217 عقداً للسكن الخاص بـ67.2 مليون دينار

الخميس: 23 ذو الحجة 1438 - 14 سبتمبر 2017 - 11:43 صباحاً مال و إقتصاد
217 عقداً للسكن الخاص بـ67.2 مليون دينار

صورة أرشيفية

كشفت إحصائية رسمية أن إجمالي العقود العقارية المسجلة في محافظات الكويت الست عن شهر أغسطس الماضي بلغ 217 عقدا للسكن الخاص بقيمة إجمالية بلغت 67.2 مليون دينار.
وقالت الإحصائية الصادرة عن إدارة التسجيل العقاري في وزارة العدل إن العقود الاستثمارية المسجلة خلال تلك الفترة بلغت 68 عقداً بقيمة بلغت 34.8 مليون دينار، في حين كانت العقود التجارية المسجلة 15 عقدا بقيمة 52.4 مليون دينار.
وأضافت أن العقود الحرفية المسجلة بلغ عددها 26 عقدا بقيمة 29.5 مليون دينار. أما العقود المسجلة في المعارض، فكانت خمسة بقيمة 3.9 ملايين دينار، بينما لم يتم تسجيل أي عقود في قطاعي المخازن ونظام الشريط الساحلي.
وذكرت أن عدد الوكالات العقارية خلال شهر أغسطس بلغت 10 وكالات للقطاع الخاص بقيمة إجمالية بلغت 3.7 ملايين دينار، بينما بلغت تلك الوكالات في القطاع الاستثماري وكالة واحدة بقيمة 1.4 مليون دينار، في حين لم يتم تسجيل وكالات في القطاعين التجاري والحرفي. وبيّنت أن محافظة الأحمدي احتلت الصدارة في العقود المسجلة للقطاع الخاص بـ73 عقدا تلتها محافظتا الجهراء ومبارك الكبير في المرتبة الثانية بـ34 عقدا لكل منهما، ثم محافظة العاصمة بـ32 عقدا، وأخيرا محافظتا حولي والفروانية بواقع 22 عقدا لكل منهما.
ولفتت إلى أن العقود المسجلة في القطاع الاستثماري تصدرتها محافظة مبارك الكبير بـ34 عقداً، ثم محافظة حولي بـ13 عقدا، فمحافظة الأحمدي بـ12 عقدا، تليها محافظة الفروانية بستة عقود، ثم محافظة الجهراء بعقدين، وأخيرا محافظة العاصمة بعقد واحد.
وذكرت الإحصائية أن العقود التجارية المسجّلة اقتصرت على محافظات العاصمة بـ12 عقدا، وحولي بعقدين، ثم الفروانية بعقد واحد، فيما لم يتم تسجيل عقود للمخازن ونظام الشريط الساحلي، وكانت العقود الحرفية في محافظتي مبارك الكبير والفروانية بواقع 15 و12 عقدا على التوالي.
وتعليقا على أداء السوق العقارية خلال شهر أغسطس الماضي من واقع أرقام الإحصائية، قال المدير التنفيذي في شركة مركز الميثاق المتحدة العقارية بدر الخلفان إن ثمة عوامل غير مواتية أثرت على حالة الركود التي طالت القطاع، منها كثرة المعروض وقلة الطلب، رغم أن الأسعار أصبحت متدنية، مما جعل البعض يترقب مزيدا من الانخفاضات.
وأضاف الخلفان أن هناك تطورات جيوسياسية تمر بها المنطقة قد تشكل عقبة لانعاش السوق خلال الفترة الحالية وحتى نهاية العام، مما يدفع الكثير إلى الذهاب باستثماراته إلى البورصة، علاوة على ضعف سعر الدولار وهو من ضمن الأسباب التي تؤثر على الحركة، متوقعا استعادة السوق لعافيتها مطلع العام المقبل. من جانبه، قال المدير العام لمؤسسة دروازة الصفاة العقارية فهد المؤمن إن حركة تداول العقار خلال أغسطس كانت بطيئة، ولكن في مجملها أفضل من الفترة ذاتها من العام الماضي وأنشط من يوليو 2017.
وأضاف المؤمن أن دفة التداول كانت في اتجاه السكن الخاص للأفراد وليس للمضاربين، حيث إن الأغلبية كانت تبيع من منطقة للانتقال إلى أخرى من الشمال إلى الجنوب والعكس، والمناطق الداخلية وأغلبيتها كانت حركة على البيوت.
وأوضح أن التداول في القطاعين الاستثماري والصناعي يكاد يكون منعدما، وكذلك الوكالات العقارية كانت قليلة في أغسطس، وينفذها المستثمرون والمضاربون لأن حركتهم في البيع والشراء سريعة.
وتوقع أن تنتعش السوق خلال الشهر الحالي، حيث إن هناك بداية جيدة في الطلبات على مناطق مختلفة، مثل جابر الأحمد وشمال غرب الصليبخات والمناطق الداخلية مثل اليرموك والسرة لأن أسعارها في المتناول.
من ناحيته، قال مدير مؤسسة سعد داوود المسلم العقارية سعد المسلم إن شهر أغسطس عادة ما يشهد ركودا نظرا إلى الظروف المتعلّقة بموسم الإجازات السنوية لمعظم المتعاملين في السوق العقارية، سواء الأفراد أو السماسرة أو الجهات ذات الصلة.
 

إقراء المزيد