تماسكت أسواق النفط، أمس، لتظل مستقرة بدعم من تخفيضات الإنتاج وقوة الطلب، وهو ما أدى إلى تقلص الفجوة بين العرض والطلب في السوق، لكن احتمال زيادة الإنتاج الأميركي كبحت الأسعار. وبحلول الساعة 12:20 بتوقيت غرينتش أمس، بلغ خام القياس العالمي مزيج برنت 63.92 دولاراً للبرميل. وبلغ خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 57.07 دولاراً للبرميل، متراجعاً عشرة سنتات، لكنه يظل غير بعيد عن ذروته في عامين ونصف العام التي سجلها هذا الأسبوع عند 57.92 دولاراً للبرميل. وجاءت الأسعار المرتفعة نتيجة للجهود التي تقودها منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وروسيا لتقليص الفجوة بين العرض والطلب في السوق من خلال كبح الإمدادات، بالإضافة إلى قوة الطلب وتصاعد التوترات السياسية. وقال بنك غولدمان ساكس: أسعار النفط صعدت بقوة خلال الأسبوع الأخير… وكان أحدث محفز لهذا التحرك الصعودي هو التصاعد الحاد للتوترات الجيوسياسية مطلع الأسبوع، ومن قبل وجدت موجة الصعود دعماً في تنامي الثقة في تمديد «أوبك» (لاتفاق خفض الإنتاج) وقوة الطلب على النفط. غير أن بنك مورغان ستانلي حذر قائلا: هذا التحرك (الصعودي للنفط) قد لا يدوم طويلاً، مشيراً إلى أن إنتاج النفط الصخري قد يعود بشكل سريع نسبياً. كما حذر «غولدمان» من زيادة تقلبات الأسعار في الفترة المقبلة بسبب تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، خصوصاً بين السعودية وإيران الخصمين السياسيين والعضوين في «أوبك»، إلى جانب زيادة إنتاج النفط الأميركي. ومن المقرر أن تبحث «أوبك» سياسة الإنتاج خلال اجتماع يعقد في 30 نوفمبر، ومن المتوقع أن تمدد المنظمة تخفيضات الإنتاج لما بعد الموعد الحالي لانتهاء سريان الاتفاق في مارس 2018. ونقل تقرير اخباري سعودي عن وزير الطاقة الإماراتي سهيل بن محمد المزروعي قوله إن منتجي النفط لن يواجهوا صعوبة كبيرة في اتخاذ قرار هذا الشهر بخصوص تمديد الاتفاق العالمي لخفض الإنتاج. وقال: «السوق تحتاج إلى بعض التصحيح.. لا أحد يتكلم عن عدم تمديد الخفض، ولكن يجب أن نتفق إلى متى».  

