تاريخ اليوم :25 / 10 / 2014  » معتمدة من قبل نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم 1033
جامعة البصرة تنظم ورشة علمية حول استعمال جهاز الاختراق الراداري smallicon مجلس ميسان يخصص ثلاث مليارات دينار لدعم الحشد الشعبي لكن المحافظة اعتذرت لعدم وجود تخصيصات واليات صرف smallicon الخارجية الايرانية تعلن تفاصيل زيارة العبادي لطهران smallicon سقوط عدد من الشهداء والجرحى بانفجار اربع سيارات مفخخة في كربلاء smallicon 16 بين قتيل وجريح حصيلة تفجير انتحاري استهدف حسينية وسط العاصمة بغداد smallicon عصابات داعش” تجرف البساتين والمزارع ومنازل ابناء عشيرة الزرگوش smallicon الجميلي” ظاهرة الفساد اصبحت خطرا كبيرا وممرا للإرهاب ويجب عدم السكوت عنها ومحاربتها smallicon الرئيس المصري يلتقي اللامي ويشيد بدور الصحفيين smallicon العبادي” المرجعية الدينية العليا رفضت رفضا قاطعا أي تدخل عسكري بري أجنبي في العراق smallicon النائب المحداوي” الحكم الذي اصدرته السعودية بحق الشيخ النمر جاء بدوافع سياسية smallicon العبادي” البلد يتعرض الى حرب حقيقية 70% منها نفسي و30 %على الأرض smallicon تربية ميسان تستكمل استعداداتها لبدء العام الدراسي الجديد smallicon
طباعة المقالة؟ طباعة المقالة؟

