وضعت امرأة حامل في الشهر التاسع طفلها بعد عشرة أيام من وفاتها داخل تابوتها في جنوب أفريقيا، واكٌتشف الأمر بشكل مفاجئ خلال مراسم جنازتها. وعثر العاملون في صالة جنازة الأم المتوفية، على طفل حديث الولادة ولد من رحم أمه متوفية خلال مراسم الجنازة بمنطقة نومفيليسو بمقاطعة نوماسونتو مدوي في جنوب أفريقيا. وصرح صاحب صالة الجنازة ليندوكوهل فونديل ماكالانا لصحيفة «تايمز لايف»، «لقد صدمنا ونخاف من أنه لم يكن لدينا حتى الوقت للنظر في جنس الطفل، كنت في العمل لأكثر من 20 عاما، ولم أسمع أن امرأة ميتة تلد»، وتم دفن الوليد والأم فى تابوت كبير، وتقول العائلة، إن الاكتشاف المروع كان مدمرا ومؤلما. وقالت والدة المتوفاة، ماندزالا مامويي، إن ابنتها توفيت فجأة بعد أن واجهت «مشاكل في التنفس»، مضيفة: «دمرتني وفاة ابنتي المفاجئة، وتلقيت الآن صدمة حياتي عندما علمت أنها ولدت وهي ميتة بعد 10 أيام».  

... إقراء المزيد

لا تتوقعوا أن يذهب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى صالة الألعاب الرياضية، رغم نصيحة الأطباء. قال ترامب في مقابلة مع رويترز يوم الأربعاء إنه يمارس الكثير من التمارين الرياضية في ملعب الجولف وفي مجمع البيت الأبيض. وذكر ترامب (71 عاما) في المقابلة التي جرت في المكتب البيضاوي ”أمارس الرياضة. أعني أمشي. أفعل هذا وذاك... أركض إلى المبنى المجاور. أمارس الرياضة أكثر مما يعتقد الناس“. ويوم الثلاثاء قال طبيب البيت الأبيض روني جاكسون إن صحة الرئيس ممتازة بشكل عام لكنه يحتاج لإنقاص وزنه وتناول طعام صحي وممارسة الرياضة أكثر. وأشاد ترامب المعروف بحبه للوجبات السريعة بجاكسون الذي عمل مع رؤساء سابقين، لكن بدا محجما عن قبول اقتراح استخدام الصالات الرياضية في البيت الأبيض.   وقال ترامب ”يذهب كثيرون إلى الصالات الرياضية ويتدربون لساعتين وما إلى ذلك. رأيت هؤلاء... ثم يجرون جراحة لتغيير الركبة وهم في الخامسة والخمسين أو لتغيير مفصل الفخذ وهم يفعلون كل هذه الأشياء. أنا لا أعاني من هذه المشاكل“.

... إقراء المزيد

حدد العلماء البريطانيون أنواعا بكتيرية جديدة "سوبر بكتيريا" لا تستجيب للعلاج بالمضادات الحيوية، وحددوا أيضا مصادر هذه الأنواع الخطيرة. أصبحت "البكتيريا الفائقة"، أي الميكروبات المقاومة لعمل واحد أو أكثر من المضادات الحيوية، المشكلة الأكثر تعقيدا للأطباء. ومن بين هذه البكتيريا مسببات لأمراض نادرة من الالتهابات الخطيرة، مثل المكورات العنقودية الذهبية "Staphilococcus aureus" أو المكورات الرئوية "Klebsiella pneumoniae". إذ يشكل هذا النوع من البكتيريا المقاوم للمضادات الحيوية خطرا حقيقيا يهدد حياة الناس، ويرجع بالطب إلى "العصور المظلمة" حسب قول العلماء. ويقول الباحث ويليام غيز من جامعة إكزتر البريطانية إن "هذه البكتيريا الفائقة موجودة في أمعاء راكبي الأمواج بنسبة تزيد عن الناس الآخرين بثلاث مرات، لذلك يتوجب على الرياضيين الذين يمارسون هذا النوع من الرياضة الانتباه أكثر إلى صحتهم. كما نناشد السلطات المحلية في تلك الأماكن التي يكثر فيها هذا النوع من الرياضة أخذ التدابير اللازمة لحماية الصحة العامة من خطر هذه الأنواع البكتيرية". ويؤكد الباحثون على أن الحاضنات الرئيسة لهذه الميكروبات هي المستشفيات ومزارع الماشية التي تستخدم المضادات الحيوية لتسريع نمو سلالات البقر والحيوانات الأخرى. كما يوجد خطر كبير في المستشفيات للتركيز العالي للناقلات المحتملة للعدوى والجراثيم نفسها بسبب تأقلمها مع المضادات الحيوية، التي تؤثر على بنية البكتيريا وتجعلها أكثر مقاومة. فقد كشف غيز وزملاؤه مصدرا آخرا لهذه البكتيريا، من خلال دراسة المحيط البكتيري للمعدة والأمعاء لدى مرتادي المسابح والشواطئ وغيرها من الأماكن التي توجد فيها كميات كبيرة من المياه، التي تعد ناقلات محتملة للسلالات الخطيرة من الميكروبات. حيث جمع العلماء 300 عينة من الميكروبات لدى مجموعتين من عشاق الرياضات المائية المختلفة، فتبين أن أصحاب رياضة ركوب الأمواج يحملون هذه البكتيريا الخطرة بنسبة تصل إلى ثلاثة أضعاف من بقية الأشخاص في التجربة الذين يمارسون رياضات مائية أخرى. فراكبوا الأمواج يبتلعون كمية من مياه البحر الساحلية بنسبة أكبر من غيرهم من الغواصين العاديين والسباحين بـ 10 مرات، وهذه المياه تكون مخلوطة بمياه الصرف الصحي التي تحتوي على بكتيريا ومضادات حيوية نمت في المستشفيات ومزارع المواشي. ويوصي الأطباء وفقا لهذه البيانات العلمية أن تأخذ منظمة الصحة العالمية والمنظمات الطبية الأخرى، هذا الموضوع على محمل الجد لوضع استراتيجيات لاستخدام المضادات الحيوية ولرسم خطط في مكافحة هذه البكتيريا الفائقة.          

... إقراء المزيد

لا شك أن بعض المضادات الحيوية تستلزم تناولها بانتظام في المواعيد المحددة لها كي يسري مفعولها على نحو سليم، إلا أن الطبيب الألماني هرمان يوزف كال حذر من إيقاظ الطفل من النوم خلال الليل لتناول هذه الأدوية. وبدلا من ذلك أوصى كال، المتحدث باسم الرابطة الألمانية لطب الأطفال والمراهقين، بضرورة توزيع تناول هذه الأدوية بشكل متساوي قدر الإمكان على مدار اليوم- على سبيل المثال في فترات الصباح، والظهيرة والمساء. وأكد أنه من الأفضل ترك فترة الليل دون توزيع أي جرعة من الأدوية عليها. وأوضح كال أهمية ذلك بقوله: “الأطفال بحاجة للنوم كي يصبحوا أصحاء”. وعن الطريقة التي يمكن تناول الأدوية بها على نحو دقيق، أوصى الطبيب الألماني بشكل عام بأنه من الأفضل أن يستشير الآباء الطبيب المعالج في هذا الشأن.          

... إقراء المزيد

 تم العثور على ماسة يبلغ وزنها 910 قراريط، في دولة ليسوتو الصغيرة التي تقع في الجنوب الافريقي، لتصبح بذلك خامس أكبر ماسة يتم العثور عليها على الإطلاق من نوع الجوهرة، بحسب ما ذكرته شركة «جيم دايموندز ليمتد» في بيان لها، أمس الاثنين. وجاء في البيان أن شركة جيم دايموندز ليمتد يسرها أن تعلن عن العثور على ماسة استثنائية عيار 910 قراريط من منجم ليتسنج في ليسوتو». وأضاف البيان أن «الماسة، وهي الأكبر التي يتم استخراجها من ليتسنج، يعتقد أنها خامس أكبر ماسة عثر عليها من نوع الجوهرة». ويشار إلى أن ليسوتو هي دولة صغيرة فقيرة وحبيسة تقع في الجنوب الأفريقي. يذكر أنه قد تم في سبتمبر الماضي بيع ماسة خام من بوتسوانا - يعتقد أنها أكبر ماسة غير مصقولة تم العثور عليها خلال قرن من الزمان - مقابل 53 مليون دولار.

... إقراء المزيد

تمكن رجل بريطاني من تحقيق ما يشبه المعجزة بالتخلص من السُمنة التي كان يعاني منها وذلك بفضل نظام غذائي متواضع وبسيط وبالغ السهولة، حيث فقد نحو نصف وزنه الذي كان يزيد عن 190 كيلو غراماً وعاد إلى التمتع بوزن طبيعي وقوام مثالي. وفي التفاصيل التي نشرتها جريدة «إندبندنت Independent» البريطانية، فقد تمكن طوني هولاند، البالغ من العمر 43 عاماً، وهو أب لثلاثة أطفال، من فقدان نصف وزنه أو ما يعادل نحو 80 كيلو غراماً ليبدو كما لو أنه تحول إلى شخص آخر. ويقول هولاند إن تناول وجبات الطعام غير الصحية وكميات كبيرة من المواد الغذائية المؤذية هو الذي تسبب له بالسُمنة المفطرة، مضيفاً: «لم أكن أنتبه مطلقاً إلى نوعية الطعام التي أتناولها، سواء كانت المشاوي على العشاء أو وجبة سريعة من مطعم للبرغر والبطاطس، أو أي شيء آخر». وتابع: «كان من السهل جداً عليَّ تناول 5 ساندويشات من البرغر المزدوج مع الجبن في وجبة واحدة»، مشيراً الى أن هذا الأمر تسبب له بالسمنة حتى أصبح حجم خصره يزيد عن 58 إنشاً (147 سم)، وهو ما تسبب له بالعديد من المتاعب والمشاكل في حياته اليومية. وأضاف: «كان نظام حياتي يقتصر على النوم في السرير، ثم التنقل بالسيارة، ثم الجلوس على المكتب في العمل، ثم العودة للمنزل بالسيارة فالجلوس على الكرسي والعودة أخيراً إلى السرير من أجل النوم». ويقول هولاند إن المعاناة الحقيقية التي واجهها كانت عندما بلغ وزنه 127 كيلوغراماً وكان في طريقه للسفر من أجل قضاء العطلة، حيث كان السفر غير مريح بسبب السُمنة والوزن الزائد. وأضاف: «كان طلبي لتوسعة حزام الأمان في الطائرة أمراً محرجاً»، وتابع: «كان الجلوس متعباً وكان الوصول من الطائرة الى المبنى متعباً أيضاً». ويشير هولاند إلى أن «كل شيء تغير بعد أن التقطت زوجتي صورة لي وأنا أجلس على الأريكة في المنزل، حيث كان الهدف من الصورة أن تريني كيف أصبح حجمي ضخماً». ويروي هولاند للجريدة البريطانية كيف أنه قرر التخلص من السُمنة التي يعاني منها، فما كان منه إلا أن التحق بمركز قريب من منزله من أجل التنحيف، فأرشده الى نظام غذائي صحي، وهو النظام الذي تبناه بالفعل فما كان منه إلا أن فقد نحو نصف وزنه خلال فترة وجيزة، أو ما يعادل 80 كيلوغراماً من وزنه الذي كان يتجاوز الـ190 كيلو.  

... إقراء المزيد

كيف يمكن للفصل الذي وُلدت فيه أن يؤثر على طباعك؟ إذا كنت لا تثق في علم التنجيم، فهناك دراسات طبية أخرى ترى أن للفصول دورا في تكوين شخصية الإنسان، نظرا للظروف المناخية التي تختلف من فصل لآخر. تعرّف على طباع مواليد كل فصل.   نشر موقع «التايم» تقريراً حول تأثير الفصول على طباع الإنسان، انطلق فيه من بحث أجري عام 2010 على الفئران، خلص إلى أن الفئران، التي وُلدت وفُطمت في أشهر الشتاء، تكون لديها القدرة أقل على الاندماج مع فصل الصيف، ولا تكون شهيتها مفتوحة، كما يكون نشاطها ضعيفاً، عكس الفئران التي وُلدت وفُطمت في أشهر الصيف، فلا مشكل لها في الاندماج مع الأجواء المناخية المختلفة. وقد حاول العلماء على مدار السنوات الماضية تطبيق هذه النتائج على الإنسان، معتمدين على بحث درجات حرارة عينات من الناس ومعرفة الفصول التي وُلدوا فيها، وقد أبرزت هذه النتائج، حسب التايم، وجود تطابق بين الأبحاث التي أجريت على الفئران وهذه الدراسات المطبقة على الإنسان. وفيما يلي خصائص مواليد كل فصل وفق هذه النتائج: الربيع: يعدّ مواليد أشهر مارس، وأبريل، ومايو الأكثر حصولا على معدل «المزاج العالي». يكونون في الغالب متفائلين، ولديهم رغبة في الاعتماد على الذات. لكن هذا التفاؤل، يمكن أن ينقلب لدى مواليد في هذا الشهر إلى إحباط. وقد أكدت دراسة بريطانية أن أكثر المحبطين يولدون في شهر مايو. الصيف: يتمتع مواليد هذا الفصل بخاصية «المزاج العالي”، ولو بشكل أقل من مواليد شهر الربيع. يستفيدون من كثير من الأمور الإيجابية التي تعود لحرارة أشهر الصيف. لكن أكثر ما يعانون منه هو تقلب المزاج بشكل سريع. تعود بعض التأثيرات السلبية لمواليد هذا الصيف إلى نقلهم بشكل متكرر في فصل الشتاء إلى الخارج. الخريف: أكثر ما يعرف به مواليد هذا الفصل هو التوازن، يكونون الأقل من غيرهم عرضة للاكتئاب، إذ تكون لديهم القدرة أكثر لتجنب الاضطراب الوجداني ثنائي القطب، أي تجنب التقلب الشديد بين الاكتئاب والبهجة. لكن أكبر مشكلة يعانون منها، هي الميل إلى حدة الطبع. الشتاء: أقل المواليد حظاً، يواجهون عدة تحديات، منها ارتفاع مستوى الفُصام «السكتزوفرينيا»، وإمكانية وقوع الاضطراب الوجداني ثنائي القطب، والميل نحو الحزن والإحباط. لكن في الجانب الآخر، يبقى مواليد هذا الفصل الأقل ميلاً نحو الغضب، كما أن دراسة مصغرة بين المشاهير، بيّنت أن أكثرهم وُلدوا في شهري يناير وفبراير، بما يعني أن فرصك للشهرة، إن كنت من مواليد الشتاء، تكون أكبر.  

... إقراء المزيد

أظهرت دراسة جديدة، أجريت في بريطانيا، أن النساء يتعرضن لخطر النوبات القلبية والوفيات المبكرة أكثر من الرجال، وفق ما ذكرته «تلغراف». ويقول باحثون من جامعة ليدز ومؤسسة القلب البريطانية، إن «النساء يحرمن من العلاج المنقذ للحياة، لذلك تكون فرصة تعرضهن للنوبات القلبية كبيرة». يذكر أن حوال 42 ألف رجل و28 ألف امرأة يموتون بسبب أمراض القلب في بريطانيا كل عام، وترتبط معظم الوفيات بالنوبات القلبية. إلا أن الدراسة الجديدة وجدت أن ثلاثة أضعاف العدد المتوقع من النساء لقين مصرعهن بسبب النوبة القلبية، مقارنة مع الرجال. وقال البروفسور كريس غيل، أستاذ طب القلب والأوعية الدموية بجامعة ليدز «نحن في حاجة إلى العمل بجد لتحويل النظرة التي تقول إن النوبات القلبية تؤثر فقط على نوع معين من الأشخاص». وأضاف «عادة، عندما نفكر في مريض بنوبة قلبية، نقول إن الأمر يتعلق برجل في منتصف العمر ويعاني من زيادة الوزن، أوالسكري أوالتدخين. هذا ليس هو الحال دائما». وتابع «تؤثر النوبات القلبية على الطيف الواسع من الأشخاص.. بمن فيهم النساء».  

... إقراء المزيد

من منا لا يكره أن ينقطع فجأة هاتفك بعد أن تستسلم بطاريته للموت، ولعل ما يزيد الموقف «حرجاً» أن تفرغ البطارية وأنت في طريقك لاجتماع عمل ضروري مثلاً، أو للقاء أصدقاء لم تحدد مكان موافاتهم بعد، إلى ما هنالك من مواقف سيئة قد تتعرض لها نتيجة «هاتفك»! لذا إليك بعض الخطوات البسيطة التي من شأنها أن تطيل عمر هاتفك، بحسب موقع «اندي 100 التابع للإندبندنت»: 1- لا تقم بشحن هاتفك طوال الليل. فعلى الرغم من غرابة تلك الخطوة إلا أن من شأن وضع الهاتف على الشاحن طوال الليل الإضرار بالبطارية، وتقليص عمرها على المدى الطويل، لأن تلك الوضعية تجعل البطارية في شبه حالة «التأهب» الدائم! 2- أطفئ أو أغلق التطبيقات التي لا تحتاج إليها خلال النهار، لاسيما الفيسبوك! 3- قلل من ضوء الشاشة. فتلك الخطوة تقلص عملية استهلاك البطارية. 4- بدل أن تضع هاتفك في وضعية «الهزاز»، يفضل أن تترك رنة الهاتف عادية، لأنها تستهلك البطارية بشكل أخف. 5- أقفل البلوتوث، وتطبيقات الموقع أو الجي بي أس.  

... إقراء المزيد

تذهل آثار الحضارات الغابرة الناظرين إليها بتصميماتها المهيبة وقدرتها على الصمود مئات وآلاف السنين حتى يومنا هذا. لكن هذا العدد الهائل من السنين أكبر دليل على أن ما ننظر إليه حالياً يختلف كثيراً عن التصميم الأصلي. دعنا نصحبك في جولة إلى عمق التاريخ لنتأمل فيها هندسة 4 آثار عالمية جارت عليها عوامل الزمن والطبيعة فتغيرت ولكن لم تفقد عظمتها. 1- الأهرام كانت ساطعة البياض ذات يوم هل كنت تعلم أن أهرامات الجيزة كانت في الأصل بيضاء اللون؟ غطى الفراعنة سطح الأهرامات بطبقة عاكسة ساطعة مصنوعة من الحجر الجيري الأبيض المصقول. وقُطعت هذه الأحجار الكريمة بدقة مذهلة؛ لتكون بمثابة منحدر سلس للأهرامات، على عكس الطريقة التي تظهر بها اليوم. جعلت هذه الطريقة في البناء الأهرامات مرئية حتى من الفضاء، لكن لسوء الحظ دُمرت هذه الطبقة الخارجية، وكل ما يظهر من الهرم اليوم هو الطبقة المتدرجة أسفل الطبقة الملساء؛ بسبب زلزال قوي وقع عام 1301 م. ويعتقد الخبراء أيضاً أن تلك الحجارة المتساقطة أُعيد استخدامها في بناء الكثير من المباني التاريخية في القاهرة، مثل التحصينات والمساجد المنتشرة بالقاهرة، وتحديداً في عهد سلطان الدولة المملوكية ناصر الدين حسن. ويوجد آثار منها أسفل الهرم الأكبر يمكن مشاهدتها لو زرت يوماً الأهرامات. 2- كنيسة ساغرادا فاميليا: قصة 139 عاماً من البناء تعتبر كنيسة "ساغرادا فاميليا" معبداً تكفيرياً، أي مكان للاحتفال بجبر الخطايا التي ارتُكبت ضد المسيح أو قوانين الكنيسة، وكان المسؤول عن مشروع بنائها في البداية المهندس المعماري الإسباني "فرانسيسكو دي باولا ديل فيلار"، لكن في نهاية المطاف عُهد بالعمل عليها عام 1883 م إلى "أنتوني غاودي"، الذي يعد أشهر المهندسين المعماريين الإسبان. وغير "غاودي" في ملامح المشروع الأصلي ليبدأ في بناء عمله الأشهر على الإطلاق، وتميز أسلوبه كثيراً، ما جعله معروفاً في العالم أجمع بلقب سيد الهندسة المعمارية الحديثة. فمنذ أن تولى المشروع حتى وفاته عام 1926 م، عمل المهندس الإسباني على بناء هذا المعبد الفريد بهدف جعله تحفة عالمية تجمع بين جميع رموز المسيحية، ويُمول العمل مباشرة من تبرعات الزوار والجمهور، ما يفسر بطء تقدم البناء، الذي لا يزال مستمراً حتى اليوم. ومن المقرر الانتهاء منه في عام 2026 م، وهو العام الذي سيُحتفل فيه بالذكرى المئوية لوفاة "أنتوني غاودي".  3- الكولوسيوم: الأعجوبة التي نجت من الزلازل بُني مدرج الكولوسيوم، وهو مدرج روماني عملاق يقع في وسط مدينة روما، في القرن الأول الميلادي بأوامر من الإمبراطور فيسباسيان من سلالة فلافيان كهدية للشعب الروماني. وبعد أكثر من 1000 سنة فقد الصرح المعماري العظيم الكثير من معالمه الأصلية، إذ يعتقد علماء الآثار أن الكولوسيوم كان يضم بين جنباته نوافير للشرب ومراحيض. لكن زلزالاً قوياً في منتصف القرن الرابع عشر تسبب في انهياره جزئياً، وخاصة في الجانب الجنوبي منه. وخلال العصور الوسطى تعرض البناء إلى أضرار أخرى كبيرة؛ نتيجة هزة أرضية أدت إلى انهيار جزء كبير من جداره الخارجي. لم يقف الأمر عند ذلك الحد، إذ أدت الكوارث الطبيعية والإهمال والأعمال التخريبية إلى تدمير ما يقرب من ثلثي مبنى الكولوسيوم الأصلي، بما في ذلك جميع مقاعد الرخام في الساحة وعناصرها الزخرفية. وزعمت الكنيسة الكاثوليكية في القرن الثامن عشر أن المسيحيين الأوائل في روما عُذبوا وقُتلوا داخل حلبة الكولوسيوم، وهو الأمر الذي أعطى المبنى أهمية دينية ساهمت في الحفاظ عليه. بدأت جهود ترميم الكولوسيوم في التسعينيات وما زالت مستمرة حتى اليوم، كونه يشكل وجهة سياحية عالمية. ورغم التجارب المؤسفة التي مر بها، ما زال يشكل أعجوبة في عالم المعمار.  4- معبد البارثينون.. انفجار في مخزن البارود يعد معبد البارثينون الإغريقي الواقع على جبال الأكروبوليس في أثينا من أفضل نماذج العمارة الإغريقية القديمة؛ فقد بُني بأيدي الإغريقيين بعدما حرقه الفرس أثناء إنشائه للمرة الأولى عام 480 قبل الميلاد. تمثلت المهمة الرئيسية للمعبد في إيواء تمثال إلهة الحكمة والقوة وإلهة الحرب وحامية المدينة أثينا الضخم المصنوع من الذهب والعاج، والذي صنعه النحات والرسام اليوناني "فيدياس"، صاحب تمثال زيوس الموجود بلندن، وهو واحد من عجائب الدنيا السبع في العالم القديم. شهد معبد البارثينون عدة اعتداءات عسكرية وحرائق، أبرزها دخول القوات العثمانية أثينا في منتصف القرن الخامس عشر الميلادي وتحويله إلى مسجد. وفي عام 1687 م أصيب البارثينون بأضرار جسيمة عندما حاول سكان مدينة البندقية الاستيلاء على أثينا، فقد كان الأتراك يستخدمون المبنى مخزناً للبارود في ذلك العهد، وأدى انفجار كبير إلى هدم الجزء الأوسط من المبنى، ونُقلت معظم بقايا المنحوتات إلى متحف الأكروبوليس في أثينا، والمتحف البريطاني في لندن، حيث ما زالت تعرض هناك.          

... إقراء المزيد