... إقراء المزيد

جاءت الكويت في المرتبة الخامسة خليجياً والسادسة عربياً و110 عالمياً في مؤشر التنافسية المستدامة العالمية لعام 2017. ويقيس المؤشر قدرة 180 دولة في العالم على توليد دخل مالي وغير مالي وثروات لمواطنيها والحفاظ عليها حالياً ومستقبلاً. ويأخذ بعين الاعتبار أسباباً أساسية للتنمية الاقتصادية والنجاح بناء على 11 مؤشراً كمياً يقيس الأداء، مستقى من تقارير البنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، وهيئات أخرى تابعة للأمم المتحدة. وتتناول المؤشرات: رأس المال الطبيعي (توافر الموارد ونضوبها)، ورأس المال الاجتماعي (الصحة، والأمن، والحرية، والمساواة، والرضا عن الحياة)، وإدارة الموارد (كفاءة الموارد وكثافتها)، رأس المال الفكري (التعليم والابتكار وصناعة القيمة المضافة)، والحوكمة (البنية التحتية، هيكل السوق والعمالة، والصناعة المالية). قال التقرير إن الدول الرائدة في تصنيف مؤشر التنافسية المستدامة العالمية هي في الغالب بلدان تتمتع بدخل مرتفع، مما يوحي بوجود ترابط بين نقاط التنافسية المستدامة والناتج المحلي الإجمالي لكل فرد أو مستويات الدخل (دخل مرتفع = استدامة عالية). مع ذلك، لفت إلى أن الترابط سطحي، ويمكن تفنيده في كثير من الاستثناءات لهذه القاعدة، ففي الدول الغنية بالنفط مثل الكويت، المصنفة ضمن مستويات متقدمة بالنسبة لناتجها المحلي الإجمالي، لا يوجد مثل هذا الترابط. وإن دل هذا الأمر على شيء فإنه يدل على أن ارتفاع التنافسية المستدامة يمكن أن يصاحب مستويات الدخل العالية، وليس الناتج المحلي الإجمالي. على صعيد آخر، يظهر التصنيف الائتماني المعدل لكل دولة، الذي يستند إلى نتائج مؤشر التنافسية المستدامة، أن هناك اختلافاً كبيراً في مصداقية بعض البلدان، أي أن بعض الدول عليها أن تدفع فوائد أعلى بكثير على رأسمالها (ولا سيما البلدان الأقل تطوراً)، بينما لا تعكس التصنيفات في حالات أخرى مخاطر طويلة الأجل. ويجب أن تعكس التصنيفات الائتمانية العوامل الكامنة التي تحدد التطور والقدرة المستقبلية للبلد على توليد الثروة والحفاظ عليها. في هذا الصدد، أشار التقرير إلى أن تصنيف الكويت الائتماني بعد تعديله بناء على نتائج مؤشر التنافسية المستدامة هو -A، مقارنة بدرجة AA وفق تصنيفات وكالات «ستاندرد آند بورز»، و«فيتش»، و«موديز»، أي أن الفارق هو 4 درجات بين المستويين. وتجدر الإشارة إلى أن تصنيف المخاطر السيادية لكل دولة، المشار إليه بالتصنيف الائتماني ــ يحدد مستوى الفائدة التي يتعين على كل بلد سدادها للقروض والتسهيلات الائتمانية في الأسواق المالية. بالتالي يعد مقياساً مهماً للغاية في كل اقتصاد، فهو يحدد مستوى كلفة رأس المال للاستثمارات الجديدة، بعض النظر عن طبيعة تلك الاستثمارات. وتعكس التصنيفات الائتمانية أيضاً المخاطر التي يستعد المستثمرون لتحملها في الاستثمارات الخارجية. على صعيد مؤشر رأس المال الطبيعي، جاءت الكويت في مركز متأخر، إذ حصلت على المرتبة 162 عالمياً، بينما جاءت بالمركز 42 بالنسبة لمستوى الحوكمة، والمرتبة 83 عالمياً في مؤشر رأس المال الفكري. بالإضافة إلى أنها سجلت ترتيباً متدنياً في مستوى إدارة الموارد، حيث جاءت بالمركز 173 عالمياً، بينما سجلت في مؤشر مستوى رأس المال الاجتماعي المرتبة 46 على العالم. على صعيد المنطقة، جاءت تونس كأفضل دولة عربية في التنافسية المستدامة، وحلت بالمرتبة 74 عالمياً، تلتها عُمان، ثم السعودية. عالمياً، حلت السويد في المركز الأول كأفضل دولة بالتنافسية المستدامة، تلتها النرويج، ثم أيسلندا، وفنلندا، والدنمارك، وإيرلندا، وسويسرا، والنمسا، ولاتفيا، وإستونيا.