عذراً روما … كل الطرق تؤدي الى كربلاء …. مصطفى شاوي

تم نشر في 11 / 01 / 2012 | تعليق

نعم عذراً روما فكل يوماً عاشوراء وكل أرضً كربلاء فأينما رحلت فستكون في ارض الحسين (ع) , طريق كربلاء الذي تغطيه الحشود المليونية من كافة الأماكن خرج المسلمون صوب ابا الأحرار في كل شارع متوجهين الى كربلاء بدون ان يدلهم شخص او خارطة بل تأخذهم إقدامهم مع هذه الحشود الكبيرة .
وأنت تسير في هذه الطريق سوف تشاهد أشياء لم تشاهدها في حياتك حيث على امتداد الطريق تجد الخدمة الحسينية الكبيرة والتي رسمت صورة عجيبة للحب والولاء وسوف تكتشف ما هيه سر علاقة العاشق والمعشوق وكيف تأخذك إقدامك الى كربلاء مع هذه الحشود , من كل بقاع الأرض يرى القاصدين الى ضريح حفيد الرسول الأكرم(ص) أروع لوحة من الكرم التي لا تتواجد في بقعة من بقع العالم لقد علمنا الحسين ان نكون صفاً واحد كما اصطفوا أصحابة معه في ثورته ضد الظلم والاستبداد.
ان هذه الثورة المحمدية وبطلها الحسين وال البيت (ع) جسدت معنى الوقوف ضد الباطل فكانت كلمات ابا عبد الله الحسين روحي له الفداء (وقد صرّح بذلك في وصيته الخالدة: “وانّي لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً، وإنما خرجت لطلب النجاح والصلاح في امة جدّي محمد (صلى الله عليه وآله)، أريد أن آمر بالمعروف وانهي عن المنكر، وأسير بسيرة جدي محمد وسيرة أبي علي بن أبي طالب)”, ثورةُ بمعنى الكلمة لطلب الإصلاح وتحقيق العدالة ونصرت المظلومين فكانت ثورته انتصارً,فأصبح قبلة للثوار ومنارةُ للعاشقين ومنهجاً للدارسين , فكانت للحسين حرارة في قلوب المؤمنين لن تخفت جمرتها الى يوم الدين فقدم المسلمون من كل مكان ليبايعوا حفيد رسول الله (ص).
لقد قام الخبراء والمصورن بالتقاط صور من السماء فتعجبوا بهذا الكم المليوني الفريد حيث ان الشوارع والطرق المؤدية الى كربلاء عبارة عن قطعة من السواد من على بعد مئات الكيلومترات , وقد قدم إليك يا ابا عبد الله الحسين(ع) من الغني الى الفقير الى الوزير الى العجوز والصغير والعربي والفارسي والأجنبي وباقي القوميات كلها تنادي بصوت واحد (لبيك يا حسين ) .
ان هذه الحشود تحاول ان تكون كأصحاب الحسين(ع) عليهم السلام في معركة ألطف إمام هذه الجيوش المدججة بالسلاح لم تثنيهم الاعتداءات والتفجيرات في ان يزورا قبر الحسين وأخيه العباس (ع) ويكونوا صفاً واحداً ويجسدوا صورة تاريخية للوفاء والشجاعة للدفاع على القضية المحمدية الأصيلة ,ان المعركة الحسين خاسرة عسكرياً وأن الحسين اراد من خلال التضحية بدمائه التي سقيت ارض المعركة ان ينتصر السيف على الدم فتكون هذه رسالة إنسانية للمسلمين في كل مكان وهو يردد شعار ( الا من ناصر ينصرنا) فخرج كل أصحاب الحسين واحداً تلوا الأخر ليضحوا بأنفسهم من اجل ملهمهم وقائدهم , ولهذا نرى اليوم الحشود المليونية في كل مكان لتجدد البيعة والولاء لأبي عبد الله الحسين(ع) وتقول( هيهات منا الذلة) وتسير على إقدامها من كل مكان يخرجون من بيوتهم فيكون قلبهم دليلهم لطريق كربلاء .
ان الحشود المليونية الذاهبة الى كربلاء هي حشود لم يسبق لها مثيل في تاريخ دول العالم ولم يشهد اي تاريخ بسير حشود تقدر إعدادها بالملايين فقد ظلمها الأعلام العربي والعالمي حيث عندما تكون هنالك مظاهرة في أقصى بقاع الأرض يكون لها تغطية إعلامية من ابسط قنواتهم ولكن لماذا لم يتم تغطية هذه الحشود لقد استمر حقد قاتلي الأمام الحسين روحي له الفداء ليومنا هذا .
ان التكفيريين والسلفيين والوهابية الذين يعتدون على المسلمين المحبين لأل بيت النبوة عليهم السلام ما هم الا أغبياء فقد كانوا يستهدفون الزائرين والمحبين منذ مئات السنين وهذا الاستهداف زاد من عزم المسلمين لكي يسيروا على خطى الحسين فأن التفجيرات الإجرامية ما هي الا إثبات على خوفهم من هذا الولاء والعشق لمحمد وال محمد التي قدمت من كل بقاع الأرض لكي تجدد بيعتها .
ونحن بدورنا كمسلمين سوف نبقى سائرين على خطى أل البيت عليهم السلام وسوف يزيد أكثر فأكثر وطريق الحسين (ع) هو طريق المؤمنين الحقيقيين وطريق الثوار وطريق الوحدة .
اليوم خلت مناطقنا وخرج كل عراقنا بشبابه ونسائه وأطفاله يرددون نحن سائرون الى كربلاء ارض الحرية والتحرر من الظلم والاضطهاد وهي تنادي (هيهات منا الذلة …هيهات منا الذلة)

تعليقك يهمنا .. اترك تعليقك

..شروط التعليق: التعليقات تمثل رأي أصحابها ووكالة فنار الاخبارية وموقعها الالكتروني وجميع تفرعاتها وروابطها يخلون مسئوليتهم عنها

الاشتراك

يمكنك المشاركة للحصول على اخر الاخبار والمقالات بالاشتراك في خدمة الاخبار السريعه على ايميلك

شريط الاخبار


- جامعة البصرة تنظم ورشة علمية حول استعمال جهاز الاختراق الراداري

- مجلس ميسان يخصص ثلاث مليارات دينار لدعم الحشد الشعبي لكن المحافظة اعتذرت لعدم وجود تخصيصات واليات صرف

- الخارجية الايرانية تعلن تفاصيل زيارة العبادي لطهران

- سقوط عدد من الشهداء والجرحى بانفجار اربع سيارات مفخخة في كربلاء

- 16 بين قتيل وجريح حصيلة تفجير انتحاري استهدف حسينية وسط العاصمة بغداد

- عصابات داعش” تجرف البساتين والمزارع ومنازل ابناء عشيرة الزرگوش

- الجميلي” ظاهرة الفساد اصبحت خطرا كبيرا وممرا للإرهاب ويجب عدم السكوت عنها ومحاربتها

- الرئيس المصري يلتقي اللامي ويشيد بدور الصحفيين

- العبادي” المرجعية الدينية العليا رفضت رفضا قاطعا أي تدخل عسكري بري أجنبي في العراق

- النائب المحداوي” الحكم الذي اصدرته السعودية بحق الشيخ النمر جاء بدوافع سياسية

- العبادي” البلد يتعرض الى حرب حقيقية 70% منها نفسي و30 %على الأرض

- تربية ميسان تستكمل استعداداتها لبدء العام الدراسي الجديد

- انت الملاك الطاهر ……علي وحيد العبودي

- انشاء مستشفى دار التمريض الخاص بالتعاون مع جامعة الكوفة

- استحداث منصب نائب رابع لرئيس الوزراء للعامري

- محافظ الديوانية يعلن عن انجاز مشروع تنفيذ عدة طرق في ناحيتي السنية والدغارة

- مازن المازني : حضور الجعفري لجلسة يوم الخميس جاء بناءا على طلبنا المقدم لرئاسة البرلمان

- مدير عام توزيع كهرباء الجنوب يتفقد قواطع الصيانات والمحطات التحويلية في ميسان

- تشكيل لواء المهمات الخاصة من ابناء عشائر الانبار لمساندة القوات الامنية في المحافظة

- تحرير مواطن مختطف والقبض على خاطفيه خلال 72 ساعة في ميسان

- تشكيل قوة نسائية في الموصل لمقاتلة العصابات الداعشية

- ردود افعال محلية ودولية تحذر من التداعيات الخطيرة على السعودية بعد اصدار حكم الإعدام بحق الشيخ النمر

- عشرات الشهداء والجرحى في سلسلة من التفجيرات شهدتها العاصمة بغداد

- غارات على مواقع تابعة لتنظيم داعش في الأنبار وصلاح الدين

- انتهاء مراسيم زيارة عيد الغدير الاغر في النجف الاشرف دون حوادث امنية

- عين الزمان(( علي مع الحق .. والحق مع علي

- شرطة البصرة تلقي القبض على (11) متهما من مرتكبي جرائم جنائية مختلفة في عموم المحافظة

- مقتل وإصابة العشرات من بينهم النائب احمد الخفاجي في تفجير الكاظميه

- شرطة النجف تمثل العراق في اجتماع وزراء الداخلية العرب في تونس

- انتهاء اعمال الديكورات للسقوف الثانوية ضمن مشروع توسعة الحرم العباسي المقدس

- أحبّوا ذوي الاحتياجات الخاصّة وتقبّلوهم وحقّقوا أحلامهم

- السفير الباكستاني مشاريع الاعمار والتوسعة في العتبة العلوية ستساهم في زيادة أعداد الزائرين من جميع انحاء العالم

- مقتل الحاكم الشرعي لداعش في بيجي

- التحالف الوطني يكشف عن قرب إعلان أسماء المرشحين لوزارتي الدفاع والداخلية

- الافراج عن 4224 متهماً بالإرهاب لم تثبت إدانتهم

- كتلة الفضيلة تطالب بعدم عرقلة تمرير الوزراء الأمنيين واختيار الكفاءات

- العبادي: سيتم سحب الهويات من شيوخ العشائر غير المتعاونين مع الاجهزة الامنية وممن وصفهم بمثيري النعرات العشائرية

- كتلة الاصلاح الوطني تطالب الكتل السياسية بتقديم تنازلات والإسراع بحسم ملفي الموازنة والوزراء الامنيين

- كتلة الفضيلة” سنرفض التصويت لأي مرشح للوزارات الأمنية إذا لم تتوفر فيه الكفاءة والنزاهة

- مقتل العشرات من داعش بينهم قياديين بضربة جوية في الانبار

- مقتل قائد شرطة الانبار بعبوة ناسفة شمالي الرمادي

- رجل دين سعودي: الطلاب المقاتلون بالعراق وسوريا خونة

- محافظ الديوانية يتفقد اعدادية الزراعة في المحافظة

- مجلس البصرة يعلن عن المباشرة بحملة لصيانة شبكات مياه الامطار والثقيلة

- اعتقال أحد منفذي حادثة الصقلاوية والسجر في الانبار

- المعارضة البحرينية تقاطع رسمياً الانتخابات التشريعية والبلدية المقبلة

- مجلس محافظة البصرة يعطل الدوام الرسمي الاثنين المقبل بمناسبة عيد الغدير

- العبودة “اهم المواقف التي يجب اتخاذها هو الاتفاق على مرشحي وزارتي الداخلية والدفاع

- الجمعية الثقافية المستقلة يميسان تاوى احدى العوائل التركمانية النازحة من سنجار

- حكيم يعزز صفوف المنتخب العراقي بارز لاعبي الخبرة