قال دبلوماسيون عرب وغربيون إن وزير الخارجية الأمريكى ريكس تيلرسون سيقدم تصورا لاستراتيجية الولايات المتحدة الخاصة بإحلال الاستقرار فى سوريا والدفع قدما بحل سياسى وذلك عندما يجرى محادثات مع حلفاء كبار فى باريس اليوم الثلاثاء. وسيحضر تيلرسون أولا اجتماعا تستضيفه فرنسا عن مبادرة لاستهداف المسؤولين عن هجمات كيماوية أغلبها فى سوريا. وسيجرى بعد ذلك مشاورات غير رسمية بخصوص الاستراتيجية بشأن سوريا مع مجموعة أصغر من وزراء خارجية حلفاء كبار مثل بريطانيا وفرنسا وألمانيا والأردن والسعودية. وقال دبلوماسى من الشرق الأوسط "سنعرف المزيد فى وقت لاحق لكن تيلرسون سيقدم ورقة بشأن سوريا". وأشار تيلرسون هذا الشهر إلى وجود عسكرى أمريكى لأجل غير مسمى فى سوريا فى إطار استراتيجية أوسع للحيلولة دون عودة تنظيم داعش  وتمهيد الطريق أمام مغادرة الرئيس السورى بشار الأسد السلطة فى نهاية المطاف. ودعا الوزير الأمريكى فى كلمته إلى "الصبر" فيما يتعلق برحيل الأسد وذلك فى أوضح إشارة حتى الآن على أن الولايات المتحدة قبلت بأن روسيا وإيران عززتا موقف الأسد وبأنه من المرجح ألا يغادر السلطة على الفور. وذكر تيلرسون أن الاستراتيجية الأمريكية ستركز على الجهود الدبلوماسية.

... إقراء المزيد

كونا – قال بيت التمويل الكويتي «بيتك» ان النمو السنوي لاجمالي الائتمان الممنوح من القطاع المصرفي المحلي بلغ 3ر4 في المئة في نوفمبر الماضي مسجلا 5ر35 مليار دينار كويتي «نحو 117 مليار دولار امريكي». واضاف «بيتك» في تقريره الشهري الصادر اليوم الثلاثاء عن التسهيلات الائتمانية في القطاع المصرفي ان إجمالي الائتمان الممنوح على اساس شهري في نوفمبر تراجع بنحو 4ر0 في المئة مقارنة مع أكتوبر الماضي. واوضح ان التسهيلات الموجهة الى قطاع المؤسسات المالية غير البنوك تراجعت بنحو 3ر6 في المئة في حين تراجعت لقطاعى العقار والإنشاء بنحو 3ر0 في المئة. وذكر ان قطاع التسهيلات سجل أعلى ارتفاع من حيث القيمة بنحو 5ر739 مليون دينار «نحو 4ر2 مليار دولار» بنسبة نمو بلغت 5ر2 في المئة على اساس سنوي ليبلغ 9ر14 مليار دينار «نحو 49 مليار دولار» تمثل نحو 1ر42 في المئة من إجمالي الائتمان في نوفمبر الماضي. ولفت الى ان قطاع النفط الخام والغاز سجل نموا في نوفمبر الماضي نسبته 2ر34 في المئة ليصل الى 3ر1 مليار دينار «نحو 29ر4 مليار دولار».  

