وتأتي هذه الشهادات بعدما طلب مشرعون أميركيون في وقت سابق الاستماع لشهادة زوكربيرغ، بشأن فضيحة تسريب بيانات عشرات الملايين من مستخدمين فيسبوك لشركة استشارات سياسية تدعى "كامبريدج أناليتيكا".