... إقراء المزيد

عند تصفح صحف نهاية الأسبوع في مصر، غالباً ما يبدو كما لو أن العقارات هي العمل الوحيد في البلاد. فالصحف تمتلئ بعدد هائل من الإعلانات التي تعرض المنازل في مشاريع التطوير العقاري الجديدة في ضواحي القاهرة الأقل ازدحاماً، أو في الوجهات الواقعة على البحر الأبيض المتوسط وساحل البحر الأحمر. ويقول المحللون في «فايننشال تايمز» إن سوق العقارات في حالة جيدة، على الرغم من الارتفاع الملحوظ في الأسعار في مناحي الاقتصاد المختلفة في أعقاب تعويم الجنيه المصري في نوفمبر. ومنذ ذلك الحين، فقد الجنيه نصف قيمته مقابل الدولار، وبلغ معدل التضخم 33 في المئة. وفي هذه الظروف تحتفظ العقارات، التي ينظر إليها المصريون منذ فترة طويلة باعتبارها المستودع الأساسي للقيمة، بجاذبيتها. وقد كان رد فعل مطوري العقارات الراقية على ذلك بإدخال زيادة نسبتها 30 في المئة مقارنة مع العام الماضي، وفقاً لبحث أجراه «أرقام كابيتال»، وهو مصرف استثماري إقليمي مقره الإمارات العربية المتحدة. ويشير البنك الى أن الطلب قد تعزز من خلال مشتريات المصريين المغتربين الذين يكسبون دخلهم بالدولار وزادت القوة الشرائية المحلية لمدخراتهم بمعدل الضعف نتيجة التعويم. يقول المحلل في «أرقام كابيتال» محمد كمال، إن «تخفيض قيمة العملة أدى الى زيادة في عمليات شراء مسكن ثان بين المصريين المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي». ويقول طارق عبد الرحمن، الرئيس التنفيذي لشركة بالم هيلز للتطوير، وهي الشركة التي تقف وراء بعض المشاريع السكنية الأكثر فخامة في البلاد، إن المشترين المغتربين يشكلون حالياً حوالي 16 في المئة من عملائه، في حين في الماضي كانوا يشكلون 8 – 9 في المئة من المبيعات. لكنه يرى أن السبب الأساسي وراء مرونة السوق، خصوصاً في القطاع الفاخر منه، هو ندرة العرض مقابل الطلب المتزايد. ويقول عبد الرحمن إن مطوري العقارات في مصر يطرحون 20 ألف وحدة جديدة سنوياً. والكثير منها بعيد عن متناول المصريين الفقراء الذين يعتمدون على المساكن الأكثر تواضعاً في القطاع الخاص. ومع ذلك، يعتقد عبد الرحمن أنه في بلد يبلغ عدد الزيجات فيه مليون زيجة سنوياً، فإن الطلب من الطبقات المتوسطة والعليا على المساكن الجديدة يتراوح بين 70 ألفاً و80 ألف وحدة سنوياً. وكما يقول: «هذا طلب هائل. العديد من هؤلاء الناس يريدون الخروج من القاهرة والعيش في المجتمعات الجديدة في الضواحي. في البداية، كان الأغنياء فقط يفعلون ذلك، لكن الآن المدارس والشركات باتت تنتقل هناك، لذلك هناك الكثير من الناس الذين يريدون أن يسكنوا في تلك المناطق لتقليص وقت التنقل». وقد قامت شركته التي تبيع 2000 – 2500 وحدة في السنة بزيادة متوسط سعر الشقق بنسبة 47 في المئة والمنازل بنسبة 68 في المئة هذا العام. ويقول «يشتري الناس العقارات قبل أن تصبح أعلى سعراً، ومن لديه بعض النقود الاضافية يضع بعضها في العقار ويحتفظ بالباقي كدولارات». لكن العديد من المطورين يواجهون ضغوطاً من ارتفاع التكاليف التي تهدد الأرباح، وفق ما يقول كمال من «أرقام كابيتال». ويضيف أن أرباح الشركات المطورة خارج سوق العقارات الراقية جدا تتعرض لضغوط كبيرة. ويقول علي ربيع، رئيس مجلس ادارة شركة أبراج مصر للتطوير العقاري، التي لديها مشاريع في القاهرة وعلى السواحل المصرية، إن شركته «تبطئ» بعض خططها بسبب ارتفاع تكاليف البناء، وتقدم برامج تمويل للعملاء من دون دفع دفعة أولى بدلا من 15 في المئة في السابق. وتضيف «فايننشال تايمز»: كما قامت شركته بتمديد مدفوعات الأقساط الى سبع سنوات بدلاً من خمس سنوات. ويقول إنهم أجّلوا قبل بضعة أشهر اطلاق مشروع في غرب القاهرة لأنهم «يعيدون تصميم نموذجه المالي» لمراعاة التكاليف المتزايدة. كما يضيف قائلاً «بالاضافة الى ارتفاع التكاليف بسبب ارتفاع معدلات التضخم، تواجه الشركات تكلفة أعلى للاقتراض بسبب تعويم العملة». وفي محاولة لمعالجة التضخم، رفع البنك المركزي المصري أسعار الفائدة بنسبة 7 نقاط مئوية منذ نوفمبر الماضي، ليصل معدل الاقراض لليلة واحدة الى 19.75 في المئة. ويقول ربيع إن حسابات الودائع ذات الفائدة المرتفعة التي تقدم عوائد سنوية بنسبة 20 في المئة تتنافس مع العقارات كملاذ للثروة والمدخرات. ويجادل كمال بأن الأسعار التي يطالب بها المطورون لعقارات ما دون القطاع الفاخر جدا من السوق قد خرقت مستويات القدرة على تحمل التكاليف ودخلت في «منطقة الفقاعة». مع ذلك يحذر من أن هذا لا يعني أن السوق سوف تنهار بسبب خصوصيات قطاع العقار في مصر. فالناس يشترون ويدفعون نقداً بدلاً من الرهون العقارية وهم على استعداد للاحتفاظ بمشترياتهم لفترة طويلة. وكما يقول «لا توجد مؤشرات حتى الآن تشير الى وجود أي عوامل تحفز على حدوث عملية تصحيح كبيرة للأسعار. لكن أقول ان المطورين يدركون القدرة على تحمل التكاليف ويشيرون الى أنهم بلغوا نهاية الزيادات في التسعير».  