... إقراء المزيد

أعلنت مجموعة «زين» أن شركة زين السعودية حققت نتائج مالية قياسية عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2017، بتحقيقها صافي ربحية للمرة الأولى في تاريخها بقيمة 12 مليون ريال سعودي. وكشفت المجموعة في بيان صحافي أن تحقيق شركة زين السعودية أرباحا صافية سنوية يعد منعطفا مهما وكبيراً في نتائجها;المالية منذ بدء نشاطها التجاري في شهر أغسطس من العام 2008. وأوضحت زين أن هناك جملة من المؤثرات التي دفعت بالنتائج المالية لشركة زين السعودية لهذه المستويات الإيجابية، وكان من أهمها تحقيق معدلات نمو متقدمة في خدمات البيانات، الاستفادة من توسعة تغطية الشبكة، تحسين أدائها، الاستثمار في التقنيات الجديدة، التركيز ;والاستمرار ;في اكتساب وبناء قاعدة العملاء وجودة الخدمة، الإدارة الفاعلة للتكاليف التشغيلية، بالإضافة إلى أثر تمديد رخصتها 15 سنة إضافية. تحسن في الأرباح التشغيلية وأكدت المجموعة أن زين السعودية حققت إجمالي إيرادات بقيمة 7.3 مليار ريال سعودي عن العام 2017، وذلك بالرغم من الانخفاض في الإيرادات من المكالمات الدولية التي بلغت 693 مليون ريال سعودي نتيجة لاستخدام الاتصال عبر تطبيقات الإنترنت، وكذلك تناقص قاعدة عملاء الباقات مسبقة الدفع;مبينة أن الشركة استطاعت التخفيف جزئيا من أثر هذا الانخفاض من خلال نمو الإيرادات الناتجة من خدمات البيانات، والباقات المفوترة ، ونمو قطاع الأعمال. وبينت النتائج المالية لشركة زين السعودية أنها حققت زيادة بنسبة 11.6في المئة في إجمالي الربح ليصل إلى 4,913 مليون ريال سعودي للعام 2017م، مما عكس تحسناً في هامش الربح الذي بلغت نسبته 67 في المئة مقابل 64في المئة عن العام 2016، كما استطاعت الشركة أن تحقق تحسناً كبيرا في الأرباح التشغيلية حيث بلغت 903 ملايين ريال سعودي عن العام 2017، مقارنة بخسارة تشغيلية بلغت 54 مليون ريال سعودي عن العام 2016. أداء مميز وتعليقا على هذه النتائج السنوية المميزة، قال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في مجموعة زين ونائب رئيس مجلس إدارة شركة زين السعودية بدر ناصر الخرافي إن الأداء المميز لشركة زين السعودية جاء نتيجة للالتزام الجاد بتنفيذ إستراتيجية الشركة التي تهدف إلى زيادة الاستفادة من خدمات البيانات والخدمات الرقمية، والتركيز المستمر على تطوير كفاءة التشغيل، بالإضافة إلى الجهود الإيجابية للإدارة في هيكلة تكاليف الشركة”.

