت مع شركة Johnson Controls، وهو جهاز باسم GLAS مكون من شاشة زجاجية شفافة تعرض البيانات، مع وجود مستشعرات قادرة على معرفة درجة نقاوة الهواء الداخلية والخارجية وعرض جودة الهواء داخل الغرفة. كما يمكنها رصد عدم وجود أشخاص داخل الغرفة لضبط الحرارة بما يتوافق مع ذلك. كما يعتمد على منصة Azure للتخزين السحابي من مايكروسوفت لمزامنة بيانات المستخدم على السحاب والوصول إليها بسهولة تامة.  

... إقراء المزيد

شاركت شبكة نت فليكس المُتخصّصة في مجال الأفلام والمسلسلات، نتائجها المالية للربع الثاني من 2017 مع المستثمرين، كاشفة عن تفاصيل وأرقام تكشف للمرة الأولى على العلن. وقد تجاوز عدد المشتركين فيها حاجز الـ100 مليون، مسجلاً 103.95 ملايين مشترك بالتحديد، لتكون بذلك قد نجحت في جذب أكثر من 5 ملايين مشترك منذ الكشف عن نتائجها المالية للربع الأول من 2017.   وتناولت الشركة في تقريرها الأسباب التي تدفعها لإلغاء عرض برنامج ما، قائلة إنها تكره بالفعل القيام بمثل هذا الإجراء، لكنها في المقابل تخصص نفس الميزانية لإنتاج برنامج أو اثنين، عوضاً عن الملغى الذي لم يحقق النجاح المتوقع. ونجحت في الحصول على أكثر من 50 مليون مشترك من أميركا وحدها. كما تتوقع كذلك أن يساهم مُشتركوها خارج أميركا في أرباح الربع المالي الثالث من 2017

... إقراء المزيد

بينما يسعى قطاع كبير من مستخدمي "آيفون" إلى شراء الهواتف الأحدث، حتى قبل الإصدار المرتقب، فإن إحصاء حديثا يقول إن "آيفون" بات يجذب عددا متزايدا من مستخدمي نظام "أندرويد" مؤخرا. وخلص تقرير لشركة "سي آي آر بي" الأميركية لأبحاث السوق، إلى أن نسبة المتحولين من "أندرويد" إلى "آيفون" خلال أحدث ربع في عام 2017، يفوق عددهم خلال أي ربع من العام الماضي. وقال التقرير إن 20 بالمئة من بين مستخدمي "أندرويد" الذين شملهم الإحصاء تحولوا إلى "أبل"، مقابل نسبة تتراوح بين 14 و17 بالمئة خلال الأرباع السابقة. كما أكد التقرير أن أكثر من 75 بالمئة من مستخدمي "آيفون" قاموا مؤخرا بشراء أجهزة أحدث، حتى قبل صدور الهاتف الجديد المرتقب في سبتمبر المقبل.

... إقراء المزيد

اعتاد مستخدمو الحواسب وأجهزة إلكترونية أخرى على استخدام منفذ «يو إس بي» من نوع «A»، لكن المنفذ الصغير الذي ألفناه منذ 1996 قد يتغير بشكل لافت عما قريب. وذكر موقع «بزنس إنسايدر»، إن شركة «إنتل» الأميركية المختصة في صناعة المعالجات والرقاقات الإلكترونية، تتجه إلى تعويض منفذ USB الحالي، بآخر من نوع «C» أقل حجما. وبحسب المصدر، فإن التغيير المرتقب، خلال العام المقبل، سيتيح سرعة أعلى في نقل البيانات بين الأجهزة الإلكترونية والـ «يو إس بي»، إذ يسمح بنقل 40 غيغابيت من البيانات في الثانية الواحدة، بينما لا ينقل المفتاح الحالي سوى 10 جيغابايت. وتبعا لذلك فإن منفذ الـ «يو إس بي» الجديد، الذي ما يزال استخدامه مقتصرا على أجهزة «الماك بوك» الحديثة، أسرع بأربع مرات إذا ما قورن بسابقه.

... إقراء المزيد

حذرت شركة مايكروسوفت للبرمجيات الحكومات من مخاطر إخفاء أي ثغرة معلوماتية قد تكتشفها، منبهة الى أن الهجوم الإلكتروني غير المسبوق الذي أوقع منذ الجمعة أكثر من 200 الف ضحية في 150 بلدا هو مثال على خطر مثل هذه الممارسات. وقال رئيس مايكروسوفت براد سميث في مدونة علق فيها على أضخم هجوم إلكتروني للحصول على فديات مالية يشهده العالم على الإطلاق إنه «يجب على حكومات العالم أن تتعامل مع هذا الهجوم على أنه جرس انذار». وحذر سميث من خطر وقوع الأسلحة المعلوماتية التي يمكن أن تطورها الحكومات في أيدي قراصنة معلوماتية، كما حصل في حالة الهجوم الأخير مع وكالة الأمن القومي الأميركي «ان اس ايه» التي تكتمت على ثغرة أمنية اكتشفتها في نظام ويندوز بهدف استغلالها لمصلحتها لكن هذه المعلومات الثمينة وقعت في أيدي قراصنة استغلوها لاحقا لشن هذا الهجوم غير المسبوق. وقال إن «سيناريو مماثلاً بالأسلحة التقليدية يعني أن بعضاً من صواريخ توماهوك التابعة للجيش الأميركي تعرضت للسرقة». وشدد سميث على أنه في العالم الافتراضي يجب على الحكومات أن تطبق قواعد صارمة بشأن تخزين واستخدام الأسلحة الإلكترونية مماثلة لتلك التي تطبقها في العالم الواقعي مع الأسلحة الحقيقية. وأضاف إن مايكروسوفت تدعو الى إبرام «معاهدة جنيف رقمية» تلتزم بموجبها جميع الحكومات بالتبليغ عن أي ثغرة أمنية تكتشفها في أي برنامج معلوماتي الى الشركة المصنعة لهذا البرنامج عوضاً عن أن تخفيها او أن تبيعها او أن تستغلها. وقال «نحن بحاجة لأن تنظر الحكومات في الأضرار التي تلحق بالمدنيين من جراء إخفاء هذه الثغرات الأمنية واستخدام هذه الفجوات». وللتصدي لهذا الهجوم غير المسبوق قررت شركة مايكروسوفت إعادة تفعيل عملية تحيين بعض نسخ برمجياتها. ويهاجم الفيروس خصوصا نسخة ويندوز ايكس بي التي لم تعد ميكروسوفت مبدئياً مسؤولة عن متابعتها تقنياً. ولم يتم استهداف البرنامج الجديد ويندوز 10. ويثير الهجوم غير المسبوق مخاوف من حدوث «فوضى إلكترونية» بعد أن أبدى الخبراء خشيتهم من تفاقم أثر الفيروس الاثنين مع تشغيل ملايين الحواسيب.

... إقراء المزيد