أفادت مصادر أمنية مصرية، الخميس، بمقتل رجل أمن وإصابة آخر إثر تفجير عبوة ناسفة زرعها مسلحون، استهدفت مدرعة أمنية. جنوبي مدينة العريش، بشمال سيناء. وجرى الانفجار الذي أسفر عن تدمير المدرعة خلال عملية تمشيط أمنية لمنطقة بئر لحفن، جنوبي عاصمة شمال سيناء.   ويأتي ذلك بعدما أحبط الجيش المصري، قبل أيام، هجوما إرهابيا في محافظة شمال سيناء، مشيرا إلى مقتل 5 مسلحين واثنين من جنوده خلال الاشتباكات التي صاحبت محاولة الهجوم. وكان 18 من أفراد الجيش المصري قتلوا الاثنين خلال هجوم بالعبوات الناسفة قرب مدينة العريش. وتسعى القوات المصرية إلى القضاء على الجماعات المتطرفة في شبه جزيرة سيناء، وأخطرها تنظيم "أنصار بيت المقدس" الذي يتبع "داعش" ويطلق على نفسه اسم "ولاية سيناء". ومنذ عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي في يوليو 2013، كثفت الجماعات المسلحة في مصر اعتداءاتها التي قتل خلالها المئات من قوات الأمن والمدنيين، سواء في سيناء أو في بقية أنحاء مصر.  

... إقراء المزيد

نجح باحثون أمريكيون في عمل لاصقات طبية يمكنها إذابة الدهون في الجسم بعد أن تم تجربتها على عدد من الفئران التي تعاني من السمنة المفرطة. وأوضحت الدراسة أن وجود أدوية تحول دون تخزين الطاقة والدهون البيضاء وتساعد في حرق الدهون وتحويلها إلى دهون بنية تعمل على رفع معدل الحرق والتمثيل الغذائي في الجسم والتي تأخذ عن طريق الفم أو الحقن لها تأثيرها على الجسم إلا أنها تسبب آثاراً جانبية ضارة مثل اضطراب في المعدة، آلام العظام، بل والزيادة في الوزن. وللتغلب على هذه المشكلة، عكف علماء أميركيون على تفريغ كبسولات هذه الأدوية داخل جسيمات نانوية مجهرية، يتم إدراجها في لاصقة طبية لا يتعدى حجمها سنتيمترا مربعا يدمج بها مجموعة من الإبر الدقيقة، وتقوم الإبر، عند وضع اللاصقة على الجلد، بتخلل سطح الجلد دون ألم وإطلاق الجسيمات في الخلايا الدهنية الكامنة بطريقة مستدامة، لتتعامل مع الدهون البيضاء بصورة مباشرة. وأظهرت الفحوصات المخبرية، أن إحدى هذه اللاصقات احتوت على مركبات تعمل على تحويل الدهون البيضاء إلى بنية معززة الحرق وتعمل على رفع التمثيل الغذائي، ويتم استبدال اللاصقات بأخرى جديدة مرة كل ثلاثة أيام لمدة أربعة أسابيع متواصلة. وبعد مرور فترة العلاج، وجد أن الفئران شهدت انخفاضا بنسبة 20% في الدهون التي تم معالجتها بواسطة هذه اللاصقات، مقارنة بالدهون التي لم يتم معالجتها بها، كما لوحظ أنه عندما تم علاج الفئران النحيفة بهذه اللاصقات زاد النشاط الأيضي بنسبة 20%.  

... إقراء المزيد

فؤائد التمر للأطفال على الريق تعود إلى الفائدة الصحية المعترف بها من قبل منظمات تغذية صحية منها الجمعية الأمريكية لأمراض القلب، حيث جعلت من ثمرة التمر مثالاً للأطعمة الموصى بها لصحة القلب، كونها خالية من الدهون و الكوليسترول، كما أنها تعمل على مد جسم الطفل خاصة في المراحل الأولى من العمر بالعناصر الغذائية الضرورية التي يحتاجها و يكتفي بها لبناء جسم صحي و سليم. فوائد التمر الغذائية تحتوي حبة التمر الواحدة على 66 سعرة حرارية ، و هي خالية من الدهون ، و هي غنية بالألياف و المكونات الغذائية الغنية التي تحافظ على الجهاز الهضمي للطفل و تعمل على أداءه بشكل صحيح و يمنع عنه الإمساك ، و تحتوي حبة التمر على الحديد الذي يمد حاجة الطفل للحديد بشكل كاف ليومه ، هذا الحديد يعمل على تجديد خلايا الدم الحمراء ، و التي بدورها تعمل ععلى تحريك الأوكسجين داخل جسمه . كما يحصل الطفل من خلال التمر على 15 ملليغرام من الكاليسيوم ، الظروري لبناء العظام و 167 ملليغرام من البوتاسيوم الضروري لتنظيم ضغط الدم ، و كذلك فإن حبة التمر غنية بكميات صغيرة من حمض الفوليك و النياسين و فيتامين A. فوائد أكل التمر على الريق يوصى بتناول حبات مفردة من التمر على الريق قبل تناول الإفطار أو الماء ، و هذه التوصية تشمل الكبار و الصغار ، بحسب مصادر دراسات علمية و دينية متعارف عليها من التراث الأسلامي ، حيث يعمل التمر على تخليص الجسم من مشاكل الإمساك و دفع السموم عن الجسم و تنشيط الجهاز الهضمي ، كما يعمل على تنشيط الذاكرة و يحمي من تسوس الأسنان و تجنب أمراض القلب . هل يمكن اعطاء التمر للأطفال الرضع ؟ هل يستطيع الطفل الرضيع بعمر سنة إلى سنتين تناول التمر و هضمه من دون مشكلات ؟ هذا سؤال أجاب عنه مركز صحة الطفل الأمريكي بالقبول ، على أن لا يتناول الطفل حبة كاملة من التمر لأنها تسبب الإختناق، بل بتقطيع الحبة إلى عدة قطع أو هرسها ، مع مراقبة الطفل أثناء تناولها، و هذا التحذير يسري على جميع أنواع الفواكه المجففة، التي تسبب عادة الإختناق للأطفال الصغار الذين لا يقوون على مضغ اللقمة قبل إبتلاعها .          

... إقراء المزيد

يحتاج جسد الانسان التخلص من السموم التي تراكمت فيه سواء من الأكل أو الأدوية أو أي مواد قد دخلت جسد الانسان، ويرى الأطباء أن الديتوكس أو ما يعرف بحمية الديتوكس هي من أكثر الحميات الصحية التي ينصح بها للتخلص من السموم داخل الجسد، لكن ما هي طريقة الديتوكس التي تساعدنا على التخلص من السموم من خلال الأقدام؟ حمية ديتوكس الاقدام: تتم عمل ديتوكس للأقدام من خلال لصقة تباع بالصيدلية، وهي مكونة من أواراق الشجر وأعواد الخيزران. وكان اليابانيون هم أول من استخدم هذه "اللصقة " أما طريقة الاستخدام فتكمن بوضع هذه الفوطة على القدم قبل النوم وإزالتها في الصباح فور النهوض من النوم، وبحسب العديد من الأشخاص الذين جربوا هذه الطريقة فإن مفعولها يبدأ من اليوم الأول، كما أكدوا أنهم تخلصوا من وجع الرأس وآلام الظهر. وهناك طريقة أخرى لاستخدام فوط الديتوكس للتخلص من سموم الجسد بـ3 دقائق فقط، وكل ما عليك فعله هو وضع ماء مالح جداً في وعاء بلاستيكي يتسع لقدميك لمدة 10 دقائق، ثم اضف له أوراق الغار وضعها لمدة 10 دقائق، ثم أضف "لصقة" الديتوكس ودعها تخرج كل الفائدة الموجودة بها حتى يمتصها الماء لعشر دقائق إضافية. بهذه الطريقة يكون الجسد تخلص من السموم الموجودة به فقط بـ 30 دقيقة.

... إقراء المزيد

قال باحثون أمريكيون، إنهم «نجحوا في تطوير تكنولوجيا يمكنها أن تساعد في إعطاء الأطفال جميع لقاحات التطعيم في حقنة واحدة، يمكن أن تستمر في إطلاق الجرعات داخل الجسم لمئات الأيام. الحقنة طورها باحثون من «معهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا» بالولايات المتحدة، ونشروا نتائج أبحاثهم في العدد الأخير من دورية Science العلمية، بحسب ما ورد في وكالة «الأناضول». وتغني هذه الحقنة عن حقن التطعيمات التي تسبب ألماً شديداً للأطفال، وهناك تطعيمات ضد الكثير من الأمراض مثل التيتانوس، والسعال الديكي، وشلل الأطفال، والتهاب الكبد الوبائي «ب»، والحصبة، والنكاف وغيرها وتؤخذ على فترات متقاربة بعد الولادة. وأوضح الباحثون أنهم «طوروا نوعاً جديداً من الجزيئات الصغيرة، يمكن أن يجمع كل الجرعات في حقنة واحدة، وتشبه هذه الجزيئات أكواب القهوة الصغيرة التي تملأ باللقاح، ثم تُغلق بغطاء». وأضافوا أنه «من الممكن تغيير تصميم هذه الأكواب بحيث يمكن تجزئة محتوياتها وتفريغها إلى الجسم في الوقت المناسب فقط». ويُخزن المحلول، الذي يُعطى للأطفال مرة واحدة، اللقاح في كبسولات مجهرية، تُطلق إلى الجسم الجرعة الأولية، ثم جرعات تعزيزية في أوقات مُحددة. وأظهرت مجموعة من الاختبارات على الفئران أنه يمكن تفريغ المحتويات إلى الجسم بالضبط بعد 9 و20 و21 يوماً من حقنها. وأوضح الباحثون أنهم «استطاعوا أيضاً تطوير جزيئات أخرى يمكن أن تستمر لمئات الأيام، لكن لم تجر اختبارات على المرضى حتى الآن». وأظهرت دراسات أجريت على الفئران فاعلية هذا التوجه، وقال الباحثون إن «هذه التكنولوجيا قد تساعد المرضى في أنحاء العالم».  

... إقراء المزيد

(الأناضول)- أفادت دراسة دنماركية حديثة، بأن شرب 4 أكواب من القهوة يوميًا، يساعد على الوقاية من الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. الدراسة أجراها باحثون بمستشفى آرهوس الجامعي في الدنمارك، ونشروا نتائجها، اليوم السبت، في دورية «Journal of Natural Products» العلمية. وللوصول إلى نتائج الدراسة، قام الفريق بتقييم 3 مجموعات من الفئران، وجميعها كانت معرضة لخطر كبير من الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. وأعطي الباحثون للفئران مركب «الكافيستول» «cafwstol» الموجود بكثرة في القهوة، ويعمل على خفض نسبة السكر في الدم، بالإضافة لفوائده الصحية للجسم مثل الحفاظ على صحة الكبد. ولمدة 10 أسابيع، أعطى الفريق المجموعة الأولى جرعة يومية قدرها 1.1 ملليجرام من مركب «الكافيستول»، فيما أعطوا المجموعة الثانية جرعة يومية قدرها 0.4 ملليجرام من الكافيستول، في حيث لم تتناول المجموعة الثالثة هذا المركب. وأظهرت التجارب أن الفئران التي تناولت جرعة أعلى من مركب «الكافيستول» زادت لديها حساسية الجسم للأنسولين بنسبة 42%، وانخفض لديها الهرمون الذي يزيد من مستويات الجلوكوز في الدم بنسبة 20%، مقارنة مع المجموعة التي لم تتناول هذا المركب. بعد انتهاء فترة المتابعة التي استمرت 10 أسابيع، وجد الباحثون أن الفئران التي تغذت على «الكافيستول» زاد لديها إنتاج خلايا البنكرياس التي تنتج عادة الأنسولين بنسبة 75 إلى 87%، مقارنة بالمجموعة التي لم تتناول المركب. وقال فريق البحث إن «نتائج الدراسة، تظهر مركب «الكافيستول» يمتلك خصائص مضادة للسكري في الفئران المعرضة لخطر الإصابة بالمرض». وأضافوا أن «القهوة تساهم في تقليل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، ويمكن أن يكون لها دور محتمل كدواء مضاد للسكري». ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، فإن حوالي 90% من الحالات المسجّلة في شتى أرجاء العالم لمرض السكري، هي حالات من النوع الثاني، الذي يظهر أساساً جرّاء فرط الوزن وقلّة النشاط البدني، ومع مرور الوقت، يمكن للمستويات المرتفعة من السكر في الدم، أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، والعمى، والأعصاب والفشل الكلوي. فى المقابل، تحدث الإصابة بالنوع الأول من السكري عند قيام النظام المناعي في الجسم بتدمير الخلايا التي تتحكم في مستويات السكر في الدم، وتكون معظمها بين الأطفال.  

... إقراء المزيد

(أ ف ب) – سمح علاج مضاد للكولسترول بتقليص خطر الوفاة بنسبة 28 % لدى الرجال غير المصابين بأمراض قلبية وعائية ظاهرة، لكنهم يعانون من معدلات مرتفعة من هذا النوع الدهني «السيء»، على ما أظهرت نتائج أطول دراسة من نوعها على الإطلاق. وتستند الدراسة إلى بيانات جمعت على مدى عشرين عاما متأتية من تجربة سريرية أجريت على 5529 رجلا. وكان الهدف منها قياس آثار الستاتينات وهي مضادات للكولسترول، بالمقارنة مع دواء وهمي. وكان يسجل لدى نحو 2500 من هؤلاء في مطلع الدراسة معدل كولسترول «ال دي ال» «المعروف بالكولسترول السيء» أعلى من 190 ميليغراما لكل ديسيلتر دم، من دون إشارة ظاهرة لأمراض في الشرايين التاجية. والمعدل الطبيعي لكولسترول «ال دي ال» يجب أن يكون أدنى من 100 ميليغرام لكل ديسيلتر. وخلص الباحثون إلى أن «الرجال الذين تناولوا نوعا من الستاتينات بواقع 40 ميليغراما في اليوم من مادة بارافاستاتين «برافاشول»، لحظوا تقلصا بنسبة 27 % لخطر الإصابة بأمراض قلبية وعائية، و28 % لخطر الوفاة من هذا المرض مقارنة مع أولئك الذين عولجوا بدواء وهمي. كذلك تراجع خطر الاصابة باحتشاء عضلة القلب أو بجلطة دماغية بنسبة 25 %». وفي النهاية، تراجع خطر الوفاة جراء كل الأسباب مجتمعة خلال هذه الفترة الممتدة على عشرين عاما بنسبة 18 % لدى الأشخاص الذين تناولوا نوعا من الستاتينات. وقال البروفسور كاوسيك راي من كلية «امبريال كولدج سكول» للصحة العامة في لندن، وهو أحد المعدين الرئيسيين لهذه الدراسة التي نشرت نتائجها مجلة «سيركوليشن» الأمريكية للمرة الأولى، أظهرنا أن الستاتينات تقلص خطر الوفاة لدى هذه المجموعة من السكان التي كانت تبدو بصحة جيدة باستثناء المعدلات المرتفعة من كولسترول ال دي ال». وأشار إلى أن «هذه النتائج تبرر التوصيات الحالية بمعالجة هذه المجموعة باستخدام الستاتينات».  

... إقراء المزيد

اتضح أن دواء أنتجوه أصلاً لعلاج الالتهابات، هو ثورة حقيقية تكافح أخطر مرضين، بخفضه خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، كما السرطان أيضاً، وفق دراسة أجراها باحثون في كلية الطب بجامعة "هارفارد" الأميركية. نتائج الدراسة منشورة حالياً في دورية New England Journal of Medicine العلمية، وخبرها منتشر عالمياً في معظم وسائل الإعلام، وطالعته "العربية.نت" في بعض مواقعها، ومنها صحيفة "التايمز" البريطانية عدد الاثنين، وفيها أوضحوا أن حقن Canakinumab المستخدمة بعلاج الالتهابات، تبشر بعهد جديد من علاج أمراض القلب والسرطان وخفض نسب الوفيات الناجمة عن المرضين. يحد من تكرار النوبة القلبية بنسبة كبيرة الفريق العلمي أجرى أبحاثه وتجاربه طوال 4 سنوات على أكثر من 10 آلاف، سبق أن أصيبوا بنوبات قلبية، وبينهم مصابون أيضاً بالسرطان، ممن تم حقنهم بالدواء، وأظهرت النتائج أنهم شهدوا انخفاضا بنسبة 24% في النوبات القلبية، علماً أن المعروف هو أن ربع الناجين من أمراض في القلب، أو أصيبوا بنوبات قلبية، يتعرضون لنوبات أخرى في غضون 5 سنوات، إلا أن الدواء الجديد يحد تكرار النوبة بنسبة كبيرة. ثبت من نتائج الدراسة أيضاً أن من أجريت عليهم التجارب، انخفضت لديهم الذبحة الصدرية، المعروفة باسم "الاختناق الصدري" بنسبة 17% تقريباً، في حين انخفضت نسبة الوفيات الناجمة عن السرطان 51% بين من تلقوا العلاج، لأن "الحد من الالتهاب بالجسم يمكن أن يحمي ضد مجموعة من العوامل المساهمة بزيادة نسب الوفاة بالسرطان" وفق ما وجد الباحثون عبر الدراسة التي أجريت على المتناولين "كاناكينوماب" الذي حصل في 2009 على موافقة هيئة الغذاء والدواء الأميركية، كما والوكالة الأوروبية للأدوية كعلاج للالتهابات. والدواء هو "جسم مضاد وحيد النسيلة" طورته شركة Novartis السويسرية، القائمة بتسويقه تحت اسم Ilaris التجاري لعلاج ما يسمونه "المتلازمة الدورية المرتبطة بكريوبيرين" أو CAPS اختصاراً، ومشكلته وفق ما طالعت "العربية.نت" بموقع The Essential Daily Briefing أنه بين أغلى الأدوية سعراً، حيث كلفة تناوله تزيد عن 50 ألفاً من الدولارات بالعام. وعن أمراض القلب والأوعية الدموية، بحسب منظمة الصحة العالمية، فإنها تأتي في مقدمة أسباب الوفيات بالعالم، وعددها يزيد عن الناجمة عن أي من أسباب الوفيات الأخرى، حيث يقضي 17 مليوناً و300 ألف نحبهم جراء أمراض القلب سنوياً، أي 30% من مجموع الوفيات بالعالم كل عام، وهو رقم يتوقعون أن يزيد في 2030 إلى 23 مليوناً كل سنة في العالم.

... إقراء المزيد

أكدت د. أديبة الحرز استشارية الروماتيزم ورئيسة الرابطة الكويتية للروماتيزم، لـ القبس الإلكتروني، أن مرضى السكري معرضون للآلام والأمراض الروماتيزمية، وأنه كلما ارتفعت نسبة السكر في الدم كلما زادت مخاطره. تقول الحرز: «تؤكد الدراسات أن 20% من مرضى السكري يصابون بأمراض الروماتيزم، ويعانون من ألتهاب المفاصل أو الأربطة أو الأوتار، وترتبط الأصابة بتاريخ مرض السكري، فكلما زادت فترة المرض زادت أحتمال وجود هذه الأمراض الروماتيزمية، وأيضاً وجود مضاعفات أخرى لمرض السكري مثال أصابات العين، أو الكلى، أوالأعصاب، تزيد أحتمال أصابة المريض بالأمراض الروماتيزمية». وأضافت أن «هناك دراسة أجريت في الكويت على مرضى الروماتويد بشكل خاص، ووجد أن 20% منهم مرضى السكري، ومن الأمراض الروماتيزمية التي قد تصاحب مرضى السكري الروماتويد، والذئبة الحمراء، والصدفية الروماتيزمية، والتهابات العمود الفقري. ويعاني مرضى السكري المصابين بالأمراض الروماتيزمية بألتهابات أوتار الرسغ، وألتهابات أوتار الكتف، وتيبس أنسجة اليد، وألتهابات كعب القدم، والآم وسط وأسفل الظهر». وعن العلاج تقول:«نتفادى كأطباء روماتيزم أعطاء أدوية لمرضى السكري، لما قد تسببه لهم من مضاعفات، وأفضل علاج هو حقن مكان الألتهاب سواء كان مفاصل، أو أوتار، أو أربطة، والهدف من الحقن علاج الإلتهاب وليس تسكينه، وهذا ما يسأل عنه غالبية المرضى هل الحقن مسكنة؟، ونجيبهم أنها ليست مجرد مسكن، بل أنها علاج تزيل الإلتهابات، وكلما أسرع المريض لعلاج الآلام والالتهابات الروماتيزمية مبكراً كلما تجنب اللجوء للحل الجراحي، ونصيحتي لمرضى السكري هو الحفاظ على مستوى السكر في الدم، فكلما ارتفع السكر في الدم كلما زادت فرصة الإصابة بالأمراض الروماتيزمية».  

... إقراء المزيد

أكدت دراسة حديثة، أن الأشخاص الذين يقومون بقياس أوزانهم يوميا، بإمكانهم فقدان وزن أكثر من الأشخاص الذين لا يقتربون من الميزان. ووفقا لموقع "إندبندنت"، قام باحثون من جامعتي دريكسل وبنسلفانيا، باختيار 300 امرأة، بأوزان مختلفة، وطلب من نصفهن قياس الوزن يوميا، ومن النصف الآخر عدم فعل ذلك، لمدة عامين. وأظهرت النتائج أن النساء اللاتي قمن بقياس أوزانهن يوميا، كانت أجسامهن أكثر صحة وأقل سمنة، من نظيراتهن اللاتي لم يقمن بقياس الوزن. وقالت ميغان بوترين، المسؤولة عن البحث، "قياس الوزن يوميا عادة يحفز على تناول الطعام الصحي وممارسة الحياة الصحية". وأضافت بوترين، أن متابعة قياس الوزن على الميزان، تحفز الشخص لعمل التغييرات اللازمة في الحياة اليومية.  

... إقراء المزيد