... إقراء المزيد

أكد المدير التنفيذي للتقييم العقاري في بيت التمويل الكويتي (بيتك) أحمد الفرحان الأهمية الكبيرة لنشاط التقييم العقاري في حركة الاقتصاد وأداء سوق المال تجاه الشركات العقارية والاستثمارية، والحفاظ على حقوق المساهمين في الشركات الكبرى والبنوك، حيث يعتبر العقار من الأصول القيمة ومجالات الاستثمار الرئيسية، داعيا إلى استحداث منهج تعليمي مادته «التقييم العقاري» يجمع بين الدراسة النظرية والعملية على أيدي أكاديميين وباحثين وخبراء مختصين في مجال العقار والأنشطة الأخرى ذات العلاقة معه، يمنح شهادة معتمدة في التقييم العقاري. وقال الفرحان في تصريح صحافي أمس إن «بيتك» يستند إلى المعايير الدولية مثل التكلفة ونسبة العائد والبيع بالمثل بالإضافة إلى الأعراف المحلية في تقييم جميع أنواع العقارات حسب الرأي التنظيمي والاستخدام، من خلال مجموعة متميزة من المقيمين المتخصصين ذوي الخبرة المهنية المتنوعة والمعتمدين من وزارة التجارة والصناعة، وقد تم خلال 2017 تقييم 11.519عقارا لأفراد وشركات وبنوك، تقدر قيمتها السوقية بنحو 15.9 مليار دينار، مشيرا إلى أن التقييم العقاري في «بيتك» يحوز ثقة جهات رسمية عديدة والمكاتب القانونية والمحاسبية. وأشار الى أن التقييم العقاري في السوق المحلي يحتاج الى توافر مجموعة من العوامل منها قاعدة معلومات إلكترونية صحيحة ومتجددة حول العقارات والنشاط العقاري عامة، مع تقدير جهود المقيمين في جانب تحملهم المسؤولية القانونية ومشقة المهنة ومتطلباتها، مع اعتماد مبدأ الشفافية والثقة، وفي نفس الوقت التشدد في عقوبة إفشاء أسرار العملاء، مشددا على إيجابية أن تكون هناك جهة إشراف على المقيمين العقاريين ذات اختصاصات في تقييمهم واعتمادهم للقيام بأعمال التقييم، وتنظيم دورات وبرامج دورية لمواكبة التطورات العالمية في مجال قياس وتقييم العقار في سبيل تدعيم التقييم العقاري كنشاط أساسي في السوق بالاستعانة بخبراء محليين وعالميين. وأشاد الفرحان بالاهتمام الذي يبديه بنك الكويت المركزي ووزارة التجارة نحو عملية تطوير المقيمين العقاريين ونشاط التقييم ذاته، بالإضافة الى اتحاد مصارف الكويت الذي نظم دورات تدريبية لتعزيز مهارات المقيمين وتطوير أدائهم واطلاعهم على افضل وآخر المعايير المتبعة في التقييم العقاري إقليميا وعالميا، ما يعمق وجود المهنة ويرسخ دورها وأهميتها في حركة الاقتصاد الوطني.

... إقراء المزيد

توقع تقرير أصدرته «كوليرز إنترناشونال» أن عدد الزوار القادمين من الصين إلى دول الخليج سيرتفع بنسبة 21% حتى عام 2021، ليبلغ نحو 2.5 مليون زائر سنويا، وذلك وفقا للبيانات الصادرة عن معرض سوق السفر العربي «الملتقى 2018». وأشار التقرير إلى أن السعودية ستشهد أعلى نسبة زيادة في عدد الوافدين من الصين بواقع 35% بالمقارنة مع 2016، ثم الإمارات بنسبة 20%، وعمان بنسبة 12%، والبحرين والكويت بنسبة 7%. وتستقطب دول الخليج حاليا 1.9% من عدد المسافرين من الصين بالمقارنة مع نسبة 1.3% في 2012، وستتواصل الاتجاهات الإيجابية خلال الفترة المقبلة مع التوقعات بأن يسافر 154 مليون سائح صيني إلى الخارج في 2018، وحوالي 244 مليون سائح صيني في 2022. ويشير تقرير كوليرز إلى النمو المطرد في عدد الوافدين الصينيين إلى دول الخليج خلال السنوات الأربع الماضية، وتعزز ذلك بفضل قطاعات الأعمال والترفيه والسياحة الدينية. ويرغب المسافرون الصينيون اليوم بالاطلاع على ثقافات جديدة وزيارة بلدان جديدة، ولهذا تحرص الهيئات السياحية الخليجية على تنظيم العديد من الحملات الترويجية والمعارض والزيارات الثقافية. كما قامت العديد من العلامات التجارية الإقليمية بما في ذلك شركات الطيران والفنادق والهيئات السياحية بافتتاح مكاتب تمثيلية في جميع أنحاء الصين على مدى السنوات الأخيرة. ويسافر ما يقرب من 15 ألف مسلم صيني سنويا لأداء مناسك الحج والعمرة في السعودية، وسيزداد هذا العدد مع نمو نسبة السكان المسلمين في الصين لتصل إلى 2.1% من إجمالي عدد السكان بحلول 2030. وبهدف تعزيز هذه الروابط، قامت السعودية في 2017 بإعارة مجموعة من القطع الأثرية العربية والإسلامية إلى المتاحف الصينية.