... إقراء المزيد

تماسكت أسواق النفط، أمس، لتظل مستقرة بدعم من تخفيضات الإنتاج وقوة الطلب، وهو ما أدى إلى تقلص الفجوة بين العرض والطلب في السوق، لكن احتمال زيادة الإنتاج الأميركي كبحت الأسعار. وبحلول الساعة 12:20 بتوقيت غرينتش أمس، بلغ خام القياس العالمي مزيج برنت 63.92 دولاراً للبرميل. وبلغ خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 57.07 دولاراً للبرميل، متراجعاً عشرة سنتات، لكنه يظل غير بعيد عن ذروته في عامين ونصف العام التي سجلها هذا الأسبوع عند 57.92 دولاراً للبرميل. وجاءت الأسعار المرتفعة نتيجة للجهود التي تقودها منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وروسيا لتقليص الفجوة بين العرض والطلب في السوق من خلال كبح الإمدادات، بالإضافة إلى قوة الطلب وتصاعد التوترات السياسية. وقال بنك غولدمان ساكس: أسعار النفط صعدت بقوة خلال الأسبوع الأخير… وكان أحدث محفز لهذا التحرك الصعودي هو التصاعد الحاد للتوترات الجيوسياسية مطلع الأسبوع، ومن قبل وجدت موجة الصعود دعماً في تنامي الثقة في تمديد «أوبك» (لاتفاق خفض الإنتاج) وقوة الطلب على النفط. غير أن بنك مورغان ستانلي حذر قائلا: هذا التحرك (الصعودي للنفط) قد لا يدوم طويلاً، مشيراً إلى أن إنتاج النفط الصخري قد يعود بشكل سريع نسبياً. كما حذر «غولدمان» من زيادة تقلبات الأسعار في الفترة المقبلة بسبب تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، خصوصاً بين السعودية وإيران الخصمين السياسيين والعضوين في «أوبك»، إلى جانب زيادة إنتاج النفط الأميركي. ومن المقرر أن تبحث «أوبك» سياسة الإنتاج خلال اجتماع يعقد في 30 نوفمبر، ومن المتوقع أن تمدد المنظمة تخفيضات الإنتاج لما بعد الموعد الحالي لانتهاء سريان الاتفاق في مارس 2018. ونقل تقرير اخباري سعودي عن وزير الطاقة الإماراتي سهيل بن محمد المزروعي قوله إن منتجي النفط لن يواجهوا صعوبة كبيرة في اتخاذ قرار هذا الشهر بخصوص تمديد الاتفاق العالمي لخفض الإنتاج.  

... إقراء المزيد

(كونا) – انخفض سعر برميل النفط الكويتي اربعة سنتات في تداولات أمس الخميس، ليبلغ مستوى 31ر60 دولار امريكي مقابل 35ر60 دولار في تداولات يوم الاربعاء الماضي، وفقا للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية. وفي الأسواق العالمية ارتفعت أسعار النفط الخام في تعاملات بورصة نيويورك التجارية امس الخميس اضافة الى ارتفاع اسعار خام القياس العالمي مزيج برنت. وارتفعت عقود الخام الامريكي بمقدار 11 سنتا ليصل الى 92ر56 دولار في بورصة نيويورك التجارية امس، فيما حقق مزيج برنت ارتفاعا بمقدار 36 سنتا ليصل إلى مستوى 45ر63 دولار في بورصة لندن.

... إقراء المزيد

تراجع الطلب على الذهب إلى أدنى مستوى منذ 8 سنوات في الربع الثالث من العام، مع انخفاض طلب المستهلكين على المجوهرات، وتراجع الاستثمارات في صناديق الاستثمار المدعومة بالذهب. إذ أظهرت بيانات مجلس الذهب العالمي تراجع الطلب بـ 9% بنهاية سبتمبر الماضي إلى 915 طنا، فيما توقع المجلس استمرار التراجع حتى نهاية العام. وأوضحت البيانات أن ارتفاع مؤشرات الأسهم في الأسواق العالمية أدى إلى تراجع التدفقات إلى الصناديق المتداولة المدعومة بالذهب ETFs بـ 87% في الربع الثالث على أساس سنوي لتصل إلى 19 طنا في الربع الثالث. كذلك أشار المجلس إلى أن الطلب على الذهب في الهند والصين اللتين تمثلان أكبر المستهلكين عالميا، تراجع نتيجة تطبيق ضريبة على السلع والخدمات بدءا من يوليو الماضي. وارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات أمس بعدما بلغت أعلى مستوى في نحو 3 أسابيع في الجلسة السابقة مع تراجع الدولار بينما سجل البلاديوم مستوى جديدا هو الأعلى منذ فبراير 2001. وصعدت أسعار الذهب الفورية 0.2% إلى 1283.91 دولارا للأونصة. وصعد الذهب أمس الأول 0.4% ولامس أعلى مستوى منذ 20 أكتوبر عند 1287.13 دولارا للأونصة. وصعد الذهب في العقود الأميركية الآجلة تسليم ديسمبر 0.1% إلى 1284.90 دولارا للأونصة.          

... إقراء المزيد

أعلن الرئيس التنفيذي للشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة هاشم سيد هاشم أن نسبة التكويت في الشركة تجاوزت 90% من إجمالي عدد العاملين بها، معربا عن اعتزازه وسعادته بهذا الإنجاز. واستعرض هاشم، خلال حديثه في الحفل الذي أقامته الشركة بمبنى الزور 2 بمناسبة الذكرى الأولى لتأسيسها، بعض المحطات الرئيسية في تاريخ الشركة. وتابع «عملية التأسيس لم تكن سهلة فقد استطعنا استكمال إجراءات التأسيس المطلوبة مع مؤسسة البترول الكويتية ووزارتي العدل والتجارة والصناعة وتأسيس الكيان القانوني بمدة زمنية قصيرة، وكان هذا بحد ذاته تحديا كبيرا ثم وضعنا خطة متأنية بشكل تفصيلي وعملي لإدارة الشركة التي تمتلك أصولا ضخمة، فمجمع الزور النفطي المتكامل يشمل مصفاة الزور التي تعد من أكبر المصافي في المنطقة، ومرافق دائمة لاستيراد الغاز الطبيعي المسال، ومجمع للصناعات البتروكيماوية». وأضاف: «بدأنا بمجموعة صغيرة من الأفراد في بداية مرحلة التأسيس وقمنا بتشكيل الهيكل الإداري والمالي والقانوني ثم حرصنا على استقطاب خيرة الطاقات الشبابية الكويتية من موظفي القطاع النفطي والشباب حديثي التخرج». وأشاد هاشم بفريق العاملين في الشركة قائلا: «فريق يعمل بكل حماس وإخلاص، وما تم إنجازه إلى الآن لم يتحقق إلا بروح الفريق الواحد إلا أنه لا تزال هناك تحديات أخرى أمام الشركة، لكنني على ثقة تامة بفريق العاملين الذي سيتمكن - بتوفيق من الله - من بناء وإدارة أكبر مجمع نفطي في المنطقة. واختتم حديثه بالقول: «أود الإشادة بالتعاون والدعم اللامحدودين من مؤسسة البترول الكويتية والشركات الزميلة وخاصة شركة البترول الوطنية الكويتية وشركة نفط الكويت ودورهم خلال المرحلة الماضية». وقام هاشم بتدشين الموقع الإلكتروني الرسمي للشركة على هامش الاحتفال الذي شهد أيضا تكريم عدد من الشباب الكويتي الذي يعمل بالشركة. بدوره، قال نائب الرئيس التنفيذي للشؤون المالية والإدارية محمود أبل «هذا الحفل يدعو للفخر ونتطلع لمزيد من الإنجازات بجهود كل العاملين في الشركة ومساندة مؤسسة البترول الكويتية والشركات الزميلة»، لافتا إلى أن «مشاريع الشركة ستكون إضافة مهمة للاقتصاد الكويتي، وكلنا في خدمة الكويت».          

... إقراء المزيد

تعرضت بورصة الكويت لعمليات بيع قوية على مدار أول 3 جلسات من الأسبوع، حققت معها المؤشرات والمتغيرات خسائر طائلة، إلا أن الجلستين الأخيرتين شهدتا تحسنا ملحوظا على وقع عمليات شرائية لمحافظ أعادت للسوق توازنه المفقود. وفي خضم عمليات البيع الكبيرة التي ركزت على أسهم قيادية في عدد من القطاعات أبرزها القطاع البنكي، خسرت القيمة الرأسمالية للبورصة خلال الأسبوع نحو 1.4 مليار دينار، واستقرت القيمة الرأسمالية للبورصة عند 26.979 مليار دينار انخفاضا من 28.430 مليار دينار الأسبوع الماضي. وتأثر السوق خلال تعاملات الأسبوع بعدة عوامل أهمها: ٭ سادت حالة من القلق بين المتعاملين سواء أفراد أو محافظ محلية وأجنبية في ظل التطورات المتسارعة على المستوى الإقليمي، دفعت مستثمرين كبارا للبيع والخروج من أسواق المنطقة. ٭ عدم استقرار الأوضاع السياسية على المستوى المحلي، وسط ترقب لتشكيل الحكومة الجديدة. ورغم تأثير هذه العوامل السلبية على السوق، إلا أن التحسن الملحوظ في أسعار النفط الكويتي الذي تجاوز مستوى 60 دولارا للبرميل لأول مرة منذ نحو 3 سنوات تقريبا، قد يكون له أثر ايجابي على السوق في الجلسات المقبلة. وشهدت السيولة ارتفاعا لافتا بنهاية تعاملات الأسبوع بنسبة 60% ببلوغها 124 مليون دينار بمتوسط 25 مليون دينار يوميا، وذلك ارتفاعا من 77 مليون دينار بمتوسط يومي 15.5 مليون دينار الأسبوع الماضي، ويعد هذا الارتفاع اللافت على مستوى السيولة خاصة في الجلسات التي هوى فيها السوق بشدة مؤشرا على توجه بيعي لكبار الملاك على الأسهم القيادية ذات القيم السعرية المرتفعة. أداء المؤشرات ٭ تعرض مؤشر كويت 15، لتراجع كبير خلال تعاملات الأسبوع بخسارته 55 نقطة بنسبة 5.7%، ليهوي المؤشر إلى 910 نقاط متأثرا بعمليات البيع التي ركزت على الأسهم ذات الثقل بالبورصة، وبهذه الخسائر تحول أداء المؤشر الذي يقيس أداء أكبر 15 شركة كويتية مدرجة من حيث السيولة والقيمة الرأسمالية إلى الاتجاه الهابط لأول مرة منذ 2017، إلا أن الجلستين الأخيرتين شهدتا ارتفاعا للمؤشر ليرتد مرة أخرى إلى المنطقة الخضراء محققا 2.8% منذ بداية العام الحالي. ٭ بلغت خسائر المؤشر الوزني 5.2% بخسارته 22 نقطة ليهوي إلى 397 نقطة، لتتراجع مكاسبه السنوية إلى 4.6%. ٭ تراجع المؤشر السعري بنسبة 4.4% محققا 290 نقطة خسائر ليهوي إلى 6258 نقطة بمكاسب 8.9% منذ بداية 2017.          

... إقراء المزيد

(أ ف ب) – اعلنت مجموعة «ديزني» انها تعد «ثلاثية جديدة» في اطار سلسلة «ستار وورز» الفضائية التي تعتبر من اكبر النجاحات في عالم السينما. وقال رئيس المجموعة بوب إيغر خلال مؤتمر صحافي عبر الهاتف «لدينا افلام رائعة مقررة للسنوات المقبلة في اطار سلسلة ستار وورز اضافة الى صدور الجزء التاسع في العام 2019. ويسرنا ان نعلن اننا وقعنا للتو اتفاقا مع راين جونسون مخرج +ذي لاست جيداي+ لتطوير ثلاثية جديدة بالكامل عن ستار وورز». وكانت شركة «لوكاس فيلم» التي تملكها «ديزني» اعلنت في ايلول/سبتمبر الماضي تكليف ج.ج. ابرامز وهو من ابرز مخرجي هوليوود، انجاز الجزء التاسع بعد مغادرة كولن تريفورو المدوية بسبب عدم الانسجام الفني مع القيمين على الفيلم. واعلنت «والت ديزني» كذلك انها سجلت في الربع الاخير من سنتها المالية 2017 تراجعا في نتائجها التي اتت دون توقعات المحللين بسبب انخفاض عائدات استوديوهات السينما التي تملكها خصوصا.  

... إقراء المزيد

رويترز – وقعت شركة أرامكو السعودية اليوم الخميس اتفاقات قيمتها 4.5 مليار دولار مع شركات من أوروبا والولايات المتحدة والصين ودولة الإمارات العربية لمشاريع للنفط والغاز في المملكة. والشركات هي تكنيكاس ريونيداس الإسبانية وسايبم الإيطالية وتشاينا بتروليوم بايبلاين ومكديرموت وجاكوبس للهندسة الأمريكيتين وشركة الإنشاءات البترولية الوطنية في أبوظبي. وجرى التوقيع على الاتفاقات في مقر أرامكو في الظهران.  

... إقراء المزيد