... إقراء المزيد

قال تقرير صادر عن بنك الكويت الوطني إن التضخم في مؤشر أسعار المستهلك ارتفع قليلا ليصل إلى 1.5% خلال شهر نوفمبر بدعم من ارتفاع الأسعار بشكل رئيسي في سلع وخدمات قطاع التجزئة. فقد استمر التضخم مؤخرا في الركود نتيجة الضغوط الانكماشية المستمرة في أسعار الإيجارات السكنية والارتفاع البطيء في أسعار المشـروبات والمواد الغذائية. إلا أن بقية الأسعار قد شهدت قوة وذلك باستثناء أسعار الإيجارات والمواد الغذائية والطاقة، حيث بلغت الأخيرة 3.4% على أساس سنوي. وبينما استعاد معدل التضخم العام قوته من التراجع الذي سجله في سبتمبر 2017، إلا أنه لا يزال من المتوقع أن ينهي العام عند مستوى أقل بكثير من المستويات التي حققها في السنوات الأخيرة. ونتوقع أن يصل متوسط التضخم إلى 1.5% في 2017، متراجعا عن 3.5% في 2016. واستمرت الأسعار في خدمات المسكن في الانكماش، وبالأخص أسعار الإيجارات السكنية، إلا أن وتيرة الانكماش قد بدأت بالاعتدال. فقد عكس مؤشر خدمات المسكن الثانوي الحركة التصحيحية في أسعار الإيجارات التي جاءت نتيجة تباطؤ في نشاط العقار بالمجمل خلال العامين 2015 و2016. فقد تراجعت أسعار خدمات المسكن بواقع 0.3% على أساس سنوي في نوفمبر محققة تحسنا كبيرا عن التراجع المسجل في أغسطس البالغ 2.3% على أساس سنوي. وبناء على تعافي مبيعات العقار لاسيما في العقار السكني، فمن المتوقع أن تستمر الإيجارات السكنية في الاستقرار خلال الأشهر القادمة. وبدأت أسعار المواد الغذائية بالتعافي تماشيا مع وجود مؤشرات بتسارع ثابت في أسعار المواد الغذائية العالمية. فقد تسارع التضخم في أسعار المواد الغذائية المحلية إلى 0.5% على أساس سنوي مقارنة بأكتوبر بواقع 0.4% على أساس سنوي. وقد تراوح التغير السنوي في أسعار المواد الغذائية المحلية عند مستوى الصفر تقريبا تماشيا مع بقاء أسعار المواد الغذائية العالمية عند مستويات انكماشية. ومع بدء ارتفاع أسعار المواد الغذائية العالمية في نهاية العام 2017، فمن المتوقع أن يرتفع التضخم في أسعار المواد الغذائية المحلية ولكن ليس قبل منتصف العام 2018.          

... إقراء المزيد

القبس الالكتروني مع قرب الأعياد الوطنية قرر بنك الائتمان الكويتي صرف الأعمال الممتازة للموظفين المتميزين والمشهود لهم بالكفاءة. وقال نائب رئيس مجلس الادارة المدير العام للبنك صلاح مضف المضف، في تصريح صحافي إن الوقت حان لمكافأة الموظفين المتميزين والمبدعين الاكثر التزاما وانضباطا في العمل والأكثر فعالية، ولما بذلوه من جهد خلال العام المنصرم مشيرا إلى أن مكافأة الاعمال الممتازة هي تقديرلمن عملوا بتفان واخلاص وجدية، تزامنا مع الاحتفال بالأعياد الوطنية العزيزة على قلوب كل الكويتيين.   وأوضح المضف أن قرار صرف الأعمال الممتازة جاء في ضوء النجاحات التي حققها البنك خلال الفترة الماضية التي تجلت بوضوح في زيادة حجم القروض العقارية والاجتماعية، واتساع قاعدة المستفيدين منها، كما تعكسها أرقام المراجعين وعدد المعاملات التي تم انجازها، فضلا عن تقارير الأداء المالي للبنك، وهي النجاحات التي ما كان لها أن تتحقق لولا الجهود الكبيرة التي بذلها الكوكبة الشبابية من الموظفات والموظفون في مختلف الفروع ومراكز الخدمة وفي كل الأقسام والادارات .

... إقراء المزيد

أكد وكيل وزارة التجارة والصناعة بالإنابة الشيخ نمر الصباح أن معرض الكويت التجاري الدولي (كويت إكسبو 2018) من شأنه المساهمة بشكلٍ كبير في تعزيز وتنمية العلاقات التجارية والاقتصادية بين الكويت ودول العالم. وقال الشيخ نمر الصباح إن معرض (كويت إكسبو 2018) المقررة إقامته في شهر فبراير المقبل برعاية سامية يعتبر إحدى أهم التظاهرات الدولية التجارية التي تشهدها البلاد وإحدى الأدوات الفاعلة لدعم التنمية. وأضاف أن المعرض يفتح أيضًا آفاقًا جديدة للتعاون المشترك وتوسيع التبادل التجاري والاقتصادي في مختلف القطاعات والهيئات التجارية وتبادل الخبرات اللازمة بين القطاعين العام والخاص إضافة إلى التعرف على آخر المستجدات التجارية والاقتصادية بين دولة الكويت ودول العالم. وأوضح أن دورة معرض الكويت التجاري الدولي (كويت إكسبو) تقام مرة كل سنتين حيث ستنظم وزارة التجارة والصناعة المعرض هذا العام برعاية كريمة من سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وذلك في الفترة بين السادس والعاشر من شهر فبراير المقبل على أرض المعارض الدولية. وعن فعاليات المعرض ذكر الشيخ نمر الصباح أن دولة الكويت تستضيف ممثلة بوزارة التجارة والصناعة دورة استثنائية للمعرض التجاري للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بمشاركة أكثر من 15 دولة عربية وأجنبية لعرض منتجاتها وصناعاتها والتسويق لها. ولفت إلى أنه سيتم كذلك تنظيم المعرض ‏بالتعاون مع المركز الإسلامي لتنمية التجارة المكلف تنشيط التبادلات التجارية والاستثمارات بين الدول أعضاء الذي يهدف الى المساهمة في الرفع من إنتاج الدول الأعضاء وتمهيد السبل للمشاركة في الأسواق العالمية. وأشار في هذا الشأن إلى العمل أيضًا على ‏جمع وترويج المعلومات التجارية ومساعدة الدول الأعضاء في تنشيط التجارة من خلال تنظيم المعارض التجارية الدورية في مختلف المجالات وتشجيع تقارب وجهات النظر بين رجال الاعمال في الدول الأعضاء. وقال الشيخ نمر الصباح إن من فعاليات المعرض أيضًا إقامة المعرض الوطني لنقل المعرفة بين المشروعات الصغيرة ‏والمتوسطة بمبادرة من المشروع الوطني للاقتصاد المعرفي والشراكة الاستراتيجية من الصندوق الوطني للمشروعات الصغيرة والمتوسطة. وذكر أن الأمانة العامة للتخطيط والتنمية تنظم المعرض المذكور بغية توفير ‏منصة جاذبة للشركات والمشروعات المحلية للدخول في فرصة استثمارية مع الشركات العالمية ذات الخبرة والمعرفة والابتكار والعمل على نقل الصناعات والخدمات المعرفية تمهيدًا لتوطينها وتمكين الشركات المحلية منها بهدف تحفيز القطاعات الاقتصادية لتفعيل برامج الركيزة الاقتصادية ضمن خطة التنمية. وبين أن «كويت إكسبو 2018» سيتضمن كذلك معرض الصناع العالمي «ميكر فير» ‏الذي تستضيفه وتنظمه الشركة الكويتية للاستثمار للسنة الثانية على التوالي ويعد تتويجًا لمسيرة العمل امتدت عقودًا طويلة لم تألُ خلالها الشركة جهدًا في خدمة المجتمع الكويتي. ولفت إلى أنه جرت الموافقة على منح التراخيص اللازمة للشركة من الإدارة العليا للمعرض في الولايات المتحدة تمهيدًا ‏لإقامة المعرض على أرض الكويت ليكون المنصة الإقليمية للمشاريع الصناعية في الخليج والمنطقة من بين 39 دولة في مختلف أرجاء العالم تقوم بتنظيمه. وذكر ‏أن الشركة تطمح إلى جعل المعرض إحدى أكبر الفرص الداعمة للمشاريع الكويتية والعربية الصغيرة ودمجها بأدوات التكنولوجيا الحديثة إذ سيتيح للصناع فرصة عرض منتجاتهم ومشاريعهم وأفكارهم أمام الجمهور وتقديمها مباشرة من خلال التفاعل معها. وأشار الصباح إلى أن هناك لجنة فنية من المعرض الأم في نيويورك ستتولى اختيار أفضل المشاريع كخطوة أولى على طريقة التصنيع التي تسهم في تعزيز دور الصناعة المحلية والعربية. وحول الفئة المستهدفة لزيارة المعرض بين أن جميع ‏شرائح المجتمع مدعوة إلى زيارة هذا المعرض والتعرف على أهم الصناعات والمنتجات التي تعرضها الدول المشاركة للبيع في صالة رقم 6 والتعرف ‏على أهم ‏الإبداعات والمشاريع الشبابية الكويتية والعالمية ودعمها في صالة رقم 5، مشيرا إلى أن المعرض سيقام تحت شعار نقل المعرفة عبر المشروعات الصغيرة والمتوسطة. وقال إنه ‏تم تشكيل فريق عمل لتنظيم معرض كويت إكسبو 2018 برئاسة وزارة التجارة والصناعة وجرى التنسيق مع وزارة الخارجية لتعميم الدعوات على جميع دول العالم لحثها على المشاركة في المعرض.  

... إقراء المزيد

«القبس» | حل الكويتيون في المرتبة الرابعة من حيث تملك العقارات في الأردن خلال العام الماضي، بعد أن تملكوا 126 عقارا في مناطق متفرقة في أنحاء المملكة، وذلك بحسب التقرير الإحصائي الصادر من دائرة الأراضي والمساحة الأردنية. جاءت الجنسيّة العراقية في بيوعات عام 2017 بالمرتبة الأولى بمجموع 1042 عقاراً، والجنسيّة السعودية بالمرتبة الثانية بمجموع 580 عقاراً، فيما جاءت الجنسية السّورية بالمرتبة الثالثة بمجموع 296 عقاراً. أمّا من حيث القيمة، فقد جاءت الجنسيّة العراقية أيضاً بالمرتبة الأولى بحجم استثمار بلغ 157.21 مليون دينار أردني بنسبة %49 من القيمة التقديرية لبيوعات غير الأردنيين، والجنسيّة السعودية بالمرتبة الثانية بـ 63.37 مليون دينار بنسبة %20، فيما جاءت الجنسية السورية بالمرتبة الثالثة بـ 18.12 مليون دينار وبنسبةٍ بلغت %6. وبلغ حجم التداول في سوق العقار في المملكة خلال عام 2017 نحو ستة مليارات دينار تقريباً بانخفاضٍ بلغت نسبته %14 مقارنةً بعام 2016.

... إقراء المزيد

رغم أن العالم الشهير إسحاق نيوتن حقق ثورة في المعرفة على مستوى العالم، فإنه مر بنقاط مظلمة في حياته لكونه انخرط في ما عرف وقتها بـ«فقاعة بحر الجنوب» وخسر الكثير من أمواله. وأوضح محللون أن نيوتن كان عليه إجراء حسابات دقيقة لاستثمار أمواله حينها لتفادي الخسارة مع ضرورة استغلال قانونه للجاذبية «أن ما يرتفع سينزل». وتناولت «الإيكونوميست» في تقرير مدى تشابه هذه الفقاعة مع ما تشهده سوق العملات الرقمية لا سيما «بيتكوين» من صعود وسقوط بالإضافة إلى مراحل تشكل الفقاعات. مراحل النهوض ربما يشهد مستثمرو «بيتكوين» انفجارا لفقاعة في الوقت الحالي، فالعملة الرقمية قفزت الشهر الماضي قرب عشرين ألف دولار، ولكنها هبطت مؤخرا إلى أدنى من عشرة آلاف دولار. ويمكن فهم سلوك وتحركات «بيتكوين» عن طريق كيفية تشكل الفقاعات، وعلى الطريقة الكلاسيكية درس المؤرخ تشارلز كندلبرغر الفقاعات على خمس مراحل هي: النزوح والازدهار وذروة الانتعاش والضغط المالي والتحول المفاجئ. وتتدرج المراحل كالتالي: تعد مرحلة النزوج تطورا تقنيا يمكن استغلاله لتبرير مرحلة جديدة مثل سطوع نجم تكنولوجيا بلوك شين التي يتم تداول العملات الرقمية عن طريقها. وفي المرحلة الثانية الازدهار، إذ ينجذب المستثمرون بشكل متزايد إلى أصل ما – كالبيتكوين مثلا- حتى يصلوا إلى المرحلة الثالثة، وهي ذروة الانتعاش، ويكون وقتها العامة على دراية كبيرة بما يحدث ويتحدث الكثيرون منهم عن إمكانية جني الكثير من الأرباح. وكانت المرحلة ذروة الانتعاش في نوفمبر الماضي وكان الطلب على العملات الرقمية قويا كما أن جهات تنظيمية عالمية كانت تدرس كيفية تنظيمها وتداولها وبحث مخاطرها أيضا وإطلاق عقود آجلة لـ«بيتكوين»، وهو ما حدث بالفعل. وفي مرحلة ذروة الانتعاش، يهرع الكثيرون نحو الشراء لأن غيرهم يشترون مع التنبؤ بمزيد من الصعود والقدرة على البيع سريعا عند مستويات مرتفعة. وبعد ذلك، تثار الشكوك في وقت ما ويقرر البعض محاولة جني الأرباح قدر الإمكان، ثم تصدر أنباء سلبية مثلما حدث في حالة «بيتكوين» عندما قررت كوريا الجنوبية إغلاق بورصات عملات رقمية وتشديد القيود ضدها. بداية السقوط وعندما تبدأ الأسعار في الهبوط، تتغير سيكولوجية المستثمرين سريعا، حيث إن من اشتروا مبكرا ويعكفون على إحصاء أرباح بملايين الدولارات يبدأ القلق يتسرب إلى نفوسهم ويخافون على ثرواتهم. أما الذين اشتروا عند مستويات مرتفعة، فهم أكثر من يندمون على ما اقترفته أيديهم ويعكفون، على النقيض، على إحصاء خسائرهم، ويقفز أيضا في تلك الأحوال متصيدو الصفقات الذين يحاولون جني أرباح سريعة وربما لحظية. ولم يصل المستثمرون في بيتكوين بعد إلى مرحلة «الضغط المالي»، ولكنهم يقتربون منها، وفي حالة العملات الرقمية، يزداد القلق بشأن أمان هذا النوع من الاستثمار الأمر الذي يثير موجة مبيعات مكثفة، وبالتالي، تنهار الأسعار سريعا. وربما يدرك بعض المستثمرين حاليا أن «بيتكوين» لن تصبح يوما وسيلة للتداول أو أصلا يمكن التعامل عليه ولا حتى ما أشيع عن أنها «مخزن للقيمة».

... إقراء